حقق قلالي فوزه الثالث في دوري كأس خليفة بن سلمان (الدمج والتصنيف) في الأسبوع (12) بعد أن اجتاز محطة البحرين بهدفين مقابل هدف أحرزهما في الشوط الثاني، إذ تقدم قلالي بالهدف الأول الذي أحرزه يايار في الدقيقة 37 والهدف الثاني الذي أحرزه جونسون في الدقيقة 41، بينما أحرز هدف البحرين الوحيد في الدقيقة 45 سيدعلي عدنان في الشوط الثاني.
وبهذا الفوز رفع قلالي رصيده إلى (10 نقاط) وبقي البحرين على رصيده السابق (10 نقاط) ليزيد من معاناته وتصعب مهمته في الاقتراب من الفرق العشرة الكبار، إذ تعثر في محطة لم يضع في حسبانه ولا اعتباراته هذه الخسارة ولكن هذه كرة القدم.
جاء الشوط الأول هادئا طغت عليه الأخطاء الفردية والتمريرات الخاطئة في وسط الملعب والانتقال غير المركز إلى الحال الهجومية، مع أن قلالي كان يحاول أن تكون السرعة في الأداء والانتقال، ولكنه وقع في أخطاء كثيرة من التمرير في مساحات ضيقة وعدم التركيز في أخذ المواقع السليمة في الملعب.
فيما طغى على البحرين اللعب الفردي والرجوع البطيء إلى الحال الدفاعية ما يعطي الفرصة لوسط قلالي بالاستفادة من المساحات الخالية، ولكن كما قلنا ان قلالي لم يكن منظما وليس لديه التركيز في الحال الهجومية.
لعب الفريقان بالطريقة نفسها التي تتحول إلى 3/5/2 في الهجوم مع تقدم أحد الطرفين للمساندة الهجومية. إذ لعب سيدعلي عدنان في الارتكاز للبحرين بمسانده من محمد عياد ولعب من أمامهم تصانع ألعاب البرازيلي ماركو وإلى جانبه في الجهة اليمنى محمد الطهمازي. حاول البحرين بالمجهود الفردي أن تكون لديه الكرات الخطرة ولكن قلة العدد في الهجوم على أساس البطء في صناعة الكرات لم تعطِ الفريق الفرصة للضغط على مرمى قلالي.
وقابله قلالي بالطريقة نفسها، إذ لعب صلاح راشد في الارتكاز بمساندة عبدالله حمادة ومن أمامهم كوناث وسلمان فهد. حاول قلالي أن يوازن بين الحالتين لكنه هو الآخر كان همه الحفاظ على دفاعه مع التوجه السريع للهجوم ولكن من دون تركيز كما قلنا.
البحرين وعلى رغم اللعب الفردي في بعض أوقات الشوط فإنه حصل على أكثر من كرتين أمام المرمى لم يستفد منهم لإحراز هدف على أقل تقدير وكان الأكثر وصولا لمرمى قلالي.
على رغم التحرر الذي كان عليه وسط كل فريق فإن الكثافة العددية في الهجوم لم تكن بالمستوى المطلوب. وصار كل فريق يعتمد على أخطاء الآخر لكي يصنع لنفسه الهجمات، فيما كانت هناك أخطاء سهلة في التمرير والانتقال وسوء التقدير في التعامل مع الكرات الهجومية.
أسلوب الشوط الأول لم يتغير كثيرا عن الشوط الثاني، فيما حاول البحرين في أكثر من محاولة هجومية أن يحصل على مبتغاه وخصوصا في الدقيقة 25 إثر تسديدة قوية من قبل عبدالله جناحي أبعدها حارس قلالي المتألق نضال إلى ركنية. مشكلة البحرين في الحال الهجومية أنه صار يلعب كراته في مساحات مزدحمة بالمدافعين واللاعبين في وسط الميدان ما صعب المهمة على نفسه في اجتياز الدفاع في قلالي وإحراز هدف على أقل تقدير ولكن الأسلوب الذي كان عليه الغزال كان سلبيا.
أما قلالي تراجع بشكل لافت للنظر معتمدا على الكرات المرتدة ولكنه لم يكن فاعلا في الحال الهجومية وترك مساحات كثيرة للبحرين، أضف إلى ذلك قلة عدد اللاعبين المنطلقين للهجوم لم تعطه الفرصة في خلق كرات ذات فاعلية وخطورة.
ومع ذلك استطاع قلالي التقدم بهدف أحرزه يايار في الدقيقة 37 اثر كرة عرضية على رأسه ضربت في الأرض وعجز حارس البحرين عن إبعادها ودخلت المرمى.
بعد هذا الهدف كثف قلالي وجوده في منطقة الوسط ولعب بالضغط على حامل الكرة، فيما كان التسرع والاستعجال للبحرين في سبيل إدراك التعادل فكانت معظم كراته مقطوعة وغير مؤثرة. في ظل هذا الوضع خطف قلالي الهدف الثاني عن طريق جونسون الذي استطاع خطف الكرة من دفاع البحرين والانفراد والمرور من الحارس ولعبها سهلة في الشباك البحرينية في الدقيقة 41، وفي الدقيقة 45 قلص سيدعلي عدنان اثر تسديدة الكرة من خارج منطقة الجزاء على يمين حارس قلالي الفارق بهدف أول البحرين.
عموما استفاد قلالي من المساحات الفارغة والخالية في الثلث الأول من دفاع البحرين واستطاع إحراز هدفين والحافظة عليهما على رغم إحراز البحرين هدفا يتيما.
أدار المباراة الحكم الدولي جعفر الخباز الذي أدارها بخبرته من دون أن تكون هناك أية أخطاء مؤثرة بمساعدة المساعد الدولي يوسف الوزير والحكم محمد جعفر والحكم أسامة إدريس حكما رابعا.
العدد 2374 - الجمعة 06 مارس 2009م الموافق 09 ربيع الاول 1430هـ