ناشد نجم وهداف الفريق الأول لكرة القدم بالساحل عيسى عبدالجليل المسئولين ومن يهمهم الأمر بإزالة العشب الصناعي لملعب استاد مدينة عيسى واستبداله بالعشب الطبيعي وذلك لتفادي المزيد من الاصابات الخطرة والتي تحرم اللاعبين من مواصلة عطائهم مع فرقهم.
وأضاف: «بعد اصابتي بالغضروف وقطع الأربطة وفي فترة العلاج الطبيعي نصحني المعالج بعدم استعجال العودة إلى الملاعب بحيث يكون الموسم المقبل للتهيئة البدنية والتقوية للعضلات والعودة إلى الكرة في الموسم ما بعد المقبل وخصوصا اذا كان ملعب استاد المدينة بأرضيته الحالية».
وعن الإصابة قال عبدالجليل «تعرضت للإصابة في مباراة البحرين عندما قفزت للكرة واثناء هبوطي على الأرض حدث لي التواء في الرجل وشعرت بالآم في الركبة ولم استطع ان احنيها ولم اذهب في حينها إلى المستشفى وعالجتها بالتقوية عبر الحديد وبعدها لعبت مباراة الحالة ونزلت في الشوط الثاني ولمدة دقيقتين فقط وعادت الاصابة نفسها والآلام كانت اكثر فذهبت على الفور الى المستشفى إلى الطبيب راشد شعيل الذي أكد ان الاصابة عبارة عن غضروف، واتضح فيما بعد أن الرباط مقطوع وأجريت العملية والآن أنا في طور العلاج الطبيعي والذي بدأته منذ شهر واسبوع تقريبا وهو عبارة عن تدريبات لإحناء القدم وتحريك العضلة وتقويتها من اجل ترك (العكاز) والآن قدمي في حال جيدة وأسير بشكل عادي».
وعن اسباب هبوط الساحل إلى الدرجة الأولى قال: «اعتقد ان عدم وجود البديل الجاهز الذي يعتمد عليه في المباريات بالاضافة إلى الاصابات من الأسباب المباشرة لهذا الهبوط مع ضعف المحترفين، والقاعدة لم تكن في حال جيد، وقبل إصابتي كان الفريق يعتمد علي بنسبة 50 في المئة وهذا الامر خاطئ، فمن المفترض ان يكون هناك صف آخر للفريق الأول، وبعد اصابتي وروبرت ومهند زيدان لم يستطع الفريق تحقيق سوى نقطة واحدة وهدفين فقط طوال القسم الثاني، فهذا الامر هو الذي جعل الفريق يتعرض للهبوط وانا اعتبره مفاجئا ولم اكن اتوقعه ابدا ونحن نحتاج إلى البديل الجيد للأساسي».
وعن مستوى الجهاز الفني للفريق قال: «اعتقد ان المدرب كان ممتازا ولم تخدمه الظروف في ظل غياب البديل الأساسي، وأيضا مدير الفريق مبارك علي الذي يعتبر من الشخصيات الادارية الجيدة».
وعن الفريق في الموسم المقبل قال «لا استطيع ان اتكهن اي شيء في ظل الظروف المستجدة والمشكلات المتعلقة بالدمج وهناك بعض اللاعبين قد يمتنعون عن مواصلة اللعب مع الفريق في ظل هذه الظروف الصعبة والامور غير واضحة ما يجعل الغموض يكتنف المرحلة الحالية وربما المقبلة»
العدد 675 - الأحد 11 يوليو 2004م الموافق 23 جمادى الأولى 1425هـ