ستكون صالة اتحاد اليد بأم الحصم في الساعة 7:15 من مساء اليوم (الأربعاء) مسرحا لمواجهة قوية بين الدير والشباب في إحدى المباريات المؤجلة لمشاركة النادي الأهلي في بطولة الأندية الخليجية أبطال الكؤوس التي أقيمت في مسقط خلال مارس الماضي، فيما يلعب الأخير أمام الاتحاد في الساعة 5:30 عصرا بهدف العودة للانتصارات من جديد بعد خسارة المباراة الماضية أمام الدير.
ويدخل الشباب والدير المباراة بأهداف مختلفة للغاية وفي ظروف متباينة، فالأول يبحث عن الفوز من أجل الاقتراب أكثر من المربع الذهبي، وفي حالة فوزه فسيكون مطالبا بفوز آخر من المباريات الأربع المتبقية ليؤكد وصوله للمربع، وفي حالة الخسارة فإن حظوظه ستكون باقية وقوية أيضا.
وأما الدير فيبحث عن إحياء حظوظه الصعبة أكثر بعد الفوز على الأهلي، وفوزه سيعطيه الدافع في المواجهتين الصعبتين المقبلتين أمام باربار ومن ثم النجمة للدخول بقوة في صلب المنافسة على المقعد الرابع، وأما الخسارة فمن شأنها أن تبعده عن المنافسة إلى حد كبير.
وفنيا، فإن الشباب يعتمد بشكل مباشر على إمكانيات حسين الصياد ومهدي سعد وتصويبات جاسم السلاطنة، فيما الدير يعتمد على إمكانات حسين بابور وخبرة العائد للواجهة من جديد محمد عبدالهادي إلى جانب خبرة حازم حسن والحارس محمد عبدالحسين في حالة مشاركته في مباراة اليوم.
ومن المتوقع أن يبدأ الشباب بأسلوبه الدفاعي المعتاد 6/صفر، وإذا ما كانت كفاءة حسين بابور عالية ككفاءته في الشوط الثاني من مباراة الأهلي فإن المدرب عصام عبدالله لم يتردد في وضعه تحت الرقابة اللصيقة، والأمر ذاته يتعلق بحسين الصياد، إذ من المتوقع أن يفرض عليه المدرب الوطني خليل مدن رقابة لصيقة كونه مفتاح الخطورة الأول في الشباب أثناء الهجوم المنظم.
والفريقان عموما يمتلكان خاصية التسجيل عبر الهجوم الخاطف من خلال التماسك الدفاعي أولا وتميز الحراسة، الشباب يتميز في الهجوم الخاطف بوجود مهدي سعد والدير بوجود محمد حسن، وفي حالة مشاركة محمد عبدالحسين فإن الأفضلية للدير في ظل غياب أحمد منصور حتى نهاية الموسم بسبب الإصابة، فالأمر يتعلق بشكل مباشر على أداء حسين القيدوم الذي لم يكن موفقا في مباراة النجمة الماضية.
بلا أدنى شك أن الضغوط النفسية ستصب في الجانب الديراوي بشكل أكبر بسبب حساسية موقفه التنافسي على المقعد الرابع، وهذا الأمر سيكون في صالح الشباب، وسيعتمد ذلك على قدرة لاعبي الخبرة حازم حسن وعلي ومحمد عبدالهادي وسلمان مدن في التعامل مع ظروف ومعطيات المباراة.
وفي هذه المباراة فإن الكفة بلا أدنى شك لصالح الأهلي صاحب الخبرة والإمكانات إلا أن موقفه في المباراة يعتمد على الحالة النفسية للاعبين بعد الخسارة أمام الدير في المباراة الماضية ومدى تكامل الصفوف، فالاتحاد الذي يعتبر من الفرق المتطورة فنيا في الدور الثاني سيكون قادر على إحراجه.
والاتحاد يعتمد في الهجوم المنظم على التصويب من الخط الخلفي إما عبر محمد علي أو محمد حسن، ويمتلك حراسة جيدة ممثلة في الحارس الصاعد علي عبدالأمير، فيما الأهلي يمتلك إمكانات في مختلف المراكز وقادر على التسجيل من أي مركز.
العدد 2777 - الثلثاء 13 أبريل 2010م الموافق 28 ربيع الثاني 1431هـ