العدد 2788 - السبت 24 أبريل 2010م الموافق 09 جمادى الأولى 1431هـ

الجولة 19 قد تكون الحاسمة وتحدد رابع الكبار

حسابات المنافسة بين التضامن وباربار والاتفاق كيف ستكون؟

يدخل الصراع الثلاثي بين التضامن، باربار والاتفاق على خطف البطاقة الرابعة للمربع الذهبي لدوري الدرجة الأولى لكرة اليد مرحلة حاسمة من التنافس بين الفرق الثلاث، مع تبقي 4 مراحل عن نهاية الدور الثاني.

وبعيدا عن صراع المركز الرابع، فإن فرق النجمة، الأهلي والشباب قد أعلنت تأهلها الرسمي منذ الجولتين الأخيرتين، بعد أن وصلت الفرق الثلاثة إلى النقطة 50 التي كانت كفيلة بتأهلهم إلى المربع الذهبي، وستبقى الجولات الأربعة حاسمة لتحديد ترتيب المراكز الذي سيعني الكثير، وخصوصا مع النظام الجديد الذي سيتم تطبيقه هذا الموسم، إذ سيلتقي أول الترتيب مع صاحب المركز الرابع، فيما يلعب الثاني مع الثالث، على أن يتأهل الأول والثاني مباشرة إلى المباراة النهائية في حال فوزهما، وهي أفضلية يريد كل فريق الحصول عليها، أو أن مصير الفريقين المتأهلين إلى النهائي سيكون عبر مباريات فاصلة تجمعهما أيضا.

ومع حاجة الفرق الثلاثة المتواجدة حاليا في المقدمة إلى تحقيق الفوز في مبارياتها المقبلة، فإن ذلك يعد وجه الصعوبة للفرق الثلاثة الأخرى التي تحاول خطف البطاقة الرابعة المؤهلة، لأنها ستواجه اثنين منها في الجولات المقبلة، وهو ما يجعل فرصهم في تحقيق الانتصارات صعبا، ولكي نعرف مدى إمكانية تأهل أحد هؤلاء للمربع لا يوجد قياس سوى طبيعة وقوة المواجهات المتبقية لكل فريق.

فريق التضامن

يمتلك التضامن أفضل الحظوظ للتأهل، وهو الذي يتقدم على باربار والاتفاق بفارق نقطة ونقطتين على التوالي، ما يعني أنه قادر على تحديد مصيره بيديه.

التضامن سيلاقي الاتفاق والأهلي والشباب والبحرين على التوالي، وهو قياسا بنتائج المباريات التي لعبها مع الفرق ذاتها في الدور الأول، فإن طريقه نحو المربع الذهبي يعد الأصعب من باربار أو حتى الاتفاق، ما يعني أن مصيره سيتحدد بشكل كبير خلال مباراة اليوم التي سيلعبها مع الاتفاق، الذي سيعد فوزه فيها بمثابة 6 نقاط وليس 3 نقاط، لأنها ستكون على أحد المنافسين المباشرين على البطاقة الرابعة.

التضامن في حال حقق النتائج ذاتها في المباريات المقبلة كما في الدور الأول، على أن تسير نتائج باربار والاتفاق كذلك كما هي في الدور الأول، فإنه سيرفع رصيده في نهاية الدور الثاني إلى 50 نقطة، وهو ما لا يمكن لأحد الفرق المنافسة الوصول إليه.

أما في حال تعرض التضامن إلى الخسارة اليوم وسارت بقية النتائج كما هو المتوقع، فإنه سيكون أكبر الخاسرين، لأن نقاطه لن تصل إلا إلى النقطة 48، وسيتراجع بعدها إلى المركز السادس.

وفي حال خرج لقاء اليوم مع الاتفاق بنتيجة التعادل، فإنه سيحتفظ ببصيص أمل ضعيف جدا للتأهل، لان التعادل سينتقل بعدها إلى النقاط التي سيصل من خلالها الفرق الثلاثة إلى 49 نقطة، وبالتالي سيكون التضامن أكبر الخاسرين لأن القانون حينها سيضع الفرق الثلاثة في خانة الأهداف ما له وما عليه، التي سيسقط من خلالها التضامن.

في النهاية فإن الفوز اليوم على الاتفاق سيكون هو الكفيل بحفظ حظوظ التضامن بين أيديه، وغير ذلك فإنه سيضع هذه الحظوظ في أيدي خصميه.

فريق باربار

ينتظر باربار بفارغ الصبر نتيجة لقاء اليوم ليعرف مصيره بشكل كبير، وهو يتمنى أن يخرج الفريقان أقلها بنتيجة التعادل، أو أن يخرج جاره الاتفاق بالفوز، ذلك لأن فوز التضامن سيبعده بشكل أكبر.

إلا أن باربار يمتلك حظوظا قوية أيضا إلى التأهل، وسيكون الفوز على واحد من فريقي الصدارة الأهلي أو النجمة كفيلا بذلك، لأن خسارته في اللقاءين كما حصل في الدور الأول.

باربار سيتواجه مع الأهلي والنجمة وسماهيج والاتحاد على التوالي، وهو بالتالي في موقف صعب للغاية إذ يتوجب عليه الفوز على الأهلي والنجمة، فيما بقية المباريات تبدو في المتناول بالنسبة له، ذلك لأن خسارته في لقاءي الأهلي والنجمة لن يصل بنقاطه إلى النقطة 50 التي وصلها التضامن، أما تحقيقه لثلاثة انتصارات وتلقيه لخسارة واحدة أمام النجمة أو الأهلي، بمعنى فوزه على أحد الأخيرين سيصل بنقاطه إلى 51 نقطة، وهو ما لن يصل له التضامن.

في الأخير فإن فوز الفريق في لقاء واحد على الكبيرين النجمة أو الأهلي سيكون النقطة التي من شأنها تقوية حظوظ الفريق في التأهل، وغير ذلك فإنه سيضع هذه الحظوظ في أيدي خصميه.

فريق الاتفاق

لعل أضعف الحظوظ بين الثلاثي المتنافس، هو نصيب الاتفاق، إذ يمكن القول بأن فوزه اليوم أو خسارته من التضامن سيكون كفيلا بتحديد حظوظه وفرصه في التأهل أو توديع البطولة.

الاتفاق أمامه مباراتان قويتان مع التضامن والشباب، ومباراة التضامن تساوي 6 نقاط وليس 3 نقاط في حال الفوز بها لأنه ينافسه على المقعد الرابع بشكل مباشر، والمباريات الأخرى قياسا بنتائجه ونتائج هذا الفريق فهو مؤهل للفوز بها، وبالتالي فإن فوزه اليوم على التضامن سيكفل له التقدم في صراع المنافسة والإطاحة بمنافسه التضامن في المقابل، إلا أن هذه النتيجة ستفيد باربار في الدرجة الأولى، وكل ذلك في حال سارت نتائج المباريات بالنحو الذي سارت عليه في الدور الأول، وغير ذلك فإن خسارة الاتفاق اليوم ستعني وبشكل كبير إضعاف آماله في المنافسة، واعتماده بعد ذلك على نتائج التضامن وباربار في مبارياته المتبقية، وخصوصا أن مبارياته ستكون أسهل من مباريات التضامن وباربار.

فوز الاتفاق اليوم على التضامن وانتهاء المباريات المتبقية له ولمنافسيه التضامن وباربار، بشكل مشابه إلى الدور الأول سيوصل نقاطه إلى 50 نقطة، وهو ما يعني تأهله بفارق نقطة واحدة عن باربار، وأما في حال تعادله اليوم مع التضامن فإنه سيحافظ وبشكل كبير أيضا على فرصه، وخصوصا إذا ما انتهت نتائج منافسيه كما هو المتوقع، ليتعادل بالتالي معهما في الرصيد النهائي الذي سيصل إلى 49 نقطة، وستكون حظوظه وفيرة في الخروج بباقة المربع الذهبي نظير فوزه على باربار ذهابا وإيابا وبفارق جيد مقابل خسارة وتعادل مع التضامن، وحينها سيكون هو المتأهل.

في النهاية فإن حظوظ الفرق الثلاثة ستكون قائمة بشكل كبير ولاسيما للتضامن، وكل التفاصيل السابقة الذكر ستعتمد بالدرجة الأولى على خروج المباريات بالطريقة ذاتها التي خرجت بها نتائج الفرق المتنافسة في الدور الأول، وإلا فإن كل ذلك سيكون لاغيا.

العدد 2788 - السبت 24 أبريل 2010م الموافق 09 جمادى الأولى 1431هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً