العدد 690 - الإثنين 26 يوليو 2004م الموافق 08 جمادى الآخرة 1425هـ

بن دينة: غالبية السيارات المسروقة تفكك لتباع قطع غيار

«المرور» يدعو المواطنين إلى التعاون وأخذ الحيطة والحذر

دعا رئيس قسم التوعية المرورية والعلاقات العامة بالإدارة العامة للمرور النقيب محمد بن دينة الجمهور إلى التعاون مع الحملات المرورية التي تقوم بها الإدارة للتفتيش عن السيارات المسروقة ضمن حملاتها التفتيشية التي تتضمن التفتيش عن الرخص وتسجيل السيارات.

وقال بن دينة إن غالبية السيارات المسروقة يتم تفكيكها لتباع بعد ذلك على شكل قطع غيار تصعّب من إمكان القبض على من قام بعملية السرقة.

وأضاف بن دينة «إن سرقة السيارات ظاهرة عامة ويجب على السواق كافة أخذ الحيطة والحذر للمحافظة على مركباتهم وسلامتها»، مشيرا إلى أنه تبين أن الفئات التي ترتكب جرائم السرقة هي إما فئة انتهازية تستغل إهمال السائق وعدم حرصه، وترك سيارته مفتوحة فتسهل مهمة السارق في ارتكابه جريمته، أو فئة منجذبة تغريها الموجودات الظاهرة على مقعد السيارة من حقائب وملابس وأغراض ثمينة، أو فئة محترفة تقوم بتشكيل عصابات لسرقة السيارات وتفكيكها ثم تسويقها.

وأكد بن دينة أن الإدارة العامة للمرور والأجهزة الأمنية تعمل على رصد هذه الظاهرة ووضع الإجراءات للحد من تفاقمها وانتشارها عملا بتوجيهات وزير الداخلية.

وأشار بن دينة إلى أن السيارات الأكثر عرضة للسرقة هي ذات الموديلات القديمة التي تتصف بسهولة الفتح نتيجة وجود خلل في مفاتيح السيارات، بالإضافة إلى السيارات التي يترجل صاحبها عنها من دون إطفاء محركها لبعض الوقت أو وضع السيارة في أماكن مظلمة أو بعيدة عن التجمعات ما يسهل عملية سرقتها.

وطلب بن دينة من جميع الجمهور زيادة العناية بسياراتهم من خلال تجهيزها بنظام إنذار ضد السرقة أو استخدام قفل ظاهر يوضع بين المقود ودواسة الكابح، مع تشديده على عدم وضع السيارة من دون مراقبة وعلى إيقاف السيارات في الأماكن المنيرة ليلا والابتعاد عن الأماكن النائية والمظلمة.

وقال بن دينة إن الدوريات تعمل على التحقق من كل سيارة تقف في مكان ناء أو مظلم لتتأكد من أنها ليست من في السيارات المبلغ عن سرقتها.

وذكر بن دينة أن إحصاءات بلاغات سرقة السيارات في محافظة الوسطى فقط بلغت في العام 2002م (226) بلاغ سرقة.

وأضاف ان التوعية الإعلامية لها دور كبير في توصيل الرسالة إلى جميع المواطنين والمقيمين والزوار بتفاصيل الحملات المرورية لتسهيل الحركة والتعامل معها بشكل إيجابي للحد من التجاوزات، مؤكدا أن الإعلام بمختلف وسائله ساهم في إرشاد الناس ما خفف الأعباء عن رجال المرور في التعامل إذ إن الجميع تقيد بالتعليمات والإرشادات المرورية.

وأكد بن دينة أهمية مكافحة جريمة سرقة السيارات والقضاء عليها مشيرا الى ان الأجهزة الأمنية توفر الوسائل كافة للحد منها.

وأضاف أن توعية الجمهور ورفع إدراكهم الأمني له دور مهم في الحد من جرائم السيارات مؤكدا أن تعاون الجمهور مع الاجهزة الامنية يعد عاملا فاعلا في اكتشاف المجرمين والقبض عليهم.

وقال إن الأجهزة الأمنية تسعى جاهدة لرفع كفاءة العاملين لديها واطلاعهم على المستجدات والمستحدثات الأمنية كافة بغية رفع جاهزيتهم للتصدى لأشكال الجريمة كافة والقضاء عليها وعلى آثارها على أفراد المجتمع والحفاظ على أمنه وسلامته.

وتشير إحصاءات عدد السيارات المستخدمة على الطريق بحسب سنة الصنع لإحصاءات نهاية العام 2003 إلى أن ما قبل العام 1970 يوجد 623 مركبة ومن العام 1970 وحتى العام 1979 بلغ عدد السيارات المستخدمة والتي صنعت في هذه الفترة 7584 سيارة بينما بلغ عدد السيارات المصنوعة في فترة الثمانينات 72461 سيارة وفترة التسعينات 112702 سيارة، إلا أن عدد السيارات المستخدمة الآن والتي صنعت في ثلاث السنوات الأخيرة (2000 وحتى 2003) 80483 سيارة ما يعني وجود طفرة كبيرة جدا في عملية شراء السيارات خلال ثلاث السنوات الماضية

العدد 690 - الإثنين 26 يوليو 2004م الموافق 08 جمادى الآخرة 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً