أعلن وزير شئون البلديات والزراعة جمعة الكعبي البدء في تنفيذ مشروع متكامل للتطوير الإداري بالوزارة من خلال شركة استشارية متخصصة في فترة زمنية لا تتجاوز ثمانية عشرة شهرا، تماشيا مع متطلبات الرؤية الاقتصادية والإستراتيجية الوطنية للبلاد، تهدف إلى الارتقاء بالكوادر البشرية وتطوير مختلف الإجراءات والأنظمة بما يحقق أفضل مستويات الأداء والإنتاجية.
وفي هذا الإطار فقد باشرت الوزارة وبالتعاون مع شركة استشارية متخصصة في مجال الدراسات الإستراتيجية بالقيام بدراسات تفصيلية لتقييم القدرات البشرية والأنظمة وأساليب العمل الحالية وأداء كل بلدية وقطاعي الزراعة والتخطيط العمراني, ووضع خطط تنفيذية تحدد كيفية تطوير مستويات الأداء والاستغلال الأمثل للموارد واستخدام التقنيات الحديثة والتحول إلى الوزارة الالكترونية بما يسهم في تقديم أفضل الخدمات للفرد والمجتمع.
اسؤا الوزارات هي وزارة البلديات
من أسؤاء الأدارات الوزارية هي وزارة البلديات توقع ان هناك موظفيين فيها وظيفتهم فقط تسجيل حضور و تسجيل خروج ما بينهم الجلوس في البيت او ممارسة الأعمال الخاصة و ينكم يا مدراء البلديات ما تابعون موظفينكم وش يسون ولوا بس متستعدين كل يوم تروحون تتكشتون في السوق المركزي و الحدائق الا ما منها فايده
يائس من حياته
بياخدون البيزات وما بيسوون شيء
واهمال في المجلس البلدي دون رقيب
ما هذه إلا زوبعة في فنجان ،ما ترى إلا تلاعب وتقديم طلبات على طلبات بسبب الكوادر المتواجدة في المجلس البلدي وإهمال للمستندات المقدمة لطلبات البيوت الآيلة للسقوط، تفاجئ إذ يقولون لك لا توجد أوراق لطبلكم، أين هي إذاً؟ من المسئول عن هذا التردي الذي وصل إلى هذا المستوى؟؟ حيث أننا نناشد المسئولين؟؟لا تجد آذان صاغية من كل المسئولين!!نرفع معاناتنا إلى الصحافة فلا من مجيب ،فتر المسئول الكبير يتقصى من أصحاب الإهمال في المجلس عن هذه الشكوى وتلك الشكوى فيتملق عليه بالرد فيقتنع بجوابهم الضعيف
خسارة بيزات على قلة الفايدة
ماذا تهدف الوزارة من خلال هذا توقيع هذا العقد؟ وهل الوزارة لا تملك أدمغة وعقول لدراسة الوضع الإداري؟ أم إنه توجد أدمغة وعقول ولا يتم استثمارها.
مع الأسف من خلال متابعتي للوزارة فإن عدد من الموظفين لا يعملون أبداً والسبب هو التهميش بل أن هناك موظفين مسجلين في الوزارة على الكادر وعملهم الحضور والإنصراف.
وسنرى النتائج التي ستحققها الشركة من خلال تطويرها للعمل.
جبورو
نتمنـــــــــــــــــــــــــى لهـــــــــــــــــــم الخــــــــــــــــــير