تنطلق اليوم السبت الجولة الثانية من الدورة السداسية لدوري زين البحرين لكرة السلة بمزيد من الاثارة والمتعة والندية المنقطعة النظير عندما يلتقي كل من الأهلي والمنامة في كلاسيكو كرة السلة البحرينية في لقاء مهم وناري عند 7:30 مساء لتحديد شكل المنافسة على بطولة الدوري هذا الموسم، يسبقه لقاء مهم آخر بين المحرق وسترة عند الـ 5:30 مساء وتقام المباراتان على صالة اتحاد السلة في أم الحصم.
وتتأهل الفرق الأربعة الأولى في الدورة السداسية إلى المربع الذهبي الذي يقام بعد ذلك بنظام اخراج المغلوب من ثلاث مباريات من أجل التأهل للمباراة النهائية للبطولة.
وصدارة الدورة السداسية في الوقت الجاري ثلاثية بين المنامة والأهلي والمحرق برصيد نقطتين لكل منهم والذين تمكنوا من تحقيق الانتصار في الجولة السابقة على حساب كل من سترة والحالة ومدينة عيسى على التوالي والذين يمتلكون نقطة واحدة ما يعني أن مواجهة المنامة والأهلي اليوم ستحدد الصدارة بين الفريقين إلى جانب فريق المحرق الذي سيخوض مواجهة قوية ضد فريق سترة.
وكان كل من المنامة والمحرق قد تأهلا إلى المباراة النهائية في كأس السلة لذلك فهما يخوضان الدورة السداسية لبطولة الدوري بضغوط أقل من فريقي الأهلي والحالة المطالبين بتحقيق نتائج جيدة في البطولة لتعويض خساراتهم في بطولة الكأس.
ومحطة اليوم ستكون مهمة لكشف المنافسة على التأهل للمربع الذهبي وعلى صدارة الدورة السداسية التي ستجنب المتصدر مواجهة صاحب المركز الثالث وتدفعه لمواجهة صاحب المركز الرابع الذي لا شك سيكون أقل فنيا من أصحاب المركزين الثاني والثالث.
الاثارة اليوم ستكون في قمتها في المواجهتين المهمتين ولكن يكون هناك أي مجال للتهاون بالنسبة للفرق الأربعة الساعية بشكل حثيث للوصول للمربع الذهبي مبكرا.
الاثارة ستكون في قمتها في مواجهة المنامة والأهلي، وخصوصا أن الأهلي كان قد خسر مواجهته الأولى أمام المنامة هذا الموسم في سداسي الكأس وبفارق وصل إلى 20 نقطة ومباراة اليوم رد اعتبار جدي بالنسبة له، إذ إنه كان قد فاز على المنامة في أربع مواجهات متتالية من الموسم الماضي وإلى حد مباراة الكأس بين الفريقين ليخسر في المواجهة الخامسة.
وظروف مباراة اليوم مختلفة تماما، كون الأهلي يخوضها وقد تمكن في الجولة السابقة من التفوق على فريق الحالة خصمه اللدود الذي فاز عليه ثلاث مرات هذا الموسم فقط وفك بالتالي عقدته مع هذا الفريق.
في حين يدخلها المنامة وقد تمكن من فك عقدته مع الأهلي تحديدا عندما فاز عليه في سداسي الكأس وبفارق كبير إذ كان المنامة خسر من الأهلي في أربع مباريات متتالية امتدت من الموسم الماضي ما يعني أن المباراة ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات.
يدرب المنامة المدرب الإماراتي عبدالحميد إبراهيم والذي يعول على تشكيلته المعتادة المكونة من صانع الألعاب السريع أحمد عبدالعزيز إلى جانبه المتألق كثيرا هذا الموسم الهداف محمود غلوم والمتألق الآخر حسن نوروز بالإضافة إلى بدر عبدالله ، ويتواجد أيضا هاني علم الذي مازال بعيدا عن مستواه الحقيقي ويتواجد أيضا القوي محمد نجف الذي اذا كان في مستواه فإن المنامة يكون في أفضل حالاته.
ويعول المنامة على محترفه الأميركي كالفين وارنر الذي تألق في المباريات الأخيرة للفريق وستكون مباراة اليوم اختبارا حقيقيا لقدرات هذا المحترف.
ويمتلك الفريق كذلك كلا من عمران عبدالرضا وأحمد نجف وصانع الألعاب حسين تقي الذي أدى مباريات مميزة في المراحل الأخيرة وهناك أيضا حسن عبدالنبي وبقية أفراد الفريق.
أما الأهلي فيدربه المدرب الوطني عقيل ميلاد الذي قد يلعب بتشكيلة مكونة من حسين شاكر، سيدهاشم حبيب، جاسم محمد، محمد قربان والمحترف الأميركي أنتوني جوني، وقد يلجأ إلى خيار بدأ المباراة بثلاثة لاعبي ارتكاز كما فعل في المباراة السابقة أمام الحالة ونجح في ذاك.
ويمتلك الفريق على دكة الاحتياط عناصر جيدة في ظل تواجد ميثم جميل الذي أدى بشكل جيد في المباراة السابقة ضد الحالة وكان أفضل عناصر فريقه وقد يدفع به المدرب منذ البداية اليوم إلى جانب تواجد أحمد مال الله عبدالرحمن غالي اللذين أديا بشكل مميز أيضا ومحمود أكبر وهشام سرحان ومهدي عاشور وبقية اللاعبين الشباب.
وكان لدكة احتياط الأهلي الدور المؤثر الأكبر في ترجيح كفة الفريق في الجولة الماضية من خلال الأداء المميز الذي قدموه ما قد يدفع المدرب عقيل ميلاد إلى مواصلة سياسة التدوير بين اللاعبين التي اعتمدها في الجولة السابقة.
عموما المباراة مفتوحة على كل الاحتمالات وهي نهائي حقيقي بكل ما للكلمة من معنى والفائز سيقترب أكثر من الوصول للمربع الذهبي.
وفي المباراة الأولى اليوم فإن المحرق يأمل تحقيق الفوز الثاني له على التوالي بعد الأول على مدينة عيسى وبالتالي الاقتراب من التأهل للمربع الذهبي للبطولة، غير أنه سيصدم بفريق سترة المتجدد بقيادته الفنية الجديدة والتي أحرج بها فريق المنامة في الجولة السابقة وكاد يحقق الفوز عليه لولا خبرة المنامة في الدقائق الأخيرة.
المحرق بقيادة مدربه الأميركي باتريك ستيوارت سيعول على تشكيلته المعتادة المكونة من أحمد حسن، علي عباس، محمد حسن،ابراهيم الخباز والمحترف الأميركي ليموند موراي.
ويمتلك المحرق دكة احتياط قوية في ظل تواجد كل من عيسى ابراهيم والمشاكس سالم محمد سالم وعبدالمحسن علي والقائد أحمد الدوي ومحمد عبدالحكيم الذي أدى بشكل جيد ضد المدينة وبقية أفراد الفريق.
على الجانب الآخر فإن فريق سترة يدخل المباراة بوجه مختلف بعد أن استبدل مدربه الوطني صلاح موسى بمدرب أجنبي هو الأميركي جون سانجون.
ويمتلك سترة لاعبين مميزين في ظل تواجد يونس كويد ومحمد كويد وعبدالعزيز عبدالباقي والمحترف المغربي يونس الإدريسي إلى جانب الشاب عبدالله علي، وبالإضافة إلى ميرزا مكي الذي أدى بشكل أكثر من رائع في المباريات الأخيرة وأحمد مرهون وبقية أفراد الفريق.
عموما المباراة ستكون مفتوحة على جميع الاحتمالات وسترة إذا ما أراد الوصول للمربع فإن المهم بالنسبة له اليوم الفوز على المحرق الذي سيلعب بكل قوته من أجل حسم أمر تأهله مبكرا وقبل الدخول في اللقاءات الأكثر صعوبة.
العدد 2766 - الجمعة 02 أبريل 2010م الموافق 17 ربيع الثاني 1431هـ