العدد 2772 - الخميس 08 أبريل 2010م الموافق 23 ربيع الثاني 1431هـ

ختام فعاليات المؤتمر الإقليمي للطب الرياضي ومكافحة المنشطات

برعاية الأمين العام للجنة الاولمبية البحرينية

أم الحصم – اللجنة الأولمبية 

08 أبريل 2010

أقيم حفل ختام المؤتمر الإقليمي للطب الرياضي والمنشطات الذي نظمته اللجنة الاولمبية البحرينية بدعم من برنامج التضامن الاولمبي في اللجنة الاولمبية الدولية بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والأجانب إلى جانب نحو 80 دارسا من الأطباء وأخصائيي العلاج الطبيعي والمهتمين في مجال الطب الرياضي ومكافحة المنشطات في البحرين ودول مجلس التعاون برعاية أمين عام اللجنة الأولمبية البحرينية الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة.

وقام الشيخ أحمد بن حمد آل خليفة بتوزيع الشهادات على المشاركين في الدورة كما وزع الهدايا التذكارية على المحاضرين مشيدا بالمشاركة الواسعة في الدورة ومقدرا المحاضرات الغنية بالفائدة التي شهدتها معربا عن ثقته بالانعكاسات الايجابية لهذه الدورة على خبرات المشاركين فيها وزيادة قدراتهم في مجال الكشف عن المنشطات وعلاج اصابات الملاعب.

الحداد: المؤتمر اكتسب أهمية مضاعفة

ومن جهته قال الدكتور حسين الحداد مدير المؤتمر أن هذا المؤتمر يعد الأول من نوعه في البحرين لأن أغلب المؤتمرات السابقة كانت على المستوى المحلي فقط مشيرا إلى ان أهمية هذا المؤتمر تتمثل ايضا في عدد المشاركين والمحاضرين إذ بلغ عدد المشاركين أكثر من 80 مشاركا من أطباء وأخصائيين للعلاج الطبيعي وخمسة خبراء وتبرز الأهمية من حيث أسماء الخبراء المتحدثين المشاركين بهذا المؤتمر إذ شارك بالمؤتمر المدير الإقليمي لمكافحة المنشطات لدول الخليج واليمن محمود خليفة، وأخصائي العلاج الطبيعي المعروف دوليا والمتخصص في التحريك المفصلي اليدوي وتأهيل المصابين بالاصابات الرياضية من الرياضيين مايك ستيف دنك وهو أحد أهم المعالجين الطبيعيين الذين تم التعاون معهم لتأهيل الكثير من لاعبينا المصابين.

واضاف الحداد ان الدورة شهدت مشاركة البرفيسور سالم الزهراني وهو من أشهر الجراحين السعوديين الاستشاريين في جراحة العظام والاصابات الرياضية والمعروفين على مستوى الشرق الأوسط وهو استاذ بكلية الطب بجامعة الملك خالد بالمملكة العربية السعودية واجرى الكثير من العمليات الجراحية للكثير من اللاعبين السعوديين والبحرينيين ودول الخليج منهم على سبيل المثال لا الحصر اللاعب السعودي المشهور نواف التمياط قبل اعتزاله وهو من المتخصصين في اصابات الملاعب وبشكل خاص في الرباط الصليبي واساسا تمت دعوته لهذا المؤتمر للحديث عن اصابات الرباط الصليبي التي كثرت لدينا وفي ملاعبنا في الآونة الأخيرة لذلك تمت دعوته للتعرف على أسباب الإصابة بهذا النوع من الاصابات وكيفية الوقاية منها إذ قام بعرض امثلة ودراسات في هذا المجال وقد تحدث في محاضرته الأولى حول اختبارات الكشف عن الإصابات قبيل انطلاقة الموسم الرياضي وكيفية فحص اللاعبين وتاريخهم المرضي كما تحدث حول آخر المستجدات في الطب الرياضي على المستوى الجراحي وعن الحالات المعروفة في مجال الطب الرياضي التي يعجز عن علاجها.

واشار الحداد إلى مشاركة رئيسة قسم التغذية بوزارة الصحة نادية الغريب والتي تحدثت عن تغذية الرياضيين وحياة المحروس التي تناولت ظاهرة الموت المفاجئ لدى اللاعبين وركزت على ضرورة الاهتمام بفحص اللاعبين قبل انطلاقة الموسم الرياضي وأثنائه للوقاية من الأمراض التي تؤدي للموت المفاجئ.

وفي نهاية حديثه اعرب حسين الحداد عن خالص الشكر والتقدير إلى النائب الأول للمجلس الأعلى للشباب والرياضة ورئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة على دعمه اللامحدود للمؤتمر وإيمانه بقضية المنشطات ومضارها واحتوائها وتقديم البرامج الخاصة للحد منها وإيمانا منه كذلك بأهمية علوم الطب الرياضي وهي علوم متغيرة وغير ثابنة وكل يوم بها مستجدات وجميعها تصب في مصلحة اللاعبين وصحتهم، وأضاف «أود أن أشكر كل أعضاء مجلس إدارة اللجنة الأولمبية البحرينية وذلك لتذليلهم كل الصعّاب التي واجهتنا في ترتيبنا وتنظيمنا لهذا المؤتمر وفي سبيل إنجاح هذا المؤتمر وهم الأساس في دعمنا لتقديم الأفضل والمتميز في هذا الحدث وفي الختام أود أن لا أنسى جميع من ساهم معنا في إنجاح هذا الحدث سواء بالعمل معنا قبل واثناء المؤتمر».

العدد 2772 - الخميس 08 أبريل 2010م الموافق 23 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً