العدد 2777 - الثلثاء 13 أبريل 2010م الموافق 28 ربيع الثاني 1431هـ

الإصابات المتلاحقة أوقعتنا في الخطر وقادرون على تجاوز المحنة

حكام مباراة النجمة أدنى مستوى من المبتدئين وتغيير المدرب مؤثر في التكتيك... برونو:

أكد مساعد مدرب الفريق الأول للكرة بالشرقي خليل برونو ان الخلل الواضح في الفريق الذي جعله يتلقى الخسائر ويقع في مصيدة ذيل الترتيب بعد الأسبوع (16) من الدوري هي الاصابات المتتالية في أعمدة الفريق. وقال إن هذا الوضع لاحق الليث من بداية الموسم حتى آخر مباراة.

وقال: «سبق وقلت مثل هذا الكلام باننا غير قادرين على ايجاد حلول لسد النقص، لان البديل هو من يتعرض إلى الإصابات، لدرجة ان آخر مباراة لعبناها أمام النجمة أشركنا أكثر من لاعب مصاب أمثال محمود عبدالرزاق ومحمد خليفة وأحمد عبدالنبي والخياط وفيصل بودهوم وهم ركائز والعمود الفقري للفريق. وفي مثل هذه الظروف الحساسة لا نستطيع ان نجازف بالزج بالوجوه الشابة الأكثر لاننا نحتاج إلى الركائز والخبرة ونعول عليها في اخراج الفريق من الوضع المقلق والحرج».


الوضع صعب وخطر

وأضاف «الوضع صعب ومقلق ومحرج، ولكن في الوقت نفسه أرى ان لدينا رجالا بمعنى الكلمة بإمكانهم ابعاد الفريق عن هذا المركز الخطر والنجاة من الهبوط. ومازال هناك بصيص من الأمل سنلعب من اجله حتى آخر لحظة من عمر الدوري، وأرى اننا قادرون على الفوز وخصوصا أن الفريق لديه القابلية في إحراز الأهداف ويحتاج الى النفس حتى الأخير للمحافظة على الفوز، كما كان الحال أمام النجمة الذي استفاد من الوضع الذي كنا عليه من الإصابات داخل الملعب إذ اضطررنا إلى التبديل للاعبين مصابين أمثال محمد خليفة وفيصل بودهوم وهما ركائز الفريق، واشركنا محمود عبدالرحمن المصاب والخياط أيضا مصاب وأحمد عبدالنبي أيضا، فاثر ذلك علينا في تلك المباراة بعدما ظهرنا بالصورة الجيدة خلال الشوط الأول أحرزنا فيها هدفين واضعنا أكثر من فرصتين، ولكن في الشوط الثاني تعاقبت علينا الإصابات ولم يستطيعوا اللعب خلال 90 دقيقة بالإصابة، وأشركنا الشاب باقر عبدالله الذي يلعب أول مباراة له في الدوري ولا نستطيع أن نحمله المسئولية لحساسية المباراة».

لدينا أسبوعان لعلاج الإصابات

وتابع «الآن لدينا فترة زمنية تصل إلى أسبوعين تقريبا نحاول فيها معالجة الأمور وعلاج الإصابات وهدفنا الآن تخطي مباراة البسيتين المقبلة بسلام ونجاح وحصد النقاط الثلاث وبعدها ننظر لمباراة الحالة الهامة ولكل حادث حديث».


لكل مدرب فلسفه خاصة في التكتيك

وقال أيضا «نعم تغيير الجهاز الفني من مدرب إلى آخر له دور في بلورة طريقة اللعب والأسلوب لكل مدرب، إذ إن بن شمام يعتمد على الانضباطية أكثر في اللعب، بينما يعتمد عبدالمنعم على الشمولية في اللعب فصار اللاعبون يحاولون فهم الدخيل أكثر، الذي يطالبهم بالضغط في وسط اللعب أكثر من بن شمام. ولذلك أقول إنهم يحتاجون إلى الوقت للتأقلم مع الدخيل وإضافة إلى ذلك نحتاج إلى وجود الركائز الأساسية. لاننا كلما اعتمدنا على لاعب في الفريق تعرض إلى الإصابة وهذا من سوء حظنا لهذا الموسم».


الإدارة مع الفريق من البداية

وأضاف «مجلس الإدارة مع الفريق من بداية الموسم ولم يقصر ولم يتخل عنا وساعد المصابين في علاجهم وحل كل المشكلات العالقة، ولكن الخلل يكمن في كثرة الإصابات خصوصا في اللاعبين الأساسيين والمهمين».


الحكام أدنى مستوى من المبتدئين

وتابع «اما عن حكام مباراتنا مع النجمة ففي وجهة نظري ان تجربة هؤلاء الحكام صارت في وقت غير مناسب لانهم لا يعرفون ظروف دورينا ومزاج لاعبينا حتى يتعاملوا بالأسلوب الأفضل، وهنا أؤكد أنهم أقل بكثير من حكامنا الذين دائما ننتقدهم، ولكن اتضح من خلال مباراتي المحرق مع المنامة ومباراتنا مع النجمة ان أداء التحكيم كان هزيلا، ولذلك خروج لاعبنا محمد الشرقاوي عن النص كله بسبب تعنت الحكم، وان كنا نرفض مثل هذه التصرفات الا ان الهدف الثالث للنجمة جاء عن طريق تسلل واضح، وكان الشرقاوي يشير على الحكم بان راشد جمال خلفهم متسلل، ولكن الحكم لم يلتفت لهذا الأمر فكانت ردة الفعل التي صدرت من اللاعب لهذا السبب. ثم ان اتحاد الكرة جلب لنا هؤلاء الحكام من كينيا وتنزانيا ولا نعرف دوريهم وعن مستوياتهم، ولماذا لم يجلب حكاما من دول الخليج التي تتقارب فيها الظروف. وحتى حكامنا لديهم التفاهم والحد من عصبية اللاعب لان الحكم دوره في الملعب معلم. وان كنت لا أضع كل اللوم في الخسارة على الحكم لأنه في المقام الأول بشر يخطئ ويصيب، ولكن انتقادي على جلب هؤلاء في مثل هذه الظروف الحساسة».

العدد 2777 - الثلثاء 13 أبريل 2010م الموافق 28 ربيع الثاني 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً