العدد 622 - الأربعاء 19 مايو 2004م الموافق 29 ربيع الاول 1425هـ

الأحمر والأصفر في لقاء التقليد والإرث التنافسي القديم

«الغزال» يبحث عن المربع و«الليث» عن بطاقة الأمان في الأسبوع (17) لممتاز القدم

يدخل بطل الدوري لهذا الموسم المحرق (44 نقطة) مباراته أمام الأهلي (26 نقطة) في مباراة بعيدة عن الضغط النفسي وحسابات التعثر بالنسبة إلى المحرق... تقام المباراة في الساعة 7,35 مساء بعد مباراة البحرين (22 نقطة) أمام الشرقي (16 نقطة) في الساعة 5,35 مساء على استاد مدينة عيسى.

مباراة المحرق والأهلي من المباريات المهمة حتى وإن كان اللقب قد حسمه المحرق وصعدا إلى المربع ولن تغير النتائج الجولتين المتبقيتين على مركزه وموقعه من الترتيب، بينما لو هزم الأهلي في الجولتين في مقابل فوز البحرين سيكون الأخضر في المركز الثالث ويبقى الأصفر رابعا، ولكن الأهلي يهمه الفوز لعدة اعتبارات، إنه يريد إصلاح ما أصابه من تعطل في الانطلاقة وإلحاق الخسارة الأولى بالمحرق في الدوري إذ إن الفوز على الأحمر له نكهة خاصة بالنسبة إلى الأصفر، والأمر الآخر الذي يهمه أن يثبت قدمه في المركز الثالث لتأكيد حضوره القوي بين الفرق الكبار ودحض كل الأقاويل التي تقول إن الأصفر ذهب زمانه مع انه يلعب بلاعبين من الوجوه الشابة، وعلى رغم أن المباراة خارج إطار المنافسة فإنها ستكون من المباريات الحماسية والتي تحمل طابع الندية والقوة وخصوصا المحرق الذي يسعى إلى مواصلة انتصاراته أمام الفرق الكبيرة، ولهذا من المتوقع أنه سيلعب بكل قوته من أجل التأكيد أن الأحمر يمتلك القوة الضاربة التي لا تقهر.

الإرث الذي تركه الجيل السابق مازال يعمل بفاعلية ومازال في نفوس اللاعبين الصغار الذين انعكست عليهم تلك المنافسة، فهم اليوم مرآة للمباريات السابقة وصاروا يفكرون في هذا اللقاء كمثل من سبقهم في هذا اللقاء التقليدي المهم.

وفي المباراة الأولى والتي تجمع البحرين والشرقي، ينظر إليها الفريقان بعين الأهمية ويسعى البحرين إلى تأكيد بلوغ المربع، بينما يسعى الشرقي إلى الفوز لإنقاذ نفسه من المركز التاسع ليؤكد بقاءه في الممتاز، بعد الشدة التي مرّ بها الفريق خلال هذا الموسم، وفوزه اليوم يبعده عن شبح الهبوط قبل لقائه الصعب أمام الأهلي ولذلك لن يفوت الفرصة أو يؤجلها إلى آخر مبارياته. وتعمل إدارة الفريق على تهيئة اللاعبين نفسيا للخروج من هذه الورطة ولكن الليث بعد عودة الإداري النشط بونوفل الذي استطاع الفريق بعودته جمع 8 نقاط إذ فاز في مباراتين وتعادل في اثنتين وخسر واحدة مع الرفاع على رغم مستواه الجيد فيها، ولدى الفريق مجموعة جيدة المستوى أمثال خالد جاسم، ومتعب علوي وعدي (عراقيان) وحسن عبدالعزيز وعلي الدوسري، وهؤلاء لديهم القدرة الفنية على تحقيق النتيجة الإيجابية، والبحرين أيضا يأمل في حسم المباراة لصالحه ليؤمن موقعه في المربع مع وجود عناصر متميزة أمثال أمير شبيب وإسماعيل صالح وكسير وأبوشعيب وحسين عدنان وسيدباقر جلال ومحمد جاسم وغيرهم من النجوم. إذا، الفوز غاية كل فريق منهما ما سيجعل المباراة تعيش الأجواء الساخنة

العدد 622 - الأربعاء 19 مايو 2004م الموافق 29 ربيع الاول 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً