كشف النجم المصري العالمي عمر الشريف أن أسرته رفضت في البداية اتجاهه إلى التمثيل، رغبة في أن يرث مهنة والده في تجارة الأخشاب، مشيرا إلى أنه هددهم بالإقدام على الانتحار في حال منعه من التمثيل... الأمر الذي دفعهم في النهاية للموافقة على طلبه.
يأتي ذلك في الوقت الذي أكد فيه النجم العالمي أن أهم شيء في الدنيا الصحة، وقال: «لا أفضل أن يتمنى الناس لي طول العمر، بل أتمنى أن يمنحني الله الصحة، وعند تدهور الحالة الصحية يأتي موعد الموت».
وقال الشريف لبرنامج «صباح الخير يا عرب»: «والدي كان لديه شادر لبيع الخشب الذي يستورده من أوروبا ويبيعه لاستخدامه في المباني، وكان يحاول إقناعي بأن أعمل معه في هذه المهنة، إلا أنني رفضت وتمسكت بالعمل كممثل، وحينها واجهت اعتراضا من أهلي حتى هددتهم بالانتحار في حال عدم دخولي مجال التمثيل».
وأضاف النجم المصري أنه كان طفلا محظوظا منذ ولادته، فكان والداه متزوجين، مشددا على أهمية أن ينشأ الطفل داخل بيت يسوده الحب والحنان.
وأشار إلى أنه في عمر الـ 8 سنوات كان مليء القوام، فقررت أمه أن يلتحق بالمدرسة الإنجليزية الداخلية ليفقد قدرا كبيرا من وزنه؛ لأنها كانت تعلم جيدا أن الطعام الإنجليزي أسوأ طعام في العالم، مما سيساعده على فقدان وزنه الزائد.
وأضاف: «فعلا، ذهبت إلى المدرسة الإنجليزية ولم أطق تناول الطعام الإنجليزي المسلوق، وبالتالي نجحت في أن أخسر عدة كيلوغرامات من وزني خلال 6 شهور فقط». لافتا إلى أن أمه كانت تتحدث اللغة العربية والفرنسية.
وأرجع الشريف قدرته على التمثيل باللغة الإنجليزية إلى التحاقه بهذه المدرسة التي جعلته يتقن هذه اللغة، كما ساعدته في تنمية حبه للمسرح.
وقال: «لو لم أكن درست الإنجليزية لكان من الصعب تمثيل الأفلام الإنجليزية التي قدمتها خلال مسيرتي الفنية».
وأشار إلى أن هناك أشياء كثيرة مشتركة بينه وبين أمه، كعدم تفضيلهما إضافة الملح إلى الطعام أو تناول الحلويات، لافتا في الوقت نفسه إلى أنه كان يتمتع بعلاقة جيدة مع أبيه، لكنه لم يكن يتحدث معه بالحرية الكافية بسبب احترامه له.
وعن علاقته بنجله طارق من زوجته السابقة الفنانة فاتن حمامة، أوضح: «عندما كان طارق طفلا صغيرا كنت أعمل بعيدا عنه وأنصرف كثيرا عن الاهتمام به بسبب انشغالي بالسفر إلى أميركا، مما أثر سلبيا على رعايتي له، وخاصة أنه كان موجودا في القاهرة مع أمه».
وأضاف النجم المصري: «لذلك لم أكن أرى زوجتي بشكل كافٍ طوال سنوات زواجنا الـ 12؛ لأن الأخيرة كانت حريصة جدا على عملها في القاهرة، الأمر الذي انتهى بالطلاق»، لافتا إلى أن نجله طارق يدير حاليا 15 مطعما في مصر.
العدد 2780 - السبت 17 أبريل 2010م الموافق 02 جمادى الأولى 1431هـ