كشف رئيس مجلس إدارة المصرف الإسلامي «فينشر كابيتال» غسان السليمان، أن الجمعية العمومية للمصرف وافقت على رفع رأس المال إلى 250 مليون دولار من 165 مليون دولار الآن عن طريق إدخال مستثمرين استراتيجيين، وإصدار أسهم حق (أفضلية)، بالإضافة إلى أسهم منحة للمساهمين.
وأخبر السليمان الصحافيين، على هامش اجتماع الجمعية العمومية، أن المصرف «سيخصص 75 في المئة من الزيادة في رأس المال للشركاء الحاليين، و25 في المئة تخصص إلى شركاء جدد استراتيجيين».
وبيَّن السليمان أن المصرف سيصدر أسهما مجانية للمساهمين تبلغ 5 في المئة، وستكون ضمن الزيادة في رأس المال. أما نحو 70 في المئة فسيكون عن طريق إصدار أسهم حق بحيث يتحمل كل مساهم نحو 20 في المئة من قيمة مساهمته الحالية.
وأضاف أن الأسهم الجديدة ستعرض على المساهمين الحاليين بسعر دولار و20 سنتا أميركيا. أما الأسهم للشركاء الاستراتيجيين المحتملين فستعرض بسعر دولار واحد و60 سنتا أميركيا للسهم الواحد، وهي القيمة السوقية للسهم، وسيضع مجلس الإدارة المعايير المناسبة لاختيار الشركاء الاستراتيجيين الجدد.
المنامة - عباس سلمان
كشف رئيس مجلس إدارة المصرف الإسلامي «فينشر كابيتال» غسان السليمان، أن الجمعية العمومية للمصرف وافقت على رفع رأس المال إلى 250 مليون دولار من 165 مليون دولار الآن عن طريق إدخال مستثمرين استراتيجيين، وإصدار أسهم حق (أفضلية)، بالإضافة إلى أسهم منحة للمساهمين.
وأخبر السليمان الصحافيين، على هامش اجتماع الجمعية العمومية، أن المصرف «سيخصص 75 في المئة من الزيادة في رأس المال للشركاء الحاليين، و25 في المئة تخصص إلى شركاء جدد استراتيجيين».
وبيَّن السليمان أن المصرف سيصدر أسهما مجانية للمساهمين تبلغ 5 في المئة، وستكون ضمن الزيادة في رأس المال. أما نحو 70 في المئة فسيكون عن طريق إصدار أسهم حق بحيث يتحمل كل مساهم نحو 20 في المئة من قيمة مساهمته الحالية.
وأضاف أن الأسهم الجديدة ستعرض على المساهمين الحاليين بسعر دولار و20 سنتا أميركيا. أما الأسهم للشركاء الاستراتيجيين المحتملين فستعرض بسعر دولار واحد و60 سنتا أميركيا للسهم الواحد، وهي القيمة السوقية للسهم، وسيضع مجلس الإدارة المعايير المناسبة لاختيار الشركاء الاستراتيجيين الجدد.
الرئيس التنفيذي عبداللطيف جناحي بيَّن أن المصرف لا يواجه مشاكل بسبب الأزمة المالية العالمية التي اجتاحت دول العالم، «ولكن حدث بعض التأخير في الحصول على التمويل اللازم للمشاريع، وقد تخطينا ذلك وليست لدينا أي مشكلة، والمشاريع تسير بحسب الخطة الموضوعة، أما التنفيذ والتسليم فبحسب الوقت المتوقع».
وأدت أزمة الائتمان المالي العالمي إلى كساد في الأسواق، وخسائر كبيرة بين المصارف والمؤسسات المالية. كما أدت إلى اختفاء مصارف ووقوف دول على حافة الانهيار بسبب عدم توافر السيولة وانعدام الثقة بين المؤسسات المالية.
وتطرق إلى الاستثمار في المشروعات الصغير، فأوضح جناحي أن المصرف وضع خطة منذ تأسيسه، إذ قام بتأسيس صندوق بمشاركة مؤسسات أخرى مثل بنك البحرين للتنمية، وصندوق العمل، برأس مال يبلغ 15 مليون دولار للاستثمار في الصناديق الصغيرة، وأن أي استثمار يكون بحد أقصى 3 ملايين دولار.
وأضاف «استطعنا خلق كيان وآلية العمل، والآن نقيِّم الفرص الموجودة وسيتم الإعلان عنها قريبا. كما سيتم استكمال 5 فرص استثمارية جديدة خلال العام 2009 لشركات صغيرة من الصندوق الخاص بالبحرين، وبعد موافقة مجلس الإدارة سنقوم بتأسيس صناديق مماثلة في بقية دول الخليج العربية». ومن ضمن الدول المستهدفة دولة قطر، والإمارات العربية المتحدة، «وبالأخص أبوظبي».
وأوضح السليمان «لدينا خطة في 2009، بحيث يتم كل سنة التوسع في 3 دول بداية بدول الخليج، ولكن لدينا هدف أنه في الأعوام المقبلة ستتم تغطية غالبية دول الشرق الأوسط».
كما أفاد أن «المصرف تقدم بطلب إلى السلطات الرقابية المالية في المملكة العربية السعودية لإنشاء شركة في السعودية لكي تكون الذراع الاستثمارية للمصرف، وسيكون تركيز الشركة على الأسهم الخاصة ورأس المال الجريء، لكننا لن ندخل في المجال العقاري في السعودية».
وأضاف «بسبب وجود ثغرة كبيرة في المملكة العربية السعودية بالنسبة إلى تمويل الشركات الصغيرة والمتوسطة... نرى استغلال هذه الثغرة». وأضاف «نحن في المراحل الأخيرة لاستكمال الترخيص». وسيبلغ رأس مال الصندوق السعودي 100 مليون دولار.
وحقق المصرف أرباحا صافية بلغت 47 مليون دولار في العام 2008 بالمقارنة مع 32 مليون دولار في 2007. وارتفع إجمالي الدخل إلى 82 مليون دولار من 54 مليون دولار في 2007، في حين بلغ إجمالي الأصول 243 مليون دولار في نهاية 2008 مقارنة بنحو 222 مليون دولار. جناحي، قال في بيان رسمي، إن المصرف حافظ على معدل ملاءة رأس المال التي بلغت 43 في المئة، وهو أعلى من الحد الأدنى المحدد من مصرف البحرين المركزي.
وتشمل نشاطات «فينشر كابيتال»، الذي تأسس في العام 2005، الاستثمار في المشاريع الناشئة والواعدة وتطوير الأعمال والاستثمار في الحصص الخاصة وتملك الشركات والاستثمارات العقارية والاستثمارات المالية. وعمل المصرف على تنفيذ نحو ستة مشروعات مبتكرة جديدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا خلال العام 2008، من ضمنها صندوق «فينشر كابيتال - البحرين»، والمستشفى الألماني للعظام، بالإضافة إلى عدد من مشروعات التطوير في قطاعي الخدمات والعقارات.
العدد 2372 - الأربعاء 04 مارس 2009م الموافق 07 ربيع الاول 1430هـ