أكد مدرب فريق الرفاع جاريدو أن مباراة الأمس كانت صعبة وقدم فيها فريق النهضة العماني مستوى كبيرا وكان ندا عنيدا لفريق الرفاع، موضحا أن فريقه أضاع عددا من الفرص السانحة للتسجيل، وبين جاريدو أن الفرص التي حصل عليها الفريق السماوي كانت في الدقائق الأولى ولو سجلها الفريق لكانت مجريات المباريات مختلفة تماما، جاء ذلك خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بعد انتهاء المباراة.
وقال جاريدو: «لعبنا بأسلوب جيد وأنا سعيد جدا بالفوز والتأهل للدور الثاني الذي لابد أن يجتهد اللاعبون بشكل أكبر وخصوصا أن هذا الدور يعتبر حاسما»، وأوضح جاريدو أن سعادته كانت عارمة بعد أن سجل عبدالرحمن مبارك هدف المباراة الوحيد وخصوصا أن الحاجز انكسر الذي يعاني منه الفريق وهو عدم تسجيل الأهداف وعانى كثيرا في المباريات السابقة بهذا الأمر.
وواصل حديثه بالقول: «كنا الأفضل في أكثر أوقات المباريات واستحققنا الخروج بالفوز بعد المستوى الذي قدمه الفريق على رغم أنه كان يعاني من تسجيل الأهداف ولو سجلنا هدفا في البداية من الفرص التي سنحت لنا لكانت ظروف المباراة مختلفة تماما عما حدث بالأمس»، وأكد الظروف التي يمر بها الفريق الرفاعي من عدم تسجيل الأهداف حالة طبيعية ويمر بها أكثر الفرق في ظل المباريات الكثيرة التي يخوضها الفريق.
وقال: «كنت أتمنى أن نسجل الأهداف لتتغير أمور الفريق في ظل الظروف التي يعاني منها بصعوبة التسجيل وبالأمس استطعنا أن نكسر الحاجز بتسجيل هدف وحيد وكان بإمكاننا أن ننهي المباراة بأكثر من هدف لولا سوء الحظ الذي لازم اللاعبين»، وأكد جاريدو أن مشكلة الرفاع التي يعاني منها هي عدم استغلال الفرص متمنيا أن يظهر الفريق بمستوى أفضل في المباريات المقبلة.
وبارك جاريدو لجميع اللاعبين على التأهل للدور الثاني وطالبهم ببذل الجهد لتحقيق أفضل النتائج في المباريات المقبلة.
أعرب مدرب فريق النهضة العماني محسن درويش أنه سعيد بالمستوى الذي ظهر به الفريق يوم أمس أمام الرفاع، وأكد أن فريقه أضاع الكثير من الفرص التي كانت كافية لحسم النتيجة لصالحهم، مشيرا إلى أنه خاض اللقاء بعدد من التغييرات في الخطة وذلك يعود لاستعداد فريقه إلى اللقاء المرتقب في الدوري العماني أمام المتصدر.
وقال درويش في المؤتمر الصحافي بعد انتهاء المباراة: «المباراة كانت قوية وأعتقد أن الجماهير استمتعت بهذا المستوى الكبير الذي ظهر به الفريقان يوم أمس، وجربنا أكثر من خطة استعدادا للدوري، وخاض اللاعبون يوم أمس مباراة جيدة المستوى وأضاعوا عددا من الفرص».
وأضاف «الرفاع أيضا أضاع عدد من الفرص واستطاع أن يستغل الكرة الأخيرة وسجل هدف المباراة الوحيد»، وواصل حديثه بالقول: «المباراة كانت فيها سلبياتها وإيجابياتها، فالفريق لعب بأسلوب جيد وهناك سلبيات أبرزها الخط الدفاعي، ففي البداية خضنا اللقاء بطريقة 343 لكن اللاعبين لم يستطيعوا أن يواصلوا على هذه الطريقة واضطررنا لتغييرها واللعب على الطريقة المعتادة».
وختم حديثه بالقول: «سنصحح الأخطاء في التدريبات المقبلة استعدادا للدوري وأمامنا لقاء وحيد في الجولة الأخيرة في البطولة الآسيوية أمام الريان وسنسعى أن نقدم مستوى جيدا والخروج بنتيجة إيجابية».
عجز لاعبو الرفاع عن تسجيل الأهداف على رغم أن هناك عدة فرص كانت سانحة بتسجيل الأهداف وأضاع لاعبو الرفاع عددا كبيرا من الفرص، لكن جاريدو تدخل في اللحظات الأخيرة من عمر اللقاء وأجرى عددا من التغييرات أولها دخول حمد الخزامي وبعدها دخول عبدالرحمن مبارك ومن بعده دخول نضال اسماعيل.
مع دخول عبدالرحمن مبارك اشتدت المباراة وخصوصا أنه دخل بقوة كبيرة وطالب الجماهير بالمؤازرة، ومع ذلك جاء البديل الآخر نضال اسماعيل وحقق هذان البديلان ما لم يحققه زملاؤهما عندما صنع اسماعيل الهدف القاتل من رأسية البديل الآخر عبدالرحمن مبارك لتعم الفرحة على لاعبي الرفاع وجماهيره والجهازين الفني والإداري.
لعب الرفاع بلباسه المعتاد السماوي والأبيض، في حين خاض النهضة العماني لقاء الأمس بالأخضر والأبيض.
- لعب الرفاع الشوط الأول على يمين المنصة الرئيسية ويقوم بالهجوم على يسار المنصة، في حين لعب النهضة على يسار المنصة ويقوم بالهجوم على يمين المنصة.
- ركلة البداية كانت لصالح النهضة.
- أول كرة تخرج في المباراة كانت رمية تماس لصالح الرفاع وقام بتنفيذها مدافعه حسن البري.
- أول حالة تسلل في المباراة احتسبت على فريق النهضة العماني.
- أول خطأ في المباراة ارتكبه محترف الرفاع مصطفى مختار.
- أول تسديدة في المباراة كانت من جانب الفريق العماني.
- أول ركلة ركنية في المباراة احتسبت لصالح النهضة.
- أضاع لاعبو الرفاع عددا من الفرص في الشوط الأول وكان أبرزها انفراد لاعبه سيدعلي عيسى وسدد كرة أبعدها الحارس وعادت لعلاوي وسددها خارج المرمى.
- احتسب حكم المباراة الإيراني دقيقة واحدة كوقت بدل ضائع للشوط الأول.
- في استراحة الشوطين قام جميع بدلاء النهضة بإجراء الأحماء داخل أرضية الملعب، في حين جلس بدلاء الرفاع على دكة الاحتياط وقام حمد الخزامي بإجراء الإحماء لوحده.
- أول تغيير في المباراة أجراه مدرب الرفاع جاريدو مع بداية الشوط الثاني بدخول حمد الخزامي وخروج مصطفى مختار.
- أول بطاقة صفراء في المباراة أشهرها حكم المباراة في وجه لاعب الرفاع إسماعيل صالح.
- لم يقف مساعد مدرب الرفاع عادل المرزوقي على مقاعد البدلاء منذ انطلاق المباراة حتى نهايتها، إذ كان واقفا طوال المباراة ويقوم بتوجيه اللاعبين في حال الهجوم والدفاع.
- أول هدف في المباراة سجله البديل الناجح عبدالرحمن مبارك لصالح الرفاع قبل دقيقة واحدة من انتهاء المباراة.
أعرب مهندس فريق الرفاع اللاعب حسين سلمان عن سعادته الكبيرة بالخروج بالنقاط الثلاث أمام النهضة أمام بهدف قاتل للبديل عبدالرحمن مبارك، وأكد أن الأهم التأهل للدور ثمن النهائي من بطولة كأس الاتحاد الآسيوي، مؤكدا أن الفريق السماوي قدم مباراة جيدة أمس واستطاع أن يثبت جدارته بالتأهل للدور المقبل، واصفا التأهل بالمستحق بعد المستويات الباهرة التي حققها الفريق في الجولات الماضية.
وأكد سلمان أن المباراة كانت صعبة في شوطيها وعجز الفريق عن هز الشباك لكنه استطاع أن يقدم شوطا أفضل في الثاني واستطاع الفريق هز الشباك والخروج بالنقاط الثلاث عن طريق البديل الناجح عبدالرحمن مبارك، مشيرا إلى أن الفريق دخل المباراة من أجل الفوز وحده وعزيمة وإصرار اللاعبين كان العنوان الأبرز بتخطي فريق النهضة، موضحا أن «الفريق العماني قدم مستوى رائعا وكان خصما صعبا واستطاع أن يقدم مباراة كبيرة».
وواصل سلمان حديثه بالقول: «حققنا الأهم وتبقت جولة واحدة وسنلتقي مع الوحدات في الجولة الأخيرة وعلى رغم أن المباراة ستكون صعبة لكننا سندخل بأريحية كبيرة بعد إعلان تأهلنا ونسعى لمواصلة المشوار في البطولة بتخطي الوحدات الأردني وتصدر المجموعة وخصوصا أن الفريق الأردني سيدخل اللقاء فاقد الأمل».
وقدم سلمان شكره لجميع اللاعبين على الجهد الكبير الذي قدموه يوم أمس وتمنى أن يواصل الفريق على هذا المستوى، مقدما الشكر أيضا إلى جميع الجماهير التي تواجدت ووقفت وراء الفريق أمس.
أبرز ما كان في المباراة يوم أمس تألق حارس الرفاع محمود منصور الذي قدم مستوى رائعا واستطاع أن يثبت نفسه بكل جدارة وحرم فريق النهضة العماني من أهداف محققة.
براعة منصور كانت واضحة بتعامله الرائع مع الكرات الخضراء من جانب الفريق العماني الذي اعتمد على الكرات المرتدة السريعة، واستطاع منصور أن يحرمه من أهداف محققه بفضل براعته ومرونته التي كانت الرقم الصعب في مباراة الأمس حينما قدم أداء مميزا وكان رجل المباراة الأول بتصديه للكثير من الكرات الخطرة.
ولم يقف مستوى منصور عند هذا الحد بل كان موجها لجميع اللاعبين وحرص على تقديم النصائح لهم إلى جانب مطالبته اللاعبين بالعودة سريعا لحماية المنطقة الخلفية لمرماه، ويستحق منصور أن يكون رجل المباراة بفضل مستواه الرفيع الذي قدمه أمس.
وأعرب منصور عن سعادته بهذا المستوى الذي ظهر به فريقه مؤكدا أن مستواه الجيد يعود لتكاتف جميع اللاعبين»، وقال: «لعبت بأسلوب جيد واستطعت أن أتصدى لكرات النهضة، وأود أن أشيد باللاعبين الذين قدموا مستوى مميزا أمس واستطعنا الخروج بالنتيجة المطلوبة وتحقيق الانتصار»، وواصل حديثه بالقول: «حققنا الأهم بالتأهل للدور المقبل ونسعى لمواصلة المشوار في البطولة الآسيوية وتشريف المملكة على أفضل حال».
وبارك منصور لجميع الرفاعيين على هذا الفوز والتأهل للدور الثاني من البطولة الآسيوية، مؤكدا أن عزيمة وإصرار اللاعبين كان له دور بارز على رغم إضاعة فريقه الكثير من الفرص» وقدم شكره الجزيل لجميع اللاعبين على هذا المستوى الذي ظهروا به وطالبهم ببذل قصارى جهدهم في المباريات المقبلة.
أكد لاعب الرفاع محمود العجيمي أن فريق النهضة العماني قدم مباراة قوية وكان ندا عنيدا، موضحا أن المباراة كانت صعبة، وأشار العجيمي إلى أن «الرفاع قدم مباراة جيدة في مجملها»، وقدم العجيمي شكره لجميع اللاعبين على المستوى المميز الذي ظهروا به يوم أمس.
وقال: «الفريق العماني أضاع فرص محققة للتسجيل وكان بإمكانه هز الشباك لكن الحمد لله أن شباكنا جاءت نظيفة، ونحن أيضا أضعنا عددا من الفرص التي لم نكن موفقين فيها ولكننا حققنا الأهم بالتأهل للدور الثاني بعد خسارة الوحدات الأردني من الريان القطري».
وأكد العجيمي أن الرفاع ظهر بصورة جيدة أمس لكنه افتقد للمسة الأخيرة التي كانت تضع الكرات داخل الشباك، موضحا أن تألق حارس النهضة حال دون وصول الكرات للشباك إلى جانب عودة النهضة لحماية المنطقة الخلفية لمرماهم والاعتماد على الكرات المرتدة السريعة، ووعد العجيمي الجميع ببذل الجهد في الجولة الأخيرة، وأعرب العجيمي عن سعادته بالتأهل للدور المقبل برأسية قاتلة للبديل عبدالرحمن مبارك.
ولعب العجيمي بأسلوب مميز يوم أمس وحرمت العارضة هدفا محققا له بعد أن سدد كرة قوية على قوس منطقة الجزاء.
واصلت الجماهير البحرينية غيابها عن مؤازرة الفرق المحلية التي تمثل المملكة في المحافل الخارجية الكروية، فيوم أمس كان الرفاع في مهمة وطنية خارجية وهي مشاركته في بطولة الاتحاد الآسيوي في جولته الخامسة أمام النهضة العماني وكان بحاجة ماسة لوقوف الجماهير الوطني لمؤازرته لكن الجماهير خيبت الظن وغابت عن الوقوف خلفه. وبعيدا عن الجماهير الوطنية غابت الجماهير الرفاعية يوم أمس عن مؤازرة فريقها السماوي في المباراة، فلم تتواجد الجماهير بالأعداد المطلوبة واكتفى عدد قليل جدا من الحضور بالجلوس على يمين المنصة الرئيسية إلى جانب غياب الرابطة الخاصة بالفريق الرفاعي. فمن كان حاضرا مباراة الأمس سيرى أن الرفاع يلعب خارج ملعبه وليس على استاد البحرين الوطني وفي عقر داره بالغياب المتكرر للجماهير الوطنية التي تغيب عن مؤازرة الفرق الوطنية في المحافل الخارجية، فالهدوء والصمت كان عنوان المدرجات في معظم فترات المباراة لكنها خرجت بأصوات مرتفعة وهاجمت لاعبي فريقها على المستوى الذي ظهروا به، ففي حال انقطاع الكرة من أقدام أحد لاعبي فريقهم يقومون بـ «الصراخ» على اللاعبين لكنها تطايرت فرحا بعد تسجيل البديل عبدالرحمن مبارك الهدف الوحيد في المباراة برأسية قاتلة أعادت الروح لفريق الرفاع.
العدد 2785 - الأربعاء 21 أبريل 2010م الموافق 06 جمادى الأولى 1431هـ