أكد رئيس الوزراء صاحب السمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة لدى استقباله الموطنين في مجلسه الأسبوعي أن البحرين كانت ولاتزال واحة أمن وأمان واستقرار وتتميز بوضع أمني مستقر ومناخ آمن وقدرة على تأمين ورعاية مصالح جميع الأفراد والمؤسسات التي تحتضنها أرض البحرين، وستظل بعون الله كذلك بفضل وعي ابنائها والثقة في قدرة جهازها الأمني القادر على التصدي لأية محاولات تستهدف الآمنين في هذا الوطن.
وقال سموه لدى لقائه المواطنين إن الحكومة تعطي توفير سبل العيش الكريم للمواطنين ورفع مستواهم المعيشي وتقديم افضل الخدمات لهم جل اهتمامها وتضع هذه الأهداف على رأس أولوياتها، مشيرا سموه إلى أن الحكومة مقبلة على تحقيق المزيد في مجال التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتنفيذ المشروعات الاسكانية والمشروعات الخدمية التي يستفيد منها المواطنون وتنعكس ايجابيا على أوضاعهم وحياتهم. وفي سياق متصل، أثنى رئيس الوزراء على الموضوعات التي تداولها مجلسا الشورى والنواب خلال دوري الانعقاد الأول والثاني، مؤكدا أن الحكومة تولي اهتماما كبيرا لكل ما يرفع اليها من المجلسين من موضوعات لايمانها المطلق بأن كلا من السلطتين التشريعية والتنفيذية لا هم لهما ولا هدف إلا صالح الوطن وخدمة المواطن، مقدرا عاليا الجهود التي يبذلها اعضاء ونواب مجلسي الشورى والنواب في الاهتمام بقضايا الوطن وهموم المواطن، مشيرا إلى أن حق وواجب اعضاء ونواب مجلسي الشورى والنواب الاهتمام بكل ما يتعلق بشئون المواطنين وضمان مستقبلهم بما في ذلك شئونهم باعتبارهم مواطنين في المقام الأول يهمنا صالحهم جميعا، مشيرا إلى أن الموضوعات التي يناقشها المجلسان في المؤسسة التشريعية تعكس بجلاء استفادة اعضاء ونواب مجلسي الشورى والنواب من التجربة الديمقراطية، وقال رئيس الوزراء إن تجربة البحرين الديمقراطية موضع تقدير واعجاب واهتمام من دول العالم الأخرى وهذا يزيدنا فخرا واعتزازا بالمشروع الوطني لحضرة ملك البلاد المفدى صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة.
وفي السياق ذاته، نوه سمو رئيس الوزراء بالدور الذي يضطلع به القطاع الخاص بمؤسساته المختلفة في التنمية الاقتصادية، مرحبا بالخطوة التي ينوي مجتمع رجال المال والاعمال اتخاذها بشأن المشاركة في الدور السياسي من خلال المجلس النيابي باعتبار أن عناصر القطاع الخاص هم في الأصل مواطنون لهم الحق في المشاركة في التجربة الديمقراطية التي تتسع للجميع
العدد 667 - السبت 03 يوليو 2004م الموافق 15 جمادى الأولى 1425هـ