حصد فريق سار لقب النسخة الرابعة من بطولة كأس السوبر لكرة الطاولة إثر تغلبه في المباراة الختامية على منافسه البسيتين بنتيجة 3 جولات مقابل جولة واحدة، وهي المرة الأولى التي يفوز سار باللقب بعدما احتكر فريق البحرين اللقب في البطولات الثلاث الأولى، وبهذا الفوز جمع سار بين بطولتي الدوري وكأس السوبر.
وأظهر الناشئ علي رضي شجاعة كبيرة في مواجهة محمد رضي مؤكدا على تطور مستواه الفني، إذ استطاع إلحاق هزيمة كبيرة بشقيقه بثلاثة أشواط من دون رد، على رغم أن محمد رضي كان هو الأقرب لنيل الشوط الأول بعدما تقدم (9ـ7)، إلا أن علي رضي وبفضل الضربات الهجومية المتقنة المتلاحقة نجح في إيقاف منافسه عند النقطة التاسعة وبدوره سجل أربع نقاط متتالية ليفوز بالشوط (11ـ9).
ووقع محمد رضي في المصيدة مرة أخرى بعدما تقدم مع بداية الشوط الثاني بفارق جيد بنتيجة (5ـ1)، ولكن سرعان ما عاد الشقيق الأصغر ليفرض أسلوبه على الطاولة وفاز بالشوط (11ـ9).
وأخذ علي رضي الأسبقية مع بداية الشوط الثالث وتقدم، ولكن محمد رضي تمسك بأمل المنافسة وأدرك التعادل (5ـ5)، بعد أن وجد علي رضي صعوبة بالغة في استقبال الكرة الأولى، إلا أن عودة محمد رضي لم تدم طويلا فخسر الشوط الثالث بنتيجة (11ـ9) أيضا.
وكاد لاعب البسيتين حسين الهاشمي أن يفجر المفاجأة في الجولة الثانية التي جمعته مع أنور مكي اللاعب الجوكر لفريق سار، ووقف الهاشمي ندا قويا لمكي الذي يعيش في فترة من التألق، إذ فاز في الشوط الأول بنتيجة (11ـ7)، وعاد مكي ليفوز بالشوط الثاني بنتيجة (11ـ6)، واتسم أداء اللاعبين باللعب المفتوح مع أفضلية لأنور مكي في الموازنة بين الدفاع والهجوم بينما اعتمد الهاشمي بشكل كبير على الجانب الهجومي.
ارتفعت حدة المنافسة مع تقدم الأشواط وشهد الشوط الثالث منافسة كبيرة فتقدم مكي بنتيجة (4ـ1)، إلا أن الهاشمي تمكن من إنقاذ الشوط وتعادل عند النقطة (10ـ10) ومن ثم فاز في الشوط (13ـ11)، وحقق مكي أفضلية مطلقة في الشوطين الرابع والخامس وفاز فيهما بنتيجة (11ـ2) و(11ـ3) وأظهر مكي براعة كبيرة في ردة الفعل وتقديم اللمحات الفنية الراقية.
وحافظ اللاعب بدر شمسان على آمال البسيتين في العودة للمباراة، إذ تفوق على حسن عبدالرحيم بنتيجة (3ـ1)، وعلى غير المعتاد تفنن شمسان في إظهار مختلف المهارات الهجومية وخصوصاً في الشوط الرابع الذي حسمه بكل أريحية بنتيجة (11ـ4)، وكان شمسان قد فاز في الشوط الأول والثالث بنتيجة (11ـ8)، (12ـ10) بينما خسر الشوط الثاني (11ـ5).
وحسم أنور مكي اللقاء في المواجهة الرابعة على حساب محمد رضي الذي وقف عاجزا عن تغيير النتيجة رغم المحاولات الحثيثة التي كان يبذلها في فترات مختلفة من اللقاء، لكن مكي ظل مسيطرا على نسق اللعب وانتهت المواجهة بثلاثة أشواط لصفر بواقع (11ـ4)، (11ـ9) و(11ـ3).
العدد 2787 - الجمعة 23 أبريل 2010م الموافق 08 جمادى الأولى 1431هـ