تصدر منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم بعد فوزه الثمين والمهم على قيرغيزستان بهدفين مقابل هدف ورفع رصيده إلى 10 نقاط بفارق ثلاث نقاط عن الفريق السوري المنافس القوي لمنتخبنا ومباراتنا معه في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل ستكون الفاصلة والحاسمة للتأهل.
والفوز الذي حققه المنتخب رفع من حظوظه من بين فرق مجموعته ليؤكد مرة أخرى أنه على خط التطور الكبير إلى تحقيق الحلم الكبير المنتظر إذا ما أراد نجومنا ذلك.
ولكن وعلى رغم هذا الفوز فإن فريقنا لم يكن في مستواه المعهود الذي كنا نشاهده فيه من قبل على رغم السيطرة التي كان عليها الفريق في المباراة إذ لم تكن الحال الهجومية ذات فاعلية وكانت السلبية واضحة في هذا الجانب.
عن هذه المباراة وظروفها والأسباب التي جعلت الفريق لم يقدم المستوى المعهود قامت «الوسط» باستطلاع الرأي الفني لعدد من نجوم الفريق للوقوف عن قرب على تلك الأسباب فكان هذا التحقيق.
علاء حبيل: مستوانا تأثر بالخشونة والملعب والحكم
بدأ الحديث مع نجم الفريق وهداف آسيا الفتى الذهبي علاء حبيل الذي قال: «أرضية الملعب لم تكن صالحة للعب عليها واعاقتنا من التحرك السليم إذ هناك في الأرضية مكان يابس وآخر لين وهذا سبب لنا الكثير من الصعوبة في الحركة إضافة إلى الخشونة المتعمدة والواضحة من لاعبي قيرغيزستان الذين لم يكن همهم اللعب وانما التعرض لاقدام لاعبي فريقنا وهذا جعلنا نتفادى الكثير من اللعبات خوفاً من الإصابة وتحامل الحكم بقراراته غير الصائبة وعدم اتخاذه القرارات الصارمة تجاه الخشونة المتعمدة إذ كانت شخصيته ضعيفة ومستواه أيضاً ضعيف وقد تغاضى عن ركلة جزاء صحيحة عندما تعرض حسين علي لدفع متعمد داخل منطقة الجزاء.
وأضاف «الخشونة المتعمدة اعاقتني من التحرك السليم وتعرضت لأكثر من مرة للأمساك بي وايقاعي في الأرض من دون ان يقوم الحكم باتخاذ قرار ضدهم ووضح ان الفريق القيرغيزستاني يلعب بالخشونة المتعمدة لإصابة لاعبينا فمثلاً تعرض محمود جلال لضرب متعمد كان من المقترض اشهار البطاقة الحمراء في وجه اللاعب الذي ضربه واستطيع ان الخص هذه الأمور في سوء حال الملعب وسوء التحكيم والخشونة المتعمدة.
وعن مباراة المنتخب مع سورية المقبلة قال حبيل «ان هذه المباراة مهمة جداً لنا والفوز مطلب أساسي ويحتم علينا ان تقدم المستوى المطلوب ونلعب بلغة الفوز وانا اعتقد فرصتنا كبيرة وحظوظنا أكثر من جيدة بالفوز والتأهل ولو اننا سنلعب خارج أرضنا.
محمد حسين: راضٍ عن مستواي وسنتأهل
وأما نجم الدفاع محمد حسين فقد قال: اعتقد ان الارهاق الذي سببه السفر كان سبباً مباشراً في عدم ظهورنا بالمستوى المطلوب إذ لم نخلد إلى الراحة الكافية خلال 14 ساعة سوى ساعات قليلة قبيل المباراة وهذا التعب كان عائقاً في اخراج كل ما نملكه من المستوى الفني إضافة إلى سوء الأرضية للعب ولكن بفضل الله وجهود اللاعبين استطعنا ان نخرج بالنقاط الثلاث.
وعن مباراته الأولى التي لعبها مع المنتخب من البداية إلى آخرها قال: انا راض تماماً عن مستواي وان لم يكن هو المستوى المطلوب ولكن هذه هي البداية وانا اشعر ان لدي الكثير لأقدمه إلى المنتخب والمباريات المقبلة خير شاهد.
وعن مباراة سورية المقبلة قال: سنلعب من دون شك للفوز لنضمن التأهل وصدارتنا ترفع من حظوظنا ويكفينا التعادل لنلعب المباراة الأخيرة في البحرين وانا اعتقد ان حظوظنا في الفوز يعني التأهل يصل إلى نسبة 80 في المئة.
بيليه: غياب طلال وسالمين أثر على المستوى
وقال نجم الهجوم «جلاد الحراس» حسين علي عن هذه المباراة ان سوء الأرضية للملعب والخشونة المتعمدة من قبل لاعبي فريق الخصم وضعف التحكيم أسباب كافية لعدم جعل الفريق في الظهور بالمستوى الذي كان عليه سابقاً إضافة إلى ان الفريق لم يتدرب بشكل كاف لوصوله متأخراً عن المباراة ما جعله مرهقاً وأضاف: انا اعتقد غياب طلال وسالمين له الدور الكبير أيضاً لان لديهما القوة وكان من المتوقع اشراك حسين سلمان الذي يمتلك مهارات عالية وحال فنية جيدة من الممكن الاستفادة منها ولكن الأمر الأول والأخير يعود إلى المدرب إذ هي أمور فنية خاصة به.
وعن مباراة سورية المقبلة قال: جميع المباريات مهمة وفوزنا يجعلنا نتأهل رسمياً ونحن سنضع في اعتبارنا الفوز ولا غير ذلك والفريق السوري جيد ولكن لا نريد ان نستبق الحوادث ونأمل الفوز عليهم.
محمد جمعة: الفريق لم يقصر
وشعارنا الفوز أمام سورية
وأما نجم الدفاع محمد جمعة بشير فقد قال: الفريق لم يقصر وقدم كل الذي عليه على رغم ظروف السفر والارهاق الذي لازمه خلال 24 ساعة قبل المباراة وغياب نجمي الفريق طلال وسالمين - الذين يشكلان قوة هجومية قوية - من الأمور التي جعلت مستوانا غير طبيعي إضافة إلى ان هناك بعض اللاعبين يلعبون لأول مرة مع الفريق أمثال ياسر عامر وقد أثبت كفاءته وقدم مستوى جيداً ولكن الأهم في ذلك حصولنا على النقاط الثلاث وأضاف: سوء حال الملعب والتحكيم والسيئ إذ كان من المقترض ان يطرد أكثر من لاعب لخشونتهم المتعمدة ضد لاعبينا وعن مباراة سورية المقبلة قال: تعتبر مفترق طريق لنا والفوز يضمن لنا التأهل والفريق السوري أيضاً يراها الفرصة الأخيرة في المنافسة على التأهل واعتقد انه سيدخل بكل قوته ومن المؤكد أنه نظم صفوفه وهذا يجعلنا ان نضع في اعتبارنا الفوز لا غير وحظوظنا قوية في الفوز والتأهل.
المنامة - الوسط
تحتفي شركة البحرين للاتصالات السلكية واللاسلكية (بتلكو) بمنتخبنا الوطني لكرة القدم. وذلك باستضافة الشركة في مركز الموظفين (نادي بتلكو الاجتماعي - الرياضي) بالهملة رئيس وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد البحريني لكرة القدم وأفراد المنتخب والجهازين الإداري والفني في الساعة الواحدة من ظهر يوم بعد غد الاثنين، إذ ستقيم الشركة حفلاً تكريمياً على شرف منتخبنا الوطني لكرة القدم تكرم فيه الشركة اللاعبين بمناسبة العروض والنتائج المشرفة التي قدمها وحققها الفريق في نهائيات بطولة كأس أمم آسيا (13) التي أقيمت في الصين واحتل فيها منتخب البحرين المركز الرابع.
والمعروف أن شركة بتلكو هي الراعي الرسمي لمنتخب البحرين الوطني لكرة القدم خلال العام 2004م، وقدمت الشركة دعما سخيا للمنتخب من خلال هذه الرعاية أسهم في تخفيف العبء عن اتحاد الكرة وساهم في تنفيذ برامج المنتخب بصورة ناجحة ما انعكس إيجابيا على مشاركاته ونتائجه المشرفة.
ويأتي حفل بتلكو وتكريمها المنتخب الوطني تواصلا لدعمها المتميز والشامل للشباب والرياضة في مملكة البحرين عموماً وكرة القدم والمنتخب الوطني خصوصا
العدد 736 - الجمعة 10 سبتمبر 2004م الموافق 25 رجب 1425هـ