بحث الرئيس السوري بشار الأسد أمس مع موفد الأمم المتحدة إلى العراق الأخضر الإبراهيمي في دور المنظمة الدولية في إعادة الاستقرار إلى العراق، على ما أفادت وكالة الأنباء السورية. وقالت الوكالة إن الحديث بين الأسد والإبراهيمي «تناول الدور الذي يمكن أن تلعبه الأمم المتحدة في تحقيق السلام العادل والشامل في الشرق الأوسط وفي عودة الاستقرار إلى العراق». وسلم الإبراهيمي الذي وصل أمس الأول دمشق، رسالة من الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان إلى الرئيس السوري.
ومن جهة أخرى توقع وزير الاقتصاد السوري غسان الرفاعي أن يتم تجاوز العقبات التي تعوق توقيع اتفاق الشراكة السورية الأوروبية قريبا، وذلك بالتزامن مع حديث عن قبول دمشق النص الأوروبي بخصوص أسلحة الدمار الشامل بعد الحصول على وعود بأن يتم تطبيق هذا الشرط على «إسرائيل». وقال الوزير السوري لدى مشاركته في أعمال ورشة العمل الأوروبية المتوسطية التي استضافتها غرفة تجارة ميلانو قبل أيام أن الجانبين يعملان بكل جد على تذليل العوائق وأن الأمور تتجه نحو إيجاد الحلول المرضية للطرفين، مؤكدا أنه عندما يتم الاتفاق على الشق السياسي يكون الاتفاق جاهزا للتوقيع، ولفت إلى أن بلاده تتمسك بالحوار على أساس أن الاتفاق يخدم مصلحة الطرفين
العدد 675 - الأحد 11 يوليو 2004م الموافق 23 جمادى الأولى 1425هـ