تزامنا مع ملتقى البحرين أصيلة للثقافة والفنون، وتفاعلا مع الحركة الثقافية والفنية التي أضاءتها فعاليات الملتقى، قدم الفنان راشد العريفي كتابه أو كتيبه الجديد «الأسلوب الديلموني في الفن المعاصر».
يتناول الفنان والباحث العريفي في كتابه، بحثه الفردي الذي قام به من أجل تأسيس هوية فنية ثقافية بحرينية، وأبعاد هذا التأسيس وطريقة استخراج الأفكار والرؤى الفنية في محاولة لاكتشاف حالة فنية شديدة الخصوصية تساعده على التعبير وعلى استحضار هذا الموروث التاريخي في أعماله الفنية مع اجتهادات جديدة يفرضها الغنى الوجداني والحواري السري مع مفردات هذا الفن، تحقيقا لتفرده في هذه التجربة التي استلهم منها الثوابت في الأسلوب الديلموني، لينطلق بعدها في الحديث عن المجسمات النحتية ووظيفتها ابان العهد الديلموني، ليخلص الى تأملات ديلمونية تساعده في وضع أهداف لهذا الخيط من الفن الجديد والاستمرار فيه.
والفنان العريفي يعد أبرز من استأثر الأسلوب الديلموني باهتمامه محولا اياه الى رؤية فنية وثقافية اتخذت لها طابع المدرسة الديلمونية، وهو في هذا الكتاب يقدم الأسلوب الديلموني وفق تصوره الخاص متنقلا بالقارئ في ردهاته وغرفه المليئة بالأشكال والأختام والتعويذ
العدد 603 - الجمعة 30 أبريل 2004م الموافق 10 ربيع الاول 1425هـ