حذر وزير الدفاع الأميركي دونالد رامسفيلد من امكان تعرض آسيا لهجمات إرهابية كبيرة، موضحا أن الحرب على الإرهاب طويلة المدى وطالبها بتعاون أكبر وتعهد بتوثيق التعاون العسكري بين آسيا وبلاده.
وقال رامسفيلد للمنتدى الذي يضم وزراء دفاع وباحثين عسكريين من 20 دولة آسيوية «إننا لا نقوم بجولات لممارسة ضغوط، وآمل ألا تمارس دول أخرى ضغوطا على دول أخرى لكي تفعل أشياء ضد مصلحتها»، موضحا أن بلاده وحلفاءها حققوا تقدما كبيرا في الحرب ضد الإرهاب، مشيرا إلى موضوع يتردد كثيرا وهو انه من المستحيل إجهاض كل محاولات تنظيم «القاعدة» وجميع المنظمات الأخرى لتوجيه ضربات.
وقال رامسفيلد إن خطة سحب نحو 3600 جندي من بين 37 ألف جندي أميركي يتمركزون في كوريا الجنوبية ونقلهم إلى العراق لا يمثل خفضا في الالتزامات الأمنية لآسيا لان القوات الأميركية مزودة بأسلحة أكثر فاعلية مما كانت عليه خلال الحرب الباردة، وأكد أن الولايات المتحدة ستبقي علي وجودها الأمني في المنطقة
العدد 639 - السبت 05 يونيو 2004م الموافق 16 ربيع الثاني 1425هـ