حجزت إيران بطاقتها إلى ربع نهائي كأس أمم آسيا الثالثة عشرة لكرة القدم التي تستضيفها الصين حتى 7 أغسطس/ آب المقبل بتعادلها مع اليابان حاملة اللقب صفر/ صفر أمس (الأربعاء) في تشونغ كينغ في الجولة الثالثة والأخيرة للمجموعة الرابعة.
وتصدرت اليابان ترتيب المجموعة برصيد سبع نقاط من فوزين وتعادل، وستلتقي في ربع النهائي مع الأردن ثاني المجموعة الثانية، في حين حلت إيران ثانية بخمس نقاط من فوز وتعادلين وستقابل في دور الثمانية كوريا الجنوبية بطلة المجموعة ذاتها.
وستكون مباراة إيران وكوريا الجنوبية في ربع النهائي إعادة لمباراتهما في الدور ذاته في النسخة الماضية في لبنان العام 2000 حين كانت الغلبة للمنتخب الكوري 2/1.
يذكر أن إيران واليابان أحرزتا اللقب معا خمس مرات، ففازت به إيران ثلاث مرات متتالية أعوام 1968 و1972 و1976، واليابان مرتين عامي 1992 و2000.
واعتمد مدرب منتخب اليابان البرازيلي زيكو على التشكيلة التي سحقت تايلند 4/1 في حين غاب عن التشكيلة الإيرانية اللاعبون الثلاثة الموقوفون من قبل الاتحاد الآسيوي بعد حوادث المباراة مع عمان وهم محمد نصرتي، علي بدوي ورحمن رضائي.
واللافت ان المنتخب الإيراني لقي تشجيعا كبيرا من الجمهور الصيني، ليس محبة به بل كرها باليابانيين.
وكانت المباراة قوية من الناحية البدنية من الطرفين وغلب الحماس فيها على اللمحات الفنية فلم تشهد الكثير من الفرص، وبدا كأن اليابانيين مقتنعون بالتعادل الذي يبقيهم في صدارة المجموعة، في حين حاول الإيرانيون الهجوم في بعض الفترات وسنحت لهم أكثر من فرصة للتسجيل من دون جدوى.
قدم المنتخبان الشوط الأول سريعا وحماسيا تبادلا فيه المحاولات وان كانت قليلة نسبيا طوال الدقائق الـ 45، ولكن فشل أي طرف في السيطرة على منطقة الوسط أو على المجريات عموما فكثرت التمريرات المقطوعة والكرات العشوائية.
ولم يشهد ثلث الساعة الأول أية محاولة جدية على أحد المرميين، وأولى المحاولات كانت يابانية في الدقيقة (22) عندما اخترق كييجي تامادا المنطقة من الجهة اليسرى، ولكن الكرة طالت عليه فلم يتمكن من تسديدها لتتابع طريقها إلى الخارج، ثم سدد اكيرا كاجي كرة في متناول الحارس الإيراني إبراهيم ميرزابور (28).
وبعد أفضلية يابانية لدقائق، سنحت فرصتان لإيران التي اعتمدت على الاختراق من الجهة اليمنى والتسديد من خارج المنطقة، الأولى من كرة قوية من نحو 30 مترا سددها جواد نيكونام وابعدها الحارس يوهيكاتشو كاواغوتشي إلى ركنية من الجهة اليسرى (35)، والثانية من كرة أرسلها مهدي مهداوي كان الحارس أيضا حاضرا لإبعادها إلى ركنية من الجهة المقابلة قبل نهاية الشوط بدقيقة واحدة.
ولم يختلف الشوط الثاني كثيرا عن الأول بل ازداد الصراع على كل كرة فكان من الصعب على أي من الطرفين بناء الهجمات بالطريقة التي تناسبه، وتماما كما في الشوط الأول، بادرت اليابان إلى الهجوم قبل أن ينطلق الإيرانيون ببعض المحاولات وأخطرها كان لعلي دائي الغائب تماما عن المجريات ولكنه لم يستفد منها.
وكانت أولى المحاولات المباشرة على المرمى من ركلة حرة لليابان نفذها ناكامورا ولكن ميرزابور سيطر على الكرة (56).
واستمر اللعب سجالا بهجمة مقطوعة من هنا وأخرى من هناك، إلى أن اخترق كريمي المنطقة اليابانية من الجهة اليسرى قبل أن يمرر الكرة إلى دائي سددها الأخير على يسار المرمى (66).
وحاول الإيرانيون السيطرة على المجريات في ثلث الساعة الأخير بحثا عن هدف الفوز لتصدر المجموعة وتجنب السفر إلى جينان لمواجهة كوريا الجنوبية بطلة المجموعة الثانية، فسدد ايمن المبالي بديل إبراهيم طاجيبور المصاب كرة ارتمى عليها الحارس (70).
وأنقذ ميرزابور مرماه من هدف محقق عندما أبعد كرة تامادا من داخل المنطقة (72)، ثم كان دور كاواغوشي لإبعاد كرة من ركلة حرة نفذها مبالي (79)، وأفلت مرمى اليابان من هدف بعد أربع دقائق إثر ركلة ركنية من الجهة اليمنى أحدثت دربكة قبل أن يشتت الدفاع الكرة إلى وسط الملعب
العدد 692 - الأربعاء 28 يوليو 2004م الموافق 10 جمادى الآخرة 1425هـ