باتت مشاركة المهاجم الإنجليزي الصاعد وين روني مع منتخب بلاده في أولى مباراتيه بتصفيات كأس العالم لكرة القدم أمام النمسا وبولندا الشهر المقبل محل شك إذ لايزال يخضع للعلاج من إصابة تعرض لها في بطولة الأمم الأوروبية في يونيو/ حزيران الماضي.
وتم إبلاغ روني بأنه لن يتمكن سوى من إجراء تدريبات خفيفة في غضون أسبوعين ولكن ذلك لن يدع له مزيدا من الوقت كي يكون لائقا للمباراة التي ستخوضها انجلترا أمام النمسا في الرابع من سبتمبر/ أيلول ومباراة بولندا التي ستقام بعدها بأربعة أيام ضمن مباريات المجموعة الأوروبية السادسة للتصفيات.
وقال مسئول العلاج الطبيعي بنادي ايفرتون ميك راسبون في تصريحات نشرت على موقع النادي على الانترنت «أجريت له على مدى ستة أسابيع أشعة وهناك دلائل طيبة على الشفاء... الحالة جيدة حتى الآن». وتابع «سيواصل أداء التمرينات الرياضية على الدراجة الثابتة والسباحة وتمرينات أخرى، وإذا واصل إحراز تقدم بالمعدل الذي يحققه فانه سيبدأ خلال أسبوعين تكثيف جرعة التمرينات والبدء في الجري. «إن الأمر يستغرق دائما ثمانية أسابيع قبل أن يبدأ في ممارسة الجري ولهذا كنا على صواب بشأن الموعد الذي نصحنا به».
وبرز وين روني (18 عاماً) خلال مباريات انجلترا في بطولة الأمم الأوروبية الماضية إلى أن تعرض للإصابة في المباراة التي خسرها الفريق أمام البرتغال المضيف في دور الثمانية. واحتل روني المركز الثاني في قائمة هدافي البطولة برصيد أربعة أهداف
العدد 702 - السبت 07 أغسطس 2004م الموافق 20 جمادى الآخرة 1425هـ