عبر 94,4 في المئة من الشباب عن تقديرهم للمشاركة في الحوارات الوطنية وذلك ما بينته نتائج استمارات استبانة وزعت 120 منها على المشاركين والمشاركات في ورشة عمل «حوار المقاهي: الحوار الديمقراطي» وأجاب تسعون منهم عليها أي بنسبة 75 في المئة. وقد وافق على التوجه الخاص بتقدير المشاركة في الحوارات الوطنية 41,1 في المئة (37 شابا) و53,3 في المئة (48 شابا) وافقوا بشدة، في حين لم يكن لثلاثة من الشباب رأي في الموضوع، واختلف بشأن ذلك واحد منهم وواحد آخر اختلف بشدة. وكانت الورشة من تنظيم جمعية ملتقى الشباب البحريني بالتعاون مع المعهد الوطني الديمقراطي للشئون الدولية وقد أقيمت مساء الأحد الماضي في فندق الدبلومات وهدفت إلى التحاور بشأن الحوار الوطني بمشاركة عدد من المعنيين من سياسيين ونواب وشوريين وبلديين وإعلاميين وغيرهم.
أما بالنسبة إلى بند تقدير التعبير عن الرأي والاستماع إلى الآخرين في بيئة آمنة فوافق على ذلك 27,8 في المئة من الشباب، ووافق بشدة 67,8 في المئة، ولم يكن لثلاثة منهم رأي واختلف بشأن ذلك واحد فقط.
وفي تحليل لأسئلة خاصة بشعور المشاركين في الورشة بعد مشاركتهم في الحوار نوه 40 في المئة بأنهم يشعرون بأنهم متمكنون أكثر كمواطنين، 40 في المئة منهم شعروا بأنهم أكثر تفاؤلا وأقل خوفا. وأشار 60 في المئة من الشباب بأنهم سيشاركون في الأنشطة التي تنظمها الجمعيات السياسية، وأيد 64,4 في المئة توسعة دائرة الحوار الوطني بين الجمعيات السياسية والحكومة. فيما أكد 33,3 في المئة بأنهم سيشاركون في الأنشطة التي تنظمها مؤسسات المجتمع المدني، ورأى 12,2 في المئة بأنه من المناسب أن يكون الحوار بين الحكومة والتحالف الرباعي فقط. ونوه 68,9 في المئة بأنهم سيشاركون في الأنشطة التي تنظمها الجمعيات الشبابية، وأكد 52,2 في المئة بأنهم سيشجعون الآخرين على المشاركة في أنشطة مؤسسات المجتمع المدني. وبيّن 78,9 في المئة بأنهم سيشاركون في حوار مقاه آخر، وسيشارك 47,8 في المئة في الفعاليات التي ينظمها المعهد الوطني الديمقراطي
العدد 684 - الثلثاء 20 يوليو 2004م الموافق 02 جمادى الآخرة 1425هـ