العدد 730 - السبت 04 سبتمبر 2004م الموافق 19 رجب 1425هـ

ما نشر في بعض الصحف تلفيق... ولا يسمح بامتلاك السكاكين

مرضى «المؤيد لعلاج المدمنين» يتحدثون إلى«الوسط»:

السلمانية - عبدالله الملا 

04 سبتمبر 2004

عبر مرضى وحدة المؤيد لعلاج مدمني الكحول والمخدرات عن استيائهم من الخبر الذي نشر في الصحافة بشأن حدوث «معركة» في القسم الأسبوع الماضي. وتساءلوا: هل ما جرى كان «واقعة» أو «معركة بالسكاكين» كما يحلو لبعض الكتاب تسميتها؟ أم انه كان حادثاً عرضياً بسبب رفض أحد المدمنين الانصياع لأمر القبض الذي حمله الشرطة، وأدى الأمر إلى تضامن المرضى وتعقد المسألة. من أين جاءت السكاكين؟ ومن أين جاءت «أنواع العصي»؟

وقال أحد المرضى: «الموضوع أن هناك خليجياً لديه قضية مع الشرطة بسبب سوء تفاهم مع شخص ثان. وجاء شرطيان إلى الوحدة التابعة إلى وزارة الصحة، وبها حراس أمن وممرضون يعلمون كيف يتعاملون معهم، والقانون يمنع دخول رجال الأمن. أراد الشرطيان الدخول، وكان في الوحدة 3 مرضى، فأخبرهم أحد المرضى بأنه يمنع دخول رجال الشرطة، وفي الحال رجع الشرطيان... لقد أشار الخبر الذي نشر في الصحافة إلى أن 15 مريضا شهروا السكاكين وأنواع العصي في وجوه الشرطة غير صحيح، فالمرضى الموجودون في الوحدة كانوا 3، لأن البقية وهم 13 مريضا كانوا في اجتماع في الطابق الثاني».

وأشار أحد الأطباء في الوحدة إلى أن «ما نشر مبالغ فيه كثيرا، فهل يعقل أن تصدر هذه التصرفات بالشكل المذكور من وحدة فيها كل هذا الانضباط، إن وحدة المؤيد فيها قوانين صارمة لا يمكن الإخلال بها، إذ تمنع الزيارات والاتصالات عن المريض في أول أسبوع لأن المريض يكون في أعراض انسحابية، فإذا تخطى هذه المرحلة سمح له بالزيارة».

وأردف أحد المرضى قائلاً: «يوجد ضغط من أي كان في الوحدة، فالجميع، بدءا من رئيس المستشفى والأطباء، ومسئولي القسم، والممرضين حتى المستخدمين، يتعاملون معنا بطريقة إنسانية رائعة، وهم متعاونون بدرجة كبيرة وملتزمون بعملهم. وهنا لابد أن نشير إلى ما كتب بشأن تسيب الموظفين، وشيوع مسألة الرشاوى والدخول إلى الوحدة عن طريق رشوة المسئولين، إذ ان الحقائق تؤكد عدم وجود أي نوع من التسيب، كما لا توجد فوضى في الوحدة. الأمر الوحيد الذي نشكو منه، هو عدم كفاية الأسرة إلى المرضى الذين يقصدون الوحدة، وقامت الإدارة أخيرا بإضافة 3 أسرة ليصبح العدد الإجمالي 16 سريرا، ونحن ننتظر افتتاح الطابق الثاني الذي سيكون كافيا لاستيعاب المرضى».

واستنكر ما أشيع بأن المرضى شهروا السكاكين في وجوه الشرطة متسائلا: «من أين جاء المرضى بالسكاكين، ومن أين جاءت العصي والأدوات الحادة؟ فإذا كان استخدام الأمواس للحلق ممنوعا، وكذلك وجود الزجاج، فكيف يسمح بوجود سكاكين في القسم. نحن نسأل من باب العقل، فهذا اتهام باطل لا أساس له من الصحة إذ لا توجد أية أداة حادة في الوحدة، فحتى الملاعق التي نأكل بها مصنوعة من البلاستيك منعا لحدوث أي طارئ».

من جهة أخرى، أكد القائم بأعمال مسئول العلاقات العامة في مجمع السلمانية الطبي، أن الوضع كان طبيعيا أثناء دخول رجال الشرطة، ولم تحدث أية مصادمة. كما أن «وجود رجال الأمن أمر طبيعي في الوحدة. وأما مسألة السكاكين والعصي فهي غير صحيحة، لأن هذه الأدوات ممنوعة أصلا على المرضى، ولا يسمح لأي مريض بامتلاك أداة حادة»

العدد 730 - السبت 04 سبتمبر 2004م الموافق 19 رجب 1425هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً