العدد 2785 - الأربعاء 21 أبريل 2010م الموافق 06 جمادى الأولى 1431هـ

«حماس» و«فتح» تتوحدان ضد طرد الفلسطينيين

التظاهرة الفلسطينية الموحدة في غزة      (رويترز)
التظاهرة الفلسطينية الموحدة في غزة (رويترز)

شاركت حركتا «حماس» و «فتح» أمس (الأربعاء) للمرة الأولى منذ الانقسام، في تظاهرة نظمتها القوى والفصائل الفلسطينية شمال قطاع غزة للتنديد بالقرار الإسرائيلي القاضي بطرد آلاف الفلسطينيين.

وتظاهر مئات الفلسطينيين قرب معبر بيت حانون (ايريز) بحضور ممثلين عن كل الفصائل الفلسطينية، بينهم قيادات من حركتي «حماس» و «فتح»، الذين رفعوا يافطات كتب عليها «يد بيد ضد القرار الصهيوني بطرد الفلسطينيين من الضفة الغربية».


إسرائيل ترفض أي جدول زمني لاستئناف المفاوضات

تظاهرة ضد طرد الفلسطينيين من الضفة توحد «حماس» و «فتح»

الأراضي المحتلة - أ ف ب، د ب أ

شاركت حركتا «حماس» و «فتح» أمس (الأربعاء) للمرة الأولى منذ الانقسام، في تظاهرة نظمتها القوى والفصائل الفلسطينية شمال قطاع غزة للتنديد بالقرار الإسرائيلي القاضي بطرد آلاف الفلسطينيين.

وتظاهر مئات الفلسطينيين قرب معبر بيت حانون (ايريز) بحضور ممثلين عن كل الفصائل الفلسطينية، بينهم قيادات من حركتي «حماس» و «فتح»، الذين رفعوا يافطات كتب عليها «يد بيد ضد القرار الصهيوني بطرد الفلسطينيين من الضفة الغربية».

وأكد القيادي في «فتح» هشام عبد الرازق خلال كلمة باسم الفصائل، على «الرفض الفلسطيني الكلي للقرارات الإسرائيلية والإجراءات التعسفية بحق الشعب الفلسطيني بمجمله». وتابع «الاحتلال لم يكتف بانتزاع الأرض، بل يطارد الفلسطينيين ويعمل على إبعادهم عن أملاكهم وأراضيهم التي شردهم وطردهم منها».

بدوره، اعتبر القيادي في «حماس» أيمن طه في تصريحات للصحافيين أن التظاهرة تؤكد على «ضرورة مواجهة القرارات الإسرائيلية بشكل موحد وأنه لابد من تناسي الخلافات والتوحد لمواجهة الاعتداءات الإسرائيلية».

وتوافقت حركتا «فتح» و «حماس» إلى جانب الفصائل الفلسطينية يوم السبت الماضي للمرة الأولى منذ سيطرة «حماس» على قطاع غزة منتصف 2007، على تنظيم سلسلة فعاليات تضامنية مع الأسرى بدأت بخيمة اعتصام في غزة وإضراب عن الطعام.

في هذه الأثناء، أكد رئيس الوزراء الفلسطيني، سلام فياض أن المقاومة الشعبية السلمية الفلسطينية هي «حلقة أساسية» في إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية. وقال في افتتاح فعاليات مؤتمر بلعين الدولي الخامس للمقاومة الشعبية الفلسطينية، في قرية بلعين بالضفة الغربية المحتلة «آن الأوان لهذا الاحتلال أن ينتهي، وتشكل المقاومة الشعبية السلمية حلقة أساسية لإنهائه».

جاء ذلك فيما أعلن وزير العمل الفلسطيني، أحمد مجدلاني أمس أن السلطة الفلسطينية تعتزم وقف العمالة الفلسطينية في المستوطنات الإسرائيلية مع نهاية العام 2011. وقال مجدلاني، في مؤتمر صحافي في رام الله، إن الحملة الفلسطينية لمقاطعة بضائع المستوطنات أعطت نتائجها «وبسرعة وأن المؤشرات تشير إلى انخفاض عدد العاملين في المستوطنات بنحو سبعة آلاف عامل».

في إطار متصل، أعلن نائب وزير الخارجية الإسرائيلي، داني ايالون للإذاعة العسكرية أن إسرائيل ترفض أي محاولة أجنبية لوضع جدول زمني لقيام الدولة الفلسطينية. وقال ايالون «ماذا يعني وضع جدول زمني؟ لسنا بحاجة إلى جدول زمني. علينا ألا نتسرع وعلينا ألا نحاول إرضاء الجميع». وتابع «علينا ألا نقدم تنازلات جديدة ونوقع اتفاقا لأن أحدهم على عجلة من أمره، فقط لأن أحدهم يقول إن قيام الدولة الفلسطينية يجب أن يتم خلال عامين».

في إطار آخر، أفرجت السلطات الإسرائيلية أمس عن وزير سابق في الحكومة الفلسطينية العاشرة التي شكلتها حركة «حماس» بعد اعتقال دام ثلاثة أعوام. وجرى إطلاق سراح وصفى قبها (50 عاما) من سجن النقب الصحراوي ووصل الضفة الغربية عبر حاجز الظاهرية في الخليل حيث كان في استقباله ذووه وقيادات من حركة «حماس».

العدد 2785 - الأربعاء 21 أبريل 2010م الموافق 06 جمادى الأولى 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً