العدد 2769 - الإثنين 05 أبريل 2010م الموافق 20 ربيع الثاني 1431هـ

حجير: ندرس برنامجين لتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة

لجنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في أحد اجتماعاتها
لجنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في أحد اجتماعاتها

قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة البحرين، خلف حجير: «إن لجنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة تدرس برنامجين لتطوير وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في البحرين، الأول يتعلق بالتسويق، والثاني بتدريب أصحاب الأعمال».

جاء ذلك على هامش اجتماع لجنة المؤسسات الصغيرة والمتوسطة برئاسة خلف حجير، الذي أكد أهمية دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وفق رؤية البحرين الاقتصادية 2030 والتي يقودها ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة.

وذكر حجير، أن اللجنة بحثت آليات لحماية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة وخصوصا في ظل تزايد تداعيات الأزمة المالية العالمية.

وخلال الاجتماع قدَّّم صاحب الأعمال، تقي الزيرة، شرحا عن «برنامج تدريب أصحاب الأعمال»، الذي يهدف إلى تطوير قدرات أصحاب الأعمال وذلك في الأركان الرئيسية للعمل وهي: الإدارة المالية، التسويق، إدارة الموارد البشرية».

وقال الزيرة في شرحه للبرنامج: «البرنامج من المقترح تقديمه في شكل ورش تدريب قصيرة لمدة يوم أو يومين كحد أقصى لكل ركن. وسيكون البرنامج مرنا بحيث لا يطلب من صاحب العمل الحضور في كل الورش في جدول زمني متتابع، وتوفير الخيار له لتغيير مجموعته وجدوله الزمني، إلى مجموعة أخرى في فترة لاحقة، حتى لا يؤثر ذلك على التزاماتة الأخرى».

وأضاف «كما سيشمل البرنامج تثقيفا بشأن الرؤية الاقتصادية 2030 وكيفية التفاعل والاستفادة منها في دعم القطاع، فضلا عن التثقيف بشأن برامج وخدمات (تمكين) وبنك البحرين للتنمية وغيرها، وبإمكان أصحاب الأعمال الذين يرغبون في دراسة معمقة في أحد الموضوعات الرئيسية في البرنامج الالتحاق ببرنامج تفصيلي آخر بإشراف أساتذة ومدربين متخصصين في كل حقل».

وعن الهدف من تدريب أصحاب الأعمال، قال الزيرة: «إن صاحب العمل هو بمثابة القبطان الذي يقود السفينة وهو بحاجة مستمرة لزيادة علومه ومهاراته، وإن معظم برامج تحسين الإنتاجية، والمحاسبة والتمويل والتدريب التي تقدمها (تمكين) لن تكون مجدية بحسب ما خطط لها إذا كان القبطان نفسه غير ملم بركن من أركان التجارة كالمالية والتسويق والإدارة والموارد البشرية، وإن عالم التجارة والصناعة اليوم أصبح أكثر تنافسية وديناميكية وعلومه أصبحت تتطور كل يوم وكذا تكنولوجيا الأعمال وأساليب الإنتاج وفنون البيع والترويج، ما يتطلب من أصحاب العمل مواكبة هذه التطورات من خلال التدريب والتعليم بصورة مستمرة، جماعية أو ذاتية، حتى يقوى هؤلاء على المنافسة والتطور والتوسع والثبات أمام الأزمات والتحديات المحلية والعالمية».

وخلال الاجتماع قدمت إيمان بوراشد من شركة Keynotes Consultants عرضاَ شاملا لبرنامج يهدف إلى تطوير وتنمية الجانب التسويقي للمؤسسات الصغيرة والمتوسطة في البحرين.

وقال عضو مجلس إدارة الغرفة خلف حجير: «إن اللجنة ستدرس المشروعات المقدمة، وستعمل على تقديم كل ما يمكن تقديمه لتنمية وتطوير المؤسسات الصغيرة والمتوسطة».

وتحدث حجير عن الصعوبات التسويقية قائلا: «إن المؤسسات الصغيرة تواجه الكثير من الصعوبات التسويقية، وتختلف هذه الصعوبات باختلاف نوع المنشأة وطبيعة النشاط الذي تمارسه، منها انخفاض الإمكانات المالية لهذه المؤسسات؛ ما يؤدي إلى ضعف الكفاءة التسويقية نتيجة لعدم قدرتها على توفير معلومات عن السوق المحلية والخارجية وأذواق المستهلكين بالإضافة إلى مشكلات ارتفاع تكاليف النقل وتأخر الزبائن في تسديد قيمة المبيعات وعدم دعم المنتج الوطني بالدرجة الكافية».

وأضاف حجير «وعدم وجود منافذ تسويقية منتظمة لتعريف المستهلك المحلي والخارجي بمنتجات وخدمات هذه المؤسسات فضلا عن ضيق نطاق السوق المحلية، وعدم اتباع الأسلوب العلمي الحديث في مجال التسويق ونقص الكفاءات التسويقية وعدم الاهتمام بإجراء البحوث التسويقية وخاصة في مجال دراسة الأسواق وأساليب النقل والتوزيع والتعبئة والتغليف وأذواق المستهلكين وغيرها. الأمر الذي يحد من قدرة هذه المؤسسات على تسويق منتجاتها».

ومن بين الصعوبات عدم توافر الحوافز الكافية للمنتجات المحلية؛ ما يؤدي إلى منافسة المنتجات المستوردة لمثيلاتها من المنتجات المحلية وقيام بعض المؤسسات الأجنبية باتباع سياسات إغراقية لتوفير منتجاتها للأسواق المحلية بأسعار تقل عن أسعار المنتج المحلي؛ ما يؤدي إلى ضعف الموقف التنافسي للمؤسسات الوطنية العاملة في هذه الصناعات.

العدد 2769 - الإثنين 05 أبريل 2010م الموافق 20 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً