لقي الرئيس الشيشاني الموالي لروسيا احمد قديروف مصرعه أمس في انفجار قنبلة أدى إلى مقتل 32 شخصا وإصابة 46 آخرين كانوا يحتفلون بانتصار الاتحاد السوفياتي السابق على ألمانيا النازية.
وأعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بنفسه مقتل قديروف، وقالت وكالة أنباء انترفاكس إن قائد القوات الروسية في الشيشان فاليري بارانوف بترت ساقه في الهجوم وهو يلازم المستشفى في حال حرج.
غروزني - وكالات
لقي الرئيس الشيشاني الموالي لروسيا أحمد قديروف والقائد الروسي في الشيشان فاليري بارانوف مصرعهما أمس مع 32 آخرين في حين أصيب 45 خلال انفجار قنبلة مزروعة داخل جزء خرساني باستاد «الدينام» أثناء الاحتفال بذكرى عيد الانتصار «هزيمة القوات النازية على يد الروس في الحرب العالمية الثانية». وتوعد الرئيس الروسي فلاديمر بوتين من جهته الإرهابيين بالعقاب الحتمي.
وسارع بوتين إلى التحذير من أن «العقاب سيكون حتميا» لمرتكبي الاعتداء، مؤكدا «ان قديروف الذي يحظى بمساندة الكرملين قتل في الانفجار الذي هز استادا في غروزني، وطالب المجتمع الدولي ببذل مزيد من الجهد للتصدي لظاهرة الإرهاب التي تحصد الأرواح وتخلف المزيد من الدمار».
وأعلن الكرملين انه كلف رئيس الحكومة الشيشانية سيرغي أبراموف تولي رئاسة الشيشان بالوكالة بعد مقتل قديروف، وقالت وكالة ا«يتار تاس» إن خمسة أشخاص اعتقلوا للاشتباه في تورطهم في الانفجار، بعد ساعة من وقوعه.
وكان الرئيس الروسي ظهر قبل دقائق من وقوع الاعتداء في الساحة الحمراء في موسكو في إطار عرض عسكري يقام احتفالا في الذكرى التاسعة والخمسين لانتصار روسيا على ألمانيا النازية، وأوضح ان عيد النصر هو عيد مشترك لشعوب روسيا.
وقتل ما لا يقل عن 32 وأصيب 45 في الانفجار على ما تفيد الأرقام الأولية، كما أكدت مصادر طبية ان المصور الذي يعمل لوكالة «رويترز» أصلان حسنوف من بين القتلى.
وقال شرطي شيشاني «زرعت العبوة المتفجرة في وسط المنصة الرئيسية في الملعب»، في حين قال نائب وزير الداخلية الشيشاني حامد قضاييف إن «الانفجار ناجم عن قنبلة زرعت داخل جزء خرساني في الاستاد»، ولهذا السبب لم يمكن رصد القنبلة الليلة السابقة عندما فتش مسئولون أمنيون الاستاد قبل الاحتفالات بيوم النصر
العدد 612 - الأحد 09 مايو 2004م الموافق 19 ربيع الاول 1425هـ