اتفق وزراء الخارجية العرب أمس على «إدانة شديدة اللهجة» لتعذيب المعتقلين العراقيين، وعكفوا في جلسة مسائية على بحث مشروعي تطوير الجامعة والإصلاح الديمقراطي.
وقال وزير الخارجية الجزائري عبدالعزيز بلخادم: إن دول المغرب العربي ستتقدم بورقة بشأن الإصلاح. كما وافق الوزراء على مشروع قرار سيقدم إلى القمة بتشكيل لجنة ترويكا عربية من القمة السابقة (البحرين) والقمة الحالية (تونس) والمقبلة (الجزائر)، ومشاركة الأمين العام لإجراء اتصالات ومشاورات مع الأمم المتحدة لمساعدة الشعب العراقي في عودة السيادة إليه. واتفقوا على مشروع قرار بشأن النزاع العربي الإسرائيلي يعيد التأكيد على أن «قرارات الشرعية هي مرجعية التسوية وان قضايا الحدود واللاجئين متروكة للمفاوضات بشأن التسوية النهائية» وذلك في إشارة إلى رفض رسالة الضمانات الأميركية لـ «إسرائيل».
وقال وزراء ومسئولون انه يوجد إجماع على عقد القمة في تونس في الموعد المقترح يومي 22 و23 مايو/أيار الجاري.
القاهرة - وكالات
استأنف وزراء الخارجية العرب اجتماعاتهم التحضيرية للقمة العربية التي ركزت أمس على مناقشة مشروع تطوير هياكل ومؤسسات الجامعة ومشروع الإصلاح في الدول العربية، حسب ما قال المتحدث باسم الجامعة حسام زكي.
وأكد مصدر مسئول في الجامعة إن الأمانة العامة أعدت مشروع بيان عن الرؤية العربية للإصلاح الداخلي ستطرحه على الوزراء يشكل حصيلة الأفكار والمقترحات التي قدمتها عدة دول عربية.
وكان الوزراء خصصوا اليوم الأول لمشاوراتهم لمناقشة النزاع العربي الاسرائيلي والوضع في العراق وقال مصدر دبلوماسي إن مشروع القرار الخاص بالعراق يتضمن إدانة انتهاكات حقوق الإنسان ويؤكد أهمية الإسراع بنقل السيادة إلى الشعب والتأكيد على دور للأمم المتحدة في المرحلة المقبلة.
وأوضح المصدر إن خلافات نشبت أثناء مناقشة المبادرة اليمنية التي تدعو إلى إرسال قوات دولية إلى العراق تحت إشراف الأمم المتحدة والجامعة ولفكرة إرسال قوات عربية إلى العراق وانه لن يتم التطرق على الأرجح إلى هذا الموضوع في مشروع القرار.
وأضاف المصدر إن مشروع القرار الفلسطيني يعيد التأكيد على أن 'قرارات الشرعية هي مرجعية التسوية وان قضايا الحدود واللاجئين متروكة للمفاوضات بشأن التسوية النهائية' وذلك في إشارة إلي رفض رسالة الضمانات التي منحها الرئيس الأميركى جورج بوش إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون في 14 ابريل/ نيسان الماضي. وقال مصدر عربي مطلع أن الوزراء اتفقوا على ضرورة الاستثمار الجيد للنتائج التي أسفرت عنها زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني للولايات المتحدة ولكتاب الضمانات الأميركي للأردن. وكشف وزير خارجية السودان مصطفي عثمان إسماعيل عن أن المناقشات تناولت أمس موضوعي السودان والصومال اللذين لم يكونا مدرجين على جدول الأعمال
العدد 612 - الأحد 09 مايو 2004م الموافق 19 ربيع الاول 1425هـ