العدد 2785 - الأربعاء 21 أبريل 2010م الموافق 06 جمادى الأولى 1431هـ

بطء حركة الطيران الأوروبية والأزمات تترك بصماتها على مؤتمر «مفتك»

محرر «الوسط» يتحدث مع مشاركين في معرض «مفتك»                  (تصوير: أحمد آل حيدر)
محرر «الوسط» يتحدث مع مشاركين في معرض «مفتك» (تصوير: أحمد آل حيدر)

لكن كاتنغ أبلغ «الوسط» على هامش المعرض أن الشركة، التي تقدم خدمات المساعدة في مخاطر الائتمان وكذلك أنظمة الإدارة للمصارف والمؤسسات والشركات المالية، تحدث مع بعض الزبائن وأجرى بعض الاجتماعات الجيدة على رغم أنه شخصيا لم يكن متواجدا في أول يوم في المعرض نتيجة تأخر الرحلات في أوروبا».

وأوضح أنها المرة الثالثة الذي يشارك فيها في معرض «مفتك»، ولكن العام الأول كان جيدا، والعام الماضي والعام الجاري كانا هادئين «ونتوقع أن يكون المعرض أفضل بكثير العام المقبل».

ورد على سؤال عن السبب فذكر كاتنغ «بسبب الأزمة المالية فإن موازنة المصارف والمؤسسات المالية ضيقة، ولكن مخاطر الائتمان هي على رأس القائمة من قبل جميع المصارف والمؤسسات المالية»، وخصوصا بسبب آثار الأزمة المالية العالمية التي بدأت في سبتمبر/ أيلول العام 2008 في الولايات المتحدة الأميركية قبل أن تمتد إلى جميع الدول في شكل مشكلة ائتمان.

وأضاف «المصارف راغبة في الوقت الحاضر في الحصول على أنظمة لدرء مخاطر الائتمان. لدينا اتصالات جيدة في دول الشرق الأوسط، ونخطط لفتح مكتب في أبوظبي بنهاية العام الجاري. أما في البحرين فلدى الشركة شريك، وهو Bureou Von Dijk.

مدير الحسابات في مجموعة المهندسين المتحدين (Allied Engineering Group)، وهي وكيل سويفت (Swift) في الشرق الأوسط وإفريقيا، نانسي شحادة، قالت، إن معرض العام الجاري «كان هادئا؛ إذ ليست هناك مشاركة كبيرة. وشركة سويفت تؤمن الشبكة بين المصارف والمؤسسات المالية.

وذكرت أن السبب الرئيسي وراء ذلك هو الأزمة المالية الطاحنة، وكذلك بسبب تأخر العديد من الناس القادمين من أوروبا نتيجة الحظر المفروض على شركات الطيران الأوروبية، لكن أعتقد «أن 80 في المئة يرجع إلى سبب الأزمة المالية».

ومجموعة المهندسين المتحدين مقرها في لبنان ولديها فروع في البحرين ومصر وإيران والعراق وقبرص.

المدير الفني في شركة HPS المغربية في مكتب دبي، هشام يوسفي، رأى أن زوار معرض «مفتك» هذا العام قليلون بالمقارنة بالعام الماضي، «نتيجة مجموعة من الأسباب أهمها الأزمة المالية العالمية والتي حدت من استثمارات المصارف التي ظلت محافظة في الإنفاق. كما أن بطء حركة الطيران في الدول الأوروبية قد تكون ساهمت في عدم وصول بعض المشاركين في المعرض من الدول الأوروبية».

وأضاف «معظم زبائننا من دول المنطقة. الكثير من الزبائن قاموا بزيارة جناح الشركة في المعرض، الذي هو فرصة للاجتماع مع جميع الزبائن في مكان واحد».

وقد تأسست الشركة المغربية HPS في الدار البيضاء في العام 1995 ولديها مكاتب في دبي وفرنسا، وتملك حصة في شركة مشتركة في البحرين، Global Payment System، التي تأسست في العام 2003 بالتعاون مع كريدي ماكس (Credimax) المملوكة إلى بنك البحرين والكويت.

كما رأى المدير الإداري في شركة Veripark ومقرها إسطنبول، جيمس هيوود، إن معرض العام الجاري كان بطيئا بالمقارنة مع معرض العام السابق بسبب «وضع الطيران في الدول الأوروبية الذي منع العديد من المشاركين والوفود من الحضور إلى البحرين». وأضاف «الأزمة المالية أثرت على الجميع». ولدى الشركة مكتب في دبي.

ومن ناحية أخرى، أفاد مدير عام إدارة التكنولوجيا والمعلومات في بنك قطر الوطني، علي المهندي، أن شركته اشترت نظاما من شركة Polaris للصيرفة عبر الإنترنت (Internet Banking)، والذي سيتم تطبيقه في مطلع العام المقبل.

وأضاف أن النظام الذي تبلغ قيمته ملايين الريالات القطرية «نعمل في الوقت الحاضر على التطبيقات، وسيتم تطبيق النظام في مطلع 2011».

كما ذكر المهندي أن Polaris طرحت منتجا جديدا للمرة الأولى في المعرض «وسنقوم بتجربته». والمنتج الجديد هو عبارة عن شاشة صغيرة لحل أمني يتم فيها تخزين الأرقام السرية للزبائن.

وشركة Polaris الهندية مقرها في مومباي، ولديها مكتب إقليمي في دبي، ولديها مكتب كبير في البحرين؛ إذ يضم أكثر من 100 موظف» وفق ما ذكره المدير الإقليمي للشرق الأوسط وإفريقيا، أتانو جانجولي.

ومن ناحية أخرى كشفت شركة Double-Take® Software أن بنك يونيكورن ومقره البحرين قرر توسيع استخدام حلول أنظمة الحماية كجزء من استراتيجية برنامجه الشامل لاستمرارية الأعمال. والمصرف هو واحد من المؤسسات المالية التي تستخدم حلول Double-Take® Software في دول مجلس التعاون الخليجي لضمان حماية البيانات، والتأكد من وجود نظام استمرارية العمل.

ونسب بيان إلى كبير مدراء المبيعات وتطوير الأعمال في الشرق الأوسط فوتر فانكوبينول القول «هناك المزيد من المؤسسات تعرف العواقب الوخيمة من توقف الأعمال، ومن الضروري للمؤسسات المالية الاستثمار في نظم استمرارية الأعمال والحلول الاحتياطية كوسيلة لضمان وضع آمن للبيانات المالية للزبائن، بالإضافة إلى توفير المزيد من القيمة للأعمال التجارية».

ويستخدم بنك يونيكورن تطبيقات حماية عديدة من ضمنها خادم بلاك بيري، وخادم مايكروسوفت 2007، ومزود خادم مايكروسوفت 2005، والنظم المصرفية الأساسية. هذه التطبيقات يتم استضافتها عبر موقعين يبعدان نحو 16 كيلومترا عن بعضهما البعض.

كما نسب البيان إلى رئيس قسم تقنية المعلومات في يونيكورن أنطوان طعمة ذكره «خدمة الويندوز مهمة لعملنا، ويرجع ذلك إلى حقيقة أن الخدمة تحتضن أكثر اتفاقيات الزبائن والمعاملات المالية، وبالتالي تحتاج إلى نظام قوي وموثوق ومستمر، ووجود حلول لحماية البيانات. لقد قمنا بتطبيق استراتيجية متينة قادرة على مواجهة أي كارثة وصيانة».

العدد 2785 - الأربعاء 21 أبريل 2010م الموافق 06 جمادى الأولى 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً