قدمت عائلة الوجيه إبراهيم خليل كانو صباح (الاثنين) تبرعا سخيا متمثلا في سيارة إسعاف إلى مركز إبراهيم خليل كانو الصحي والاجتماعي، الذي يقع جنوبي مجمع السلمانية الطبي، إذ تم إنشاء المركز لتقديم الرعاية الصحية والاجتماعية بمساحة 2100 متر مربع، حيث يتكون من طابقين ويحتوي على 7 أجنحة ويضم 30 سريرا للرجال و23 سريرا للنساء، بالإضافة إلى مكاتب للإدارة وعيادات للأطباء والمختصين، وقاعات لاستقبال الزوار والأقارب وقاعة للتثقيف الصحي، إلى جانب باقي المرافق الضرورية الأخرى.
وقال الوكيل المساعد لشئون المستشفيات في وزارة الصحة أمين الساعاتي إن عائلة الوجيه البحريني إبراهيم خليل كانو تُعتبر من العائلات الكريمة التي تغمر وزارة الصحة بمساهماتها الإنسانية لخدمة المجال الصحي على جميع الأصعدة، متمثلة في الدعم الفاعل لأبناء الوجيه كل من محمد وفؤاد إبراهيم خليل كانو، سعيا للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية الوقائية والعلاجية والتأهيلية في مملكة البحرين، إذ تبادر عائلة كانو دوما إلى تقديم خدمات صحية اجتماعية متكاملة لأفراد المجتمع البحريني، وضخ خدمات رائدة ذات تميز من خلال إنشاء مبان صحية واجتماعية متميزة، إضافة إلى التبرع بالمبالغ السخية والأجهزة المتطورة، وذلك تفاعلا وإيمانا بمبدأ الشراكة المجتمعية التي تُسهم في تعزيز الصحة والنهوض بصحة الفرد والأسرة في المجتمع البحريني.
ومن جانبه، أكد المدير العام التنفيذي للمبيعات في شركة «إبراهيم خليل كانو» إسماعيل أكبر أنه إيمانا بمبدأ مشاركة القطاع الخاص في دعم القطاع العام التي تصب في خدمة المجتمع والمواطنين، قامت عائلة إبراهيم خليل كانو الكريمة بإنشاء المركز للعلاج والتأهيل للمرضى، بحيث تتوافر الرفاهية والخدمات التي يحتاجون إليها، وتم التبرع بسيارة الإسعاف لتقديم الخدمات اللازمة للمركز، مؤكدا استعداد عائلة كانو لدعم وتمويل المشاريع الخيرية والصحية بمملكة البحرين.
العدد 2779 - الجمعة 16 أبريل 2010م الموافق 01 جمادى الأولى 1431هـ
مديم على الخير يا عائله الخير
بصراحه هذا العائله الله يحفظها مع عائله المؤيد دائما فى عمل الخير سباقون وانشاء الله تنزل اليكم فى ميزان حسناتكم . الله يفظهم من كل شر
شكرا عائلة كانو
الله يخلي عائلة كانوا وفي ميزان حسناتهم انشاء الله وبصراحة ياليت التجار الاخرين يتبرعون ولو بنسبة 25% من تبرعات العائلة الكريمة ولو ان البحرين خيرها كثير بس لو ما في فساد لكنا احنا بكبرنا نتبرع حق الدول المحتاجة