حطت أول رحلة لشركة «الخطوط الوطنية» الكويتية في مطار البحرين أمس (الخميس)، لتصبح خامس شركة تشغل رحلات من وإلى البحرين والكويت التي تبلغ 100 رحلة أسبوعيا تقوم بها خمس شركات طيران. والشركة مدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية.
وشركة «الخطوط الوطنية» هي ناقلة تم تأسيسها في الكويت وأطلقت أولى رحلاتها إلى كل من بيروت والقاهرة ودبي قبل أن تحط في البحرين، مستخدمة طائرات أيرباص A320 لديها منها طائرتان، في حين ستتسلم الثالثة في شهر مايو/ أيار المقبل، وطائرة مماثلة قبل نهاية العام الجاري. رئيس مجلس إدارة الشركة عبدالسلام البحر أبلغ الصحافيين، على هامش احتفال جرى في مطار البحرين بعد دقائق من نزول الطائرة، أن الشركة «مساهمة عامة» مملوكة إلى مؤسسات ومستثمرين من الكويت، ويبلغ رأس مالها 50 مليون دينار كويتي مدفوعة بالكامل. وأوضح أن الشركة تملك استثمارات؛ إذ تملك 65 في المئة من شركة المشاريع المتحدة للخدمات الجوية، التي قامت بجميع أعمال التوسعة في مطار الشيخ سعد بالكويت، وكذلك مواقف السيارات وتملك حقوق تواجد في المطار لمدة 16 عاما.
وأفاد أن الشركة تمتلك كذلك 55 في المئة من رويال أفييشن (Royal Aviation)، وهي الشركة التي قامت ببناء وتشغيل المطار الخاص بالكويت والمعروف بمبنى الشيخ سعد للطيران العام، وأن هاتين الخطوتين مكنتا «الوطنية» من تواجدها بسهولة في مطار الكويت الدولي. وأضاف أن «الشركة تعتبر شركة قابضة متخصصة في الاستثمار في مجال الطيران، ولا توجد عليها قروض، في حين يبلغ مجموع موجوداتها نحو 80 مليون دينار».
وكشف البحر أن الشركة «الوطنية» تعاقدت على تسلم 7 طائرات؛ إذ تم تسلم طائرتين، والثالثة ستصل في شهر مايو. أما باقي الطائرات فسيتم تسلمها خلال عام من الآن كمرحلة أولى، أو مرحلة الانطلاق التي تمتد نحو عامين.
المحرق - المحرر الاقتصادي
حطت أول رحلة لشركة «الخطوط الوطنية» الكويتية في مطار البحرين أمس (الخميس)، لتصبح خامس شركة تشغل رحلات من وإلى البحرين والكويت التي تبلغ 100 رحلة أسبوعيا تقوم بها خمس شركات طيران. والشركة مدرجة في سوق الكويت للأوراق المالية.
وشركة «الخطوط الوطنية» هي ناقلة تم تأسيسها في الكويت وأطلقت أولى رحلاتها إلى كل من بيروت والقاهرة ودبي قبل أن تحط في البحرين، مستخدمة طائرات أيرباص A320 لديها منها طائرتان، في حين ستتسلم الثالثة في شهر مايو/ أيار المقبل، وطائرة مماثلة قبل نهاية العام الجاري.
رئيس مجلس إدارة الشركة عبدالسلام البحر أبلغ الصحافيين على هامش احتفال جرى في مطار البحرين بعد دقائق من نزول الطائرة أن الشركة هي شركة مساهمة عامة مملوكة إلى مؤسسات ومستثمرين من الكويت، ويبلغ رأس مالها 50 مليون دينار كويتي مدفوع بالكامل.
وأوضح أن الشركة تملك استثمارات؛ إذ تملك 65 في المئة من شركة المشاريع المتحدة للخدمات الجوية، التي قامت بجميع أعمال التوسعة في مطار الشيخ سعد بالكويت، وكذلك مواقف السيارات وتملك حقوق تواجد في المطار لمدة 16 عاما.
وأفاد أن الشركة تمتلك كذلك 55 في المئة من رويال أفييشن (Royal Aviation)، وهي الشركة التي قامت ببناء وتشغيل المطار الخاص بالكويت والمعروف بمبنى الشيخ سعد للطيران العام، وأن هذه الخطوتين مكنتا «الوطنية» من تواجدها بسهولة ويسر في مطار الكويت الدولي».
وأضاف «الشركة تعتبر شركة قابضة متخصصة في الاستثمار في مجال الطيران، وأن الشركة لا يوجد عليها قروض، في حين يبلغ مجموع موجوداتها نحو 80 مليون دينار».
وكشف البحر أن الشركة «الوطنية» تعاقدت على استلام 7 طائرات؛ إذ تم استلام طائرتين، والثالثة ستصل في شهر مايو. أما باقي الطائرات فسيتم استلامها خلال عام من الآن كمرحلة أولى، أو مرحلة الانطلاق التي تمتد نحو عامين».
ووصف الطائرات بأنها حديثة وتختلف عن بقية الطائرات؛ إذ إنها مزودة بنحو 122 مقعدا بعكس الطائرات الأخرى من النوع نفسه التي يبلغ عدد المقاعد فيها 145 مقعدا وتستخدمها أبرز شركات الطيران الأوروبية، «أي أننا قمنا بإلغاء نحو ربع المقاعد لتقديم سعة أكبر للركاب».
كما أن الطائرات مجهزة «بأجهزة حديثة وللمرة الأولى في المنطقة، من ضمنها الخدمات في الجو التي تمكن الركاب من استخدام الهاتف النقال طوال الرحلة واستقبال الرسائل القصيرة وكذلك استخدام الانترنت خلال الرحلة. كما أن الطائرة تنطلق من مطار الشيخ سعد الجديد في الكويت، وهي الشركة الوحيدة التي تستخدم هذا المطار».
وأضاف أن مطار الشيخ سعد مخصص للطائرات الخاصة «وهذا مكننا من تقديم العديد من الخدمات، وإضافة جو من الخصوصية والراحة للركاب وتسهيل معاملات السفر».
وردا على سؤال بشأن تأثير الأزمة الملاية العالمية على شركات الطيران ومن ضمنها «الوطنية» قال البحر: «نحن نسير على خطة واضحة آخذين بالاعتبار السير بخطوات حثيثة، وخصوصا ألا أحد بمنأى عن هذه الأزمة التي قد تستغرق بين سنة وسنتين».
وأضاف «هناك بعض الجوانب الإيجابية في الأزمة؛ إذ إن الدراسات التي قامت بها الشركة كانت في وقت ارتفعت فيه أسعار النفط إلى مستويات قياسية بلغت نحو 147 دولارا للبرميل في الأسواق الدولية قبل أن تهبط الأسعار إلى نحو 45 دولارا للبرميل الواحد الآن. ويمثل الوقود بين ثلث وربع مصروفات شركات الطيران.
من ناحية أخرى، نسب بيان صدر عن الشركة إلى البحر إعرابه عن سعادته بتسيير رحلات إلى البحرين «كونها تعد وجه مهمة جدا بالنسبة إلى الكويت من الناحيتين التجارية والاجتماعية، وقد قررنا إطلاق رحلتين يوميا إلى هذه الوجهة؛ إذ إن الكويت والبحرين تربطهما علاقات وثيقة منذ عهد بعيد». وتستغرق الرحلة بين البلدين نحو 45 دقيقة.
أما المدير التنفيذي، جورج كوبر، فقد أفاد بأن فريق الشركة أطلق «3 من خطوطنا الجديدة في أسبوع واحد. وستستهدف الشركة الطيران إلى دول الشرق الأوسط التي تكون عادة خطوطا مزدحمة وخصوصا في فصل الصيف.
وقد عيَّنت الشركة «سفريات كانو» وكيلا عاما للمبيعات في المملكة، والتي تعد من أكبر وكالات السفر في الشرق الأوسط.
وشركة «الخطوط الوطنية» هي الشركة الخاصة الثانية التي تنطلق من الكويت، بعد إطلاق «طيران الجزيرة» رحلاتها إلى دول الشرق الأوسط
العدد 2373 - الخميس 05 مارس 2009م الموافق 08 ربيع الاول 1430هـ