توقعت نشرة اقتصادية حديثة أن يرتفع حجم الصادرات الأميركية من البضائع والخدمات إلى قطر إلى نحو 5.05 مليارات دولار لتحتل المركز الخامس بين دول الشرق الأوسط بعد كل من الإمارات 22.33 مليار دولار والسعودية 17.04 مليار دولار ومصر 6.13 مليارات دولار والعراق5.47 مليارات دولار.
كما توقعت نشرة «التجارية الأميركية العربية المستقبلية المرتقبة للعام 2010 « الصادرة عن الغرفة التجارية الأميركية العربية الوطنية والتي حصلت وكالة الأنباء القطرية (قنا) على نسخة منها أن يرتفع حجم الصادرات الأميركية المتمثلة بالبضائع والخدمات إلى العالم العربي إلى نحو 75 مليار دولار خلال العالم الجاري مقارنة مع 63 مليار دولار خلال العام الماضي؛ أي بزيادة نسبتها 20 في المئة. وأضافت النشرة أنه من المتوقع أن ينمو طلب السوق في العالم العربي على البضائع وتجارة الخدمات الأميركية بنسبة 12 في المئة في العام الجاري ليصل إلى 796 مليار دولار.
وتشير النشرة إلى أن الصادرات الأميركية للمنطقة في طريقها للزيادة إلى أكثر من الضعف بحلول العام 2015 وهو ما يوفر دفعة مهمة للمبادرة الوطنية للتصدير التي أطلقها الرئيس الأميركي، باراك أوباما، هذا العام والتي تدعو إلى مضاعفة الصادرات إلى 3 تريليونات دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة من أجل دعم مليوني وظيفة في أميركا.
ولفتت إلى توافر العديد من الفرص المهمة للصادرات الأميركية؛ إذ تشكل الخدمات المتعلقة ببناء البنية التحتية العنصر الأهم في هذه الصادرات إلى العالم العربي وخاصة إلى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
ونوهت إلى أن دول الخليج تقوم باستثمارات ضخمة في مشاريع الطاقة والمياه والموانئ والمطارات والشوارع وسكك الحديد والمستشفيات والمدارس؛ إذ يمكن لمثل هذه المشاريع الضخمة أن تفتح الأبواب لمقدمي مثل هذه الخدمات من الأميركيين.
وتسلط النشرة التجارية الأميركية العربية الضوء على بعض الاتجاهات للقطاعات الرئيسية في المنطقة العربية كبناء البنية التحتية بما فيها الاستثمار في القطاعات المترابطة وخدمات التعليم وخدمات السفر والسياحة واتفاقيات التجارة الحرة وخطط الأمن والدفاع. وتتضمن النشرة بيانات تجارية لـ 22 دولة من العالم العربي؛ إذ تقدم ثلاثة جداول مهمة لكل دولة تشمل الواردات والصادرات ومقارنة للناتج المحلي الإجمالي على مدى خمس سنوات وصادرات القطاعات العشر الأولى لكل دولة و»القطاعات التي يجب مراقبتها» والتي تركز على الفرص التي يجب التركيز عليها والجذابة للمؤسسات التجارية الصغيرة والمتوسطة في الولايات المتحدة.
وبحسب النشرة يشهد العالم العربي نموا لأكثر من 300 مليون مستهلك؛ إذ سجلت ثقة المستهلكين انتعاشا قويا خلال العام الماضي بحيث تعتبر دولة قطر ودولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية من أكثر المستهلكين تفاؤلا بين دول مجلس التعاون الخليجي والتي تترجم من خلال الزيادة في شراء السلع والخدمات الأميركية.
وفي معرض تعليقه على الدراسة قال الرئيس والمدير التنفيذي للغرفة التجارية الأميركية العربية الوطنية، ديفيد حمود، إن معظم أبحاث الغرفة تشير إلى أن منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا ستلعب دورا مهما في تعافي الاقتصاد العالمي خلال العام الجاري. وأضاف أن هذه التوقعات تشكل عنصرا إيجابيا للاقتصاد الأميركي عموما وللمصدرين الأميركيين إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خصوصا. وتوقع بأن ينتج عن هذا التحول خلق فرص عمل جيدة في الولايات المتحدة بحيث تترجم إلى خلق أو إدامة نحو 740 ألف وظيفة أميركية لهذا العام من قبل المصدرين الأميركيين إلى العالم العربي وحده.
العدد 2777 - الثلثاء 13 أبريل 2010م الموافق 28 ربيع الثاني 1431هـ