قد تضع تصرفات الجمهور الصيني تجاه المنتخب الياباني ولاعبيه في كأس آسيا الثالثة عشرة لكرة القدم في الصين قدرة العاصمة بكين على استضافة دورة الألعاب الاولمبية العام 2008 موضع شك بحسب ما أوضحت الصحافة اليابانية أمس الخميس.
وكتبت صحيفة «يوميوري تشيمبوم» «بعد 4 سنوات، ستستضيف بكين دورة الألعاب الأولمبية ولكن سمعتها على المحك»، مضيفة «إذا كانت بكين غير قادرة على التحكم بمشجعيها الذين قابلوا المنتخب الياباني ولاعبيه بهتافات وصافرات الاستهجان في كأس آسيا، فان قدرة بكين على استضافة أولمبياد 2008 ستكون موضع تساؤل».
وتعرض المنتخب الياباني لضغط هائل من الجمهور الصيني في جميع الملاعب التي لعب فيها حتى الآن، بدءاً من عدم احترام النشيد الوطني ثم الهتافات ضد اللاعبين ومحاولة التعرض للحافلة التي تقلهم من الملعب إلى الفندق أيضاً، وتشجيع جميع المنتخبات التي واجهت اليابان في البطولة، وكل ذلك بسبب أحقاد قديمة تعود إلى الحرب العالمية الثانية حين اعتدت اليابان على الصين.
من جهتها، وجهت صحيفة «يوميوري» اللوم إلى الحكومة الصينية بالدرجة الأولى «لتعزيز مشاعر الكراهية لدى المشجعين»، مضيفة «إن مشاعر العداء لليابان ازدادت منذ منتصف التسعينات».
وكتبت صحيفة «سانكي تشيمبوم» «نأمل أن نرى تحسناً في المباراة النهائية بين اليابان والصين من قبل الجمهور والسلطات الصينية معاً»، ملمحة أيضاً إلى ان «ما حصل يضع بعض علامات الشك بشأن إمكانات بكين لاستضافة أولمبياد 2008».
يذكر أن الجمهور الصيني قابل حتى المسئولين الصينيين في اتحاد كرة القدم واللجنة المنظمة بهتافات الاستهجان في حفل الافتتاح، ما دفع أمين عام الاتحاد الآسيوي الماليزي بيتر فيلابان إلى وصف جمهور بكين بأنه «غير مهذب»، مشيراً أيضاً إلى انه «لا يعتقد أن بكين قادرة على استضافة ألعاب أولمبية جيدة في هذه الحال»، ولكن فيلابان ما لبث ان اعتذر أكثر من مرة عن تصريحاته
العدد 700 - الخميس 05 أغسطس 2004م الموافق 18 جمادى الآخرة 1425هـ