علمت «الوسط» مساء أمس أن الرئيس السوداني عمر البشير فاز بأصوات غالبية الناخبين في مملكة البحرين في الانتخابات الرئاسية.
فقد حصل البشير بحسب أرقام الفرز الأخيرة على 339 صوتا وجاء حاتم السر مرشح الحزب الاتحادي الديمقراطي في المركز الثاني بحصوله على 16 صوتا ونال مرشح المؤتمر الشعبي عبدالله دينق على 13 فيما نال المرشح المستقل كامل إدريس 8 أصوات، ومرشح الحركة الشعبية ياسر عرمان صوتين فقط.
وبلغ عدد الذين أدلوا بأصواتهم من أفراد الجالية السودانية في مملكة البحرين 399 ناخبا من أصل 530 أي بنسبة اقتراع بلغت 75 في المئة.
الخرطوم - د ب أ، رويترز
اختتمت أمس عملية الاقتراع في أول انتخابات تعددية في السودان منذ 24 عاما وقد شابتها مشكلات لوجستية واتهامات بخروقات.وبدت مراكز الاقتراع خالية في الخرطوم في اليوم الأخير الإضافي للتصويت.
من جانبه أكد رئيس حزب الأمة السوداني القومي المعارض الصادق المهدي، استعداد حزبه للتعاون مع الذين ستفرزهم الانتخابات لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة ، «إن أبدوا رغبة في ذلك».
وقال المهدي في حوار مع صحيفة «الشرق» القطرية نشرت أجزاء منه أمس (الخميس) إنه سيحاول إيجاد موقف مشترك لمواجهة القضايا والتحديات التي يواجهها السودان ، مضيفا أن السودان يواجه مشكلات أساسية أهمها مشكلة اتفاقية السلام وتنفيذ الاستفتاء وقضية تحقيق وحدة البلاد أو الانفصال الأخوي.
وأشار إلى أن الحكومة القادمة ستواجهها أيضا مشكلة حماية الحريات وحقوق الإنسان وتحديات الوضع الاقتصادي، لكنه قال إن التحدي الأكبر الذي يواجه السودان هو المحكمة الجنائية وكيفية التعاون معها، موضحا أن الانتخابات إذا جاءت بالبشير رئيسا «سيكون التحرك الدولي للسودان مشلولا».
كما لفت إلى أن القضية مستمرة، لأن القرار هو قرار مجلس الأمن ، وليس قرار المحكمة الجنائية وحدها، وأن السودان لن يستطيع في هذا الوضع إسقاط ديونه ، أو الاستفادة من مستحقاته في الاتفاقيات الدولية.
وعن وضع حزب الأمة في المرحلة المقبلة، أكد الصادق المهدي أنه ليس صحيحا أن الحزب يواجه انشقاقات، رغم أن بعض أعضائه دخلوا الانتخابات خلافا لقرار الحزب. وقال: «نعذرهم في ذلك ولن نفصلهم من الحزب، لأننا نقدر الظروف التي دفعتهم لذلك».
وعلى صعيد متصل، قال مستشار الرئيس السوداني غازي صلاح الدين العتباني الأربعاء « إذا فاز الرئيس في الانتخابات، عندها ستكون الخطوة التالية هي تشكيل الحكومة (...) سنوجه الدعوة إلى الأحزاب كافة حتى تلك التي لم تشارك في الانتخابات لأننا نؤمن بأننا نمر في مرحلة حرجة في تاريخنا».
وتابع «إذا قرروا ألا ينضموا إلى الحكومة، إذا قرروا عدم إعارة الاهتمام للعرض، فإنهم سيعزلون أنفسهم»، مضيفا «في رأيي انه لا يمكن لأي سياسي سديد الفكر أن يرفض مثل هذا العرض».
وفي تصريحات نقلتها صحف الخرطوم أمس قال حسن الترابي في مقابلة مع قناة الجزيرة القطرية الأربعاء إن حزبه لن يدخل في شراكة مع الحكومة المقبلة، في حين أعلن نائب رئيس حزب الأمة فضل الله برمه ناصر في تصريحات صحافية إن الوقت لا يزال مبكرا للتعليق على الانضمام للحكومة. لكنه قال إن حزبه «مهتم بعقد محادثات مع حزب المؤتمر الوطني والأحزاب الأخرى».
أمنيا، قال الحزب الحاكم في السودان أمس إن الجيش الجنوبي قتل تسعة من مسئولي الحزب أثناء أول انتخابات تعددية في البلاد منذ 24 عاما.
وقال رئيس مكتب حزب المؤتمر الوطني بالجنوب اجنيس لوكودو انه قبل ثلاثة أيام مضت جاء بعض جنود جيش جنوب السودان إلى منزل رئيس حزب المؤتمر الوطني في راجا وقتلوه هو وثمانية أعضاء آخرين في الحزب.
وقالت رئيسة مكتب العلاقات الخارجية في الحركة سوزان جامبو «هذه جريمة عاطفية لها علاقة بزوجة.. خصومة أدت إلى إطلاق نار بين الزوج وعشيق».
إلى ذلك أعلنت جماعة سودانية لم يسمع بها من قبل عن خطف أربعة من عناصر قوة حفظ السلام الدولية في إقليم دارفور السوداني المضطرب ، وسط شكوك بشأن مصيرهم.
العدد 2779 - الجمعة 16 أبريل 2010م الموافق 01 جمادى الأولى 1431هـ
التصويت ليلا
الظاهر هذي صوتت في الليل ، فما شافت أحد في السودان ، وما تعرف إلا البشير فصوتت علشانه .. صدق البشير شيطان شارط التصويت مساء فقط .
السودان والتصويت
ليش .. أهو في غير البشير علشان ينتخبونه ؟ ما في هالبلد إلا هالولد .