افتتح الرئيس التونسي زين العابدين بن علي أعمال القمة العربية المؤجلة ودعا خلالها إلى استئناف مفاوضات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين ودعا الزعماء إلى الوقوف دقيقة صمت ترحما على أرواح الشهداء، فيما طالب بعودة لبنان وسورية إلى كامل سيادتهما مع العراق وشدد على تطبيق مبدأ الإصلاحات العربية.
وفي كلمته الافتتاحية أكد الرئيس التونسي «ضرورة تكثيف المساعي لدى الأمم المتحدة والأطراف الدولية المؤثرة حتى تتحمل مسئولياتها كاملة في تفعيل «خريطة الطريق» وحل النزاع العربي الإسرائيلي». وقال «تظل قضية الشعب الفلسطيني التي نعتبرها قضيتنا الأولى مصدر انشغال عميق لدينا لما تطرحه من مخاطر كبرى تهدد الأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط خصوصا في العالم عامة لاسيما مدى تفاقم التوتر والعنف وتمادي «إسرائيل» في اعتداءاتها مخلفة كل يوم الدمار والضحايا الأبرياء من أبناء الشعب الفلسطيني الذي أدعوكم إلى الوقوف ترحما على أرواحهم الزكية»، وربط عودة الاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط «باسترجاع الشقيقتين سورية ولبنان كامل أراضيهما المحتلة».
كما أكد «ضرورة استعادة العراق لسيادته في أقرب الآجال». وقال إن طبيعة المرحلة المقبلة ورهاناتها تدعونا إلى الخروج من قمتنا هذه برؤية موحدة تكون منطلقا لتنفيذ خطة مستقبلية ترتقي بعملنا العربي المشترك إلى أفضل المراتب، ونحن قادرون على تحقيق هذه الأهداف النبيلة متى صح عزم على تعزيز أجواء الثقة المتبادلة بيننا... وتأكيد التزامنا بتنفيذ ما سنتوصل إليه من قرارات ضمانا لصدقية دولنا لدى الرأي العام العربي والدولي... وإعلاء لمكانة أمتنا العربية بين سائر الأمم
العدد 625 - السبت 22 مايو 2004م الموافق 02 ربيع الثاني 1425هـ