فازت الممثلة الإسبانية بينيلوبي كروز بجائزة «أوسكار» أفضل ممثلة في دور ثان في هوليوود، لدورها في فيلم «فيكي كريستينا برشلونة» للمخرج وودي آلن، لتصبح المرأة الأولى في إسبانيا التي تحصل على جائزة «أوسكار».
وتفوقت بينيلوبي كروز التي رشحتها أكاديمية الفنون وعلوم السينما للمرة الثانية بعد «فولفر» للمخرج بيدرو المودوفار في 2007، على فيولا ديفيس وإيمي آدامز وكلتاهما تمثل في فيلم «داوت» (الشك) وماريسا تومي في فيلم «ذي ريسلر» (المصارع) وتاراخي بي هينسون في «ذي كيوريوس كايس اوف بنجامين باتون».
وقالت بينيلوبي كروز وهي متأثرة خلال تسملها الجائزة الأولى التي تمنح في جوائز «الأوسكار» للعام 2009: «هل أغمي على أحد هنا من قبل؟ ربما أكون الأولى».
وتعتبر بينليوبي كروز (34 عاما) نجمة كبيرة في بلادها، حيث عملت كثيرا مع المخرج الكبير بيدرو المودوفار، ولاسيما في «كارني تريمولا» العام 1997 و «تودو سوبري مي مادري» (1999) بعد بداياتها في فيلم «خامون خامون» للمخرج خوان خوسيه بيغاس لونا في سن السابعة عشرة.
وأتى فوز كروز عن دورها في فيلم «فيكي كريستينا برشلونة» الذي تلعب فيه دور «ماريا إيلينا» وهي فنانة شغوفة تنتباها غيرة مرضية على زوجها السابق الذي يقوم بدوره مواطنها خافيير بارديم.
وأتى تتويج كروز بعد سنة على فوز أول إسباني بجائزة «أوسكار» وهو بارديم نفسه، وقد يعطيها ذلك دفعا جديدا لحياتها الفنية في الولايات المتحدة.
ومنذ 8 سنوات تعمل كروز في إسبانيا وهوليوود وقد شاركت في بطولة أفلام إلى جانب توم كروز وجوني ديب وماثيو ماكونوفي
العدد 2363 - الإثنين 23 فبراير 2009م الموافق 27 صفر 1430هـ