طالب نجم لعبة كرة الطاولة السابق والمدرب الحالي للعبة صديق مطر بتغيير النمط الرياضي السائد في مملكة البحرين وذلك من خلال إيجاد دوريات متطورة وأندية راقية تكون تحت مظلة ورعاية ودعم الشركات والمؤسسات التجارية العملاقة عوضا عن رعاية المؤسسة العامة للشباب والرياضة واللجنة الأولمبية البحرينية المحدودة والتي يتوجب إسناد رعايتها للمراكز والجمعيات الشبابية فقط والتي تتناسب متطلباتها مع إمكاناتها وموازنتها السنوية المتواضعة.
وقال مطر أن مثل هذا التوجه سيوجد مجالس إدارة وأجهزة فنية وإدارية ولاعبين كلهم عاملين في الشركة أو المؤسسة التجارية التي تملك النادي، وسيكونون محاسبين بشكل دقيق ومطالبين بتحسين أدائهم على الدوام ويخضعون لتقييم سنوي يرفع من مستوى إنتاجهم الرياضي وبالتالي ينعكس مثل هذا الاهتمام والتقييم بحسب تعبيره على المستوى الفني العام للرياضة ولجميع الألعاب سواء كرة الطاولة أو مختلف الألعاب الفردية والجماعية وعلى رأسها كرة القدم.
وضرب صديق عدة أمثلة لأندية شركات ناجحة بكل المقاييس في عدد من الدول العربية وعلى رأسها جمهورية مصر العربية، لها مواردها الذاتية التي تأتي مباشرة من المؤسسة التجارية المالكة للحقوق بدلا من النادي محدود الدخل والعمل التطوعي والتي نجحت كاستراتيجية بشكل ملفت مع هذا التوجه المهم والمطلوب في الوقت الراهن، مضيفا أن هذا التوجه ساهم في دخول دوريات كرة القدم وغيرها ضمن دوريات المحترفين المعترف بها في الاتحادات الدولية وأثرى المنتخبات الوطنية باللاعبين المحترفين والأقوياء فنيا واجتماعيا.
العدد 2771 - الأربعاء 07 أبريل 2010م الموافق 22 ربيع الثاني 1431هـ