أكد مصدر مسئول في وزارة الصحة أن تقليل عدد الكراسي في قسم الطوارئ يأتي في إطار الخطة الجديدة التي يستعد القسم لتنفيذها، لاستيعاب أكبر قدر من الحالات المستعجلة في أسرع وقت ممكن، كما بين رئيس «الطوارئ» في المؤتمر الصحافي الذي عقده الأسبوع الماضي.
وقال المصدر: «ندرك أن أي قرار جديد يصطدم مع بعض المعارضين، لكن لو حققنا في وضع القسم خلال الفترة التي بدأنا تطبيق نظام الفحص عند البوابة، لوجدنا تطورا ملحوظا في نوعية وسرعة الخدمة». مشيرا إلى أن «المواطنين سيتعودون على هذا النظام».
وأوضح عدد من رواد الطوارئ لـ «الوسط» أنهم اضطروا إلى الانتظار عند بوابة الطوارئ، وأن الكراسي التي كانت مخصصة للمرضى أزيلت من القسم، ولم يعد بمقدور المرافقين وبعض المرضى إلا الانتظار أو الجلوس في ممر البوابة الذي أعد إلى المراجعين. وبين المسئول أن «القسم وضع طبيبا وممرضا عند البوابة للحد من استعمال القسم كمحطة عبور إلى الأجنحة الأخرى. وأثبت هذا النظام فاعليته. ونحن نسعى إلى البدء بتصنيف المرضى قبل تسجيلهم، وهذا النظام سيمهد إلى خدمة سريعة، ولن يضطر مرضى الطوارئ إلى الانتظار في قائمة طويلة قد تطول لساعات، ما يؤدي إلى تضاعف الإصابة أو المرض».
ونوه «بضرورة استغلال المراكز الصحية بالصورة الصحيحة، إذ إن الوزارة فتحت المراكز الصحية للعلاج أيضا وزودتها بأطباء وطاقم لمساعدة المرضى، لذا يجب على مرضى الحالات غير الطارئة تفهم أهمية خدمة الطوارئ، فليس من المعقول أن يستقبل هذا القسم ما يربو أحيانا على الـ 800 شخص في يوم واحد».
وبين أن «الطوارئ لن يرفض علاج أي مريض، ولكن إذا لم تكن حالته مستعجلة فليتحمل الانتظار لأن هناك مرضى بحاجة إلى العلاج أكثر منه».
وكان رئيس قسم الطوارئ نبيل الأنصاري أكد أن هناك توجهاً لإعادة هيكلة القسم، بما يتماشى مع التطورات الجارية في هذا الحقل، من خلال إضافة أقسام جديدة يكون بها متخصصون في الطوارئ، قائلا: «هناك 19 طبيبا سينهون قريبا برنامج الطوارئ التدريبي، وسيكونون نواة تطوير القسم». وشدد أن القسم يهدف إلى تسريع الخدمة، وتخفيف الضغط على الأطباء والمعالجين لتقديم خدمة أفضل. موضحا أن طب الطوارئ تطور بشكل كبير ولم يعد بالإمكان تجاهل هذا التطور
العدد 730 - السبت 04 سبتمبر 2004م الموافق 19 رجب 1425هـ