اعتبر رفاق المناضل عبدالرحمن النعيمي (أبو أمل) أن غيابه عن الساحة الوطنية على إثر المرض الذي ألمَّ به منذ ثلاثة أعوام، لم يجعله يغيب عنهم، وإنما جعله يزداد حضورا وتألقا بينهم.
وتناولت أمسية نظمتها جمعية «وعد» يوم الأربعاء، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لمرض النعيمي، استذكارات رفيق نضاله عبيدلي العبيدلي الذي قال: «كانت هناك نقاط خلاف بيني وبين النعيمي،عبارة عن اختلافات أيديولوجية وسياسية وتنظيمية وشخصية، وهذه الاختلافات تتكامل في منطقة الإخلاص من أجل التجربة».
وخلال الاحتفاء بوالده، قال وليد عبدالرحمن النعيمي: «لا أشك أن والدي يعيش بيننا، ويلهمنا بكلماته التي قالها لنا حين طلبنا النصح، فملأنا به قوة ونبراسا في الحياة».
أما رئيس لجنة جمع تراث النعيمي الناشط الحقوقي عبدالنبي العكري فأفصح عن خطة لنشر تراث النعيمي على ثلاث مراحل، الأولى مرحلة المنفى التي تمتد في الفترة بين العام 1968 و2001، والثانية مرحلة ما بعد العودة إلى الوطن، والثالثة تتركز على جمع شهادات من ناضلوا معه أو عرفوه عن قرب.
أم الحصم - أماني المسقطي
اعتبر رفاق المناضل عبدالرحمن النعيمي (أبو أمل) أن غيابه عن الساحة الوطنية على إثر المرض الذي ألمَّ به منذ ثلاثة أعوام، لم يجعله يغيب عنهم، وإنما جعله يزداد حضورا وتألقا. جاء ذلك خلال الأمسية التي نظمتها جمعية «وعد» يوم الأربعاء الماضي، بالتزامن مع الذكرى الثالثة لمرض النعيمي، وتم خلالها تناول المسيرة النضالية للنعيمي.
واستذكر رفيق نضاله عبيدلي العبيدلي ذكرياته مع النعيمي، بالقول: «كانت هناك نقاط خلاف بيني وبين النعيمي، عبارة عن اختلافات أيديولوجية وسياسية وتنظيمية وشخصية، وهذه الاختلافات تتكامل في منطقة الإخلاص من أجل التجربة».
وتابع: «في مرحلة قبل العودة إلى البحرين، كان خلافي مع النعيمي بشأن الموقف من التحولات في المعسكر الاشتراكي، إذ كنت أرى أنه تحول باتجاه الامبريالية، فيما كان هو يراها تحريفا للفكر الماركسي. وكان النعيمي مخلصا للماركسية، ويرى في الطبقة العاملة بأنها الوحيدة القادرة على قيادة الحزب الماركسي، بينما كنت أرى أن الطبقة المتوسطة يمكن أن تمسك بالقيادة في البحرين».
كما أشار إلى أنه اختلف مع النعيمي على الصعيد التنظيمي في القضية الفلسطينية، إذ كان يرى الأخير أن من سيقود الحراك هو التيار الماركسي، ولكنه كان يرى أن حركة «فتح» أكثر قدرة على قيادة الوضع الفلسطيني، لافتا إلى أنه في الوقت الذي كان النعيمي يرى أن الكيانات التنظيمية يجب أن تنقسم على مستوى قطري، كان يرى أن التوحد والعمل تحت إطار الجبهة الشعبية في الخليج هو الخيار الأمثل، باعتبار التوجه نحو توحيد المنطقة.
وتطرق العبيدلي كذلك إلى خلافه من النعيمي بشأن مغادرته لصفوف الجبهة الشعبية، وقال: «كان بيني وبين النعيمي حوارات مطولة، إذ كان يرى استمراري في الجبهة، ولكني كنت أرى أنه ليس لدي دور فيها. وعلى الرغم من ذلك لم تختل العلاقة الشخصية بيننا حتى بعد خروجي من الجبهة».
وأضاف: «بعد العودة إلى البحرين، أصر النعيمي أن أكون بين صفوف مؤسسي جمعية «وعد»، ولكني لم أرَ في نفسي إمكانية لذلك، ولكني بقيت صديقا لوعد».
ونوه العبيدلي أيضا إلى خلافه مع النعيمي بشأن دور الأخير في العمل السياسي، إذ أكد أنه كان يرى فيه قائدا سياسيا وطنيا لا تنظيميا، إلا أنه - النعيمي - أصر على أن يكون قائدا لـ «وعد».
وفي كلمة له خلال الاحتفاء بوالده، قال وليد عبدالرحمن النعيمي: «لا أشك أن والدي يعيش بيننا، ويلهمنا بكلماته التي قالها لنا حين طلبنا النصح، فملأنا به قوة ونبراسا في الحياة».
واستذكر وليد موقفا مع والده حين كان طفلا، بالقول: «في قرية تدعى باب الجنة، كنت ووالدي نصعد جبال تلك القرية، فزلت إحدى قدماي، وصرخت طالبا يد العون، ولكنه حين أدرك عدم خطورة موقفي، قال لي في كلمات حولت خوفي إلى غضب لعدم مساعدته لي: (لا تستسلم لحجر صغير واقفز عنه صعودا، ففي حياتك ستصادف عثرات أكثر من حجر)، وهذه الكلمات مازالت محفورة في قلبي ووجداني».
وتابع: «إننا نخون الأمانة حين نستسلم بعد مرض والدي، فحبه لا يجب أن يبقى حكرا على قلوبنا وعقولنا، ولنصون أمانته وأمانة كل الشرفاء، ويجب أن نجعله حيا في عقولنا، متجسدا في كلامنا، وليكن كل متميز في مجال تخصصه (عبدالرحمن النعيمي)».
أما رئيس لجنة جمع تراث النعيمي الناشط الحقوقي عبدالنبي العكري، فقال: «من الصعب الحديث عن رفيق النضال (أبو أمل)، ومهما قلت لن أوفيه حقه، كما أننا لا ننسى دور أم أمل التي كانت السند القوي له سواء كان في مهمة خطرة أو في السجون».
وتابع: «مرت 3 أعوام على استراحة المحارب القسرية، إلا أن ذلك لم يغيبه عن الحضور بين صفوف أصدقائه في البحرين وخارجها، وإنما يزداد حضورا وتوهجا وتألقا. وحين فاجأه المرض في المغرب، تقاطر عليه محبوه من كل مكان، مثلما حدث ذلك حين توجه إلى الرياض لاستكمال رحلة علاجه».
واعتبر العكري أن مساندة عائلة النعيمي له في محنته، تعبير عن استمرار إيمانها أن ما يقوم به النعيمي هو عمل مشرف لوطنه، ويعتبرونه رمزا وتجسيدا لآمالهم، وأن حضوره يقوى مع الزمن.
وقال: «لم يكن النعيمي ممن يسعون لترسيخ التبعية، وإنما كان يحب النقاش والحوار والاختلاف في الآراء، ولذلك فحتى خصومه كانوا يحترمونه».
وأضاف: «من الخطأ ما يردده البعض بأنه لو كان النعيمي موجودا لما حدثت أمور عدة باعتباره صمام أمان، ولكنه كان صاحب قراره حين قرر ألا يرشح نفسه لدورة ثالثة في رئاسة الجمعية لأنه أراد أن يطبق المبدأ الذي طالما آمن به وهو تداول السلطة».
وتابع: «لم يكن النعيمي يستنكف عن الأعمال الصغيرة، وإنما كان يقوم بكل مهام المناضل العادي الذي نفتقده في ساحة النضال وتيار المعارضة، وأذكر كلمة للأمين العام لجمعية الوفاق الوطني الإسلامية الشيخ علي سلمان حين قال: (سنفتقد أبو أمل كثيرا، صعب المراس الذي لا يتردد بمواجهتنا بأخطائنا)».
وأشار العكري إلى أن لجنة جمع تراث النعيمي تواجه في عملها تحديا كبيرا؛ لأن تراثه يمتد منذ الستينيات وحتى العام 2007، ناهيك عن كونه يتوزع على عدد من البلدان، وإن كان غالبيته مكتوبا، إلا أن جزءا كبيرا منه شفوي ومصيره غير معروف.
وأفصح العكري عن خطة اللجنة في نشر تراث النعيمي على ثلاث مراحل، الأولى هي مرحلة المنفى التي تمتد في الفترة بين العام 1968 و2001، والثانية هي مرحلة ما بعد العودة إلى الوطن، والثالثة تتركز على جمع شهادات من ناضلوا معه أو عرفوه عن قرب.
العدد 2772 - الخميس 08 أبريل 2010م الموافق 23 ربيع الثاني 1431هـ
أحد شرفاء إخواننا السنّة
والله والله لو أن عبدالرّحمن النعيمي أو إبراهيم شريف أومنيرة فخرو أو سامي سيادي،أو أحد الشرفاء من إخواننا السنة كانوا في المجلس النيابي، لكنا شيعة و سنة بألف خير. شافاك الله ياوالدنا العزيز وقلوبنا معك، ودمتَ رمزاً مضيئاً يعيش بأعماقنا رغم ما نعانيه.
بالنيا بة عن الشيخ الجمري رحمه الله
يااباامل ستكون كماارت ان تكون نور ساطعاحرا ابيا في اي ليلا مضلم حالك مر به شعبك المظلوم المسالم
ستراوي
يابو امل انتا كفيت ووفيت عشتا حياتك في المنفى ورجعت البحرين وانتا معزز ما بين شعب البحرين وفعلا كنتا المناضل لا تغرك اموال الدنيا ونعم قلتا كلمه الحق ونعم كنتا الانسان الوفي لا تمييز ولا عمصريه بين الشعب البحريني الذي احبك واعتبرك انسان ضحيت لاجل شعبك من الستينات وحتى مرضك نعم يا ابو امل لقد افتقدتك السياسه المعارضه البحرينيه وستبقى رمزا شامخا للمناضلين نعم انتا الرجل بمعنى الكلمه نعم انتا الرجل وستبقى ذاكرتك في التاريخ بين الشعب البحريني
غريب الدار
حقا انك رجل والرجال قليلو
بحراني يدعوا لشفاء أبا أمل
كما قيل في بطلنا المناظل النعيمي بأن يجب على الدولة أن يكرم اذا ما استثني لأنه يستحق الذكرى بانه شخصية باع جسده وفكره ووهبهما في سبيل التضحية لبلاده,شافاك الله أبا أمل بشغائه العاجل لا الآجل لتكمل ما بنيته مع رفقائك المناضلين في وعد الخير والامل.
STOP
نتمني من الدولة بتسمية احد الشوارع باسم المناضل عبدالرحمن النعيمي بدل من تسمية الشوارع 55،38،66 هذا أقل شئ بتكريمه ..
ارتحت من هالدنيا يا ابو امل
ابو امل والله انك ارتحت من هالدنيا وبلاويها وعليك بالف عافية يا ابو امل كفيت ووفيت في حياتك . رجل مناضل ومفكر بالاضاة الى انه رجل مع الحق وضد الباطل رجل يسير في الاتجاه الصحيح والمستقيم رجل عن الف رجل ياريت نحصل اثنين من ابو امل لكنا بخير وسلام . الله يشافيك ويعافيك
غريب في وطنه
نفتقد يا ابو امل ونسال الباري عز وجل ان يشافيك بشفائه ويخلصك من بلائه ويعيد لك صحتك وعافيتك انه سميع الدعاء قريب مجيب.
مواطن مغترب
ثق بأن التاريخ لا يخلد الا المناضلين الأحرار ممن يضحون بأنفسهم من أجل أن يعيش الباقين بحرية وعزة وكرامة
رجال عاهدو اللة
فى هذا الزمن وفى عصرنا هذا ناذرا ما يوجد اناس او شخصيات تحب دائما تجيب بسيرتهم فهذا الرجل واللة من خيرة رجال هذا البلد افنى وضحى من اجل كلمة الحق وسيبقى رمزا شامخا ومثالا للمناضلين والذين لم تغرهم الدنيا ولا المال ولا الكراسى فتحية منى لك وسلمت وعافاك اللة
لك سلامي
تمنياتى لك بالشفاء العاجل ودوم نورك زاهي فى ثنايا وطنك الكبير من شرقه الى غربه خليجه ومحيطه جبل مايهزك ريح -لله درك يازمن- شافاك الله وابقاك نبراسا وصبر الاخت العزيزة ام امل وصبرنا على الفراق سويا-يعجز اللسان عن محاكاتك عبر سطور سلاماتى لك ولام امل- رفيق دربك ابوعلي
أين تكريم الدولة
شخصية بقامة المناضل عبدالرحمن النعيمي تحتاج في وضعة الحالي إلى أن يتم تكريمة من قبل الدولة ليس بصفته مواطن بحريني فقط ولكن بصفته معارض للنظام وهنا تثبت الدولة بقدرتها على التعايش في وجود الأختلاف في الرأي وهذه الديمقراطية العريقة التي أفهمها.