الكم الهائل من الأسئلة التي يجب على من يريد أن ينتفع من المشروع الملكي بالنسبة إلى البيوت الآيلة للسقوط الجواب عليها ليس هناك من مبرر لكثرتها، لأن صدور الأمر الملكي هو لمساعدة الفقراء والتسهيل عليهم وليس عكس ذلك، فالمواطن يمل من كثرة الأوراق وكأنه سيدخل امتحانا لنيل درجة عليا من العلم.
ولا ندري من المسئول عن تعقيد المسألة: أهي وزارة الأشغال أم المجالس البلدية؟ فيا إخوان يسّروا ولا تعسّروا والأمر لا يتطلب هذا الزخم الهائل من السؤال والجواب بقدر ما هو مطلوب من التسهيل، فالشيخ الهرم على سبيل المثال يعرف من هيكله وضعف قوته ولا يحتاج إلى البرهان على انه مسن، كذلك البيوت التي أكل الدهر عليها وشرب والتي مازالت مئات من العوائل تستظل بظلها تقاسي من خلالها برودة الشتاء والأمطار حينما تتخلل أسقفها فتجبرهم على النزوح عنها لفترة من الوقت.
يكفي يا إخوان أن تقوم لجنة من الجهات الرسمية إن لم توجد ثقة بالصناديق الخيرية وما تؤديه من خدمات للمجتمع، بمعاينة الموقع وملء استمارة بسيطة مع نسخة من وثيقة المنزل ونسخة من جواز السفر والبطاقة السكانية وتحل المشكلة!! ويجب على الجهات الأخرى الوثوق فيما تقدمه هذه اللجنة من تقرير لتسيير الأمور ولا تتعقد. ونحن على ثقة تامة في الأخوة القائمين على تطبيق الأمر الملكي بأنهم سينظرون إلى ما طرح في الصحافة من آراء لتطوير كيفية تنفيذ هذا المشروع لنكون قد أدينا واجبنا وأدوا واجبهم تجاه إخوانهم الضعفاء والمحتاجين.
خليفة السيد سلمان
العدد 667 - السبت 03 يوليو 2004م الموافق 15 جمادى الأولى 1425هـ