العدد 2767 - السبت 03 أبريل 2010م الموافق 18 ربيع الثاني 1431هـ

درسنا إخفاق الموسم الماضي وحققنا البطولة عن جدارة بالأهداف المرسومة

رئيس جهاز طاولة سار سيدجعفر سيدهادي:

أبدى رئيس جهاز الطاولة في سار سيدجعفر سيدهادي عن سعادته الكبيرة للنتائج المشرفة التي حققتها فرق الطاولة بعد موسم صعب لم تحقق فيه هذه الفرق أية بطولة وقال سيدحعفر لـ»الوسط الرياضي» بعد فوز فئة العموم للطاولة على البسيتين (3/صفر): لم يكن هناك أمر سحري ولكن حاولنا قدر الإمكان من ادارة وجهاز فني بأن نكون قريبين من اللاعبين نفسيا وذللنا كل الصعوبات وتمكنا في تحقيق أهدافنا وان لم تكن بنسبة 100 في المئة ولكن بنسبة كبيرة حققتا الأهم.

وأضاف «مع بداية الإعداد للموسم الجاري كجهاز فني عقدنا اجتماعا مع اللاعبين وحددنا فيها أهدافا معينة للعمل بها من ضمنها مقارنة بالنتائج في الموسم الماضي فبدأنا نفكر في إمكاناتنا لهذا الموسم من دون ان نعطي الحجم الأكبر غير الواقعي. ومن خلال هذه الدراسة وجدنا إمكانات اللاعبين مناسبة تماما في المنافسة على كل بطولات الفرق وصرنا نعمل على تحقيق هذا الهدف بتهيئة اللاعبين لحصد الذهب».

وللإدارة الدور الكبير في تسهيل مهمتي كرئيس جهاز الطاولة بل وفروا لي كل الأمور المطلوبة وفي النهاية استطعنا تحقيق الأهداف المرسومة.

وتابع: «اما عن المشكلات التي تعرض لها نادي البحرين في هذا الموسم هل ساعدت فريقنا على تحقيق البطولات انا أقول قد يكون له بعض التأثير ولكن جاهزيتنا الفنية والنفسية أفضل من الموسم الماضي ووجدنا لدى الفريق النفس الكبير للبطولة حتى مع وجود حمد بوحجي وراشد الماجد. وفي الحقيقة مستوانا لم يظهر بالصورة المطلوب لغياب البحرين ولو كانوا موجودين معنا لقدمنا المستوى الأفضل».

وقال أيضا: «الناشئان علي رضي وحسن عبدالرحيم كانا متعودين في اللعب والتألق في فئة الناشئين وكان من أسهل تحقيق الفوز والبطولات ولكن مع اشراكهم في عموم الطاولة هذا الموسم قمنا بتهيأتهم نفسيا إذ كنا قريبين منهما نفسيا وجلسنا معهما باستمرار فوجدنا عطاءهما عطاء رجال وحاولنا في كل مباراة ان نرفع الضغط عنهما. أيضا بما انهما يلعبان في الناشئين دخلا المباريات مع الكبار بأقل الضغوط بل كان منافسهما هو من يدخل المباراة بالضغوط الأكبر. فصارت مباراتنا مع البسيتين الأولى طبيعية إذ لم نحاول ان نحيطهم بالهالة الإعلامية الكبيرة فاستطاعا تجاوز هذه المرحلة الى تحقيق الفوز».

أنور ساهم في التهيئه النفسية

وأضاف «من المؤكد أن لأنور مكي الدور الكبير في تهيئة علي رضي وحسن عبدالرحيم على رغم الفارق الأكبر في العمر ولكننا شعرنا وكأنهم اخوة مع بعضهم البعض سواء كان ذلك في التدريبات أو بعدها فتراهم يتناقشون ويتحدثون عن كل الأمور التي تخص الفريق في المباريات فانعكس ذلك بالايجاب على أداء الفريق الجماعي».

علي تفوق على شقيقه بالعزيمة

وتابع: «لقاء علي رضي مع شقيقه محمد رضي في البسيتين سبقه تهيئه خاصة لعلي وخصوصا بعد مباراة البسيتين الأولى عندما هزم علي بدر شمسان فهنا تكلمنا لعلي وقلنا له بإمكانه الفوز على أي لاعب بما فيهم محمد رضي ولذلك وجدنا علي مغايرا تماما عن الموسم الماضي. ووجدنا الحماس الأكبر في مواجهة شقيقه محمد على رغم العلاقة العاطفية التي تجمعه مع شقيقه ولكنه اثبت لنا ولغيرنا بانه الأفضل في المباراة».

المدرب بصماته واضحة

وقال أيضا: «تقييم المدرب لابد ان يكون بعد هذا الموسم لكوني لم أكن مع الفريق في الموسم الماضي ولذلك أحببنا أن نعطي المدرب الفرصة الأخرى لاثبات وجوده ولذلك فرض أسلوبه في جميع الفئات وخصوصا بعد درس الموسم الماضي بان لا نعطيه الاشراف على كل الفرق واكتفينا بفريقين فقط لتدريب عدد أقل من الموسم الماضي ولذلك ظهرت بصماته عبر التركيز وله الدور الأكبر في تحقيق البطولات وخصوصا مع تطور الناشئين إلى جانب علي رضي وحسن عبدالرحمن بصقل هؤلاء وابراز نجوميتهم».

التكريم اللائق مقبل

وأضاف «سنعقد اجتماعا في الأيام المقبلة لمناقشة مشاركتنا في البطولة الخليجية والعربية مع الجهاز الفني وفي مجلس الإدارة بعدما كانت لنا تجربة سابقة ولذلك نتطلع ان تتاح لنا الفرصة الأكبر للاحتكاك الأكبر وان تسعفنا الظروف بالمنافسة على المراكز الثلاثة الأولى».

اما عن التكريم فنحن واضحون فهناك حوافز مالية للفوز وخصوصا المباريات الأخيرة. والإدارة أصرت بان تكون المكافآت مضاعفة بعد الفوز بالبطولة. ونحن الآن نعمل على اقامة تكريم لائق لأبطالنا.

العدد 2767 - السبت 03 أبريل 2010م الموافق 18 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً