صرح مسئولون بأن أميركا ستشدد على استخدام القوات الخاصة في حروب عصابات أمام الإرهابيين والدول المارقة أكثر من خوض حروب على نطاق واسع ضد أعداء تقليديين بموجب تغيير كبير في التفكير الدفاعي يقوم بدراسته وزير الدفاع دونالد رامسفيلد.
وقال المسئولون إن الاقتراح يدعو إلى تركيز «البنتاغون» على منع حدوث التطورات المفجعة مثل شن إرهابيين أو دول مارقة هجمات باستخدام أسلحة كيماوية أو بيولوجية أو نووية، وأضافوا أن المسئول الكبير في «البنتاغون» كريستوفر رايان هنري اطلع رامسفيلد على الاقتراح الشهر الماضي ولكن لم يتم اتخاذ قرارات. وبنى الاقتراح توقعاته على فكرة أن الجيوش التقليدية لا تشكل تهديدا كبيرا لأميركا بقدر ما تشكله الدول المارقة والأطراف التي لا تمثل دولة مثل «القاعدة». وقال مسئولون إن الاقتراح يمثل عملا متوازنا بين استغلال الوقت والمال والطاقة لشحذ القدرات مثل حرب العصابات مع عدم إهدار المزايا الكبيرة التي تتمتع بها القوات الأميركية في مجالات مثل القوة الجوية
العدد 730 - السبت 04 سبتمبر 2004م الموافق 19 رجب 1425هـ