أظهرت أرقام الأداء لشركة طيران الخليج في مطار البحرين الدولي الذي يعد أحد المحطات الإقليمية الثلاث التابعة للشركة أن ما يقرب من مليوني مسافر استخدموا مطار البحرين في الوصول والمغادرة بدءاً من يناير/ كانون الثاني حتى يوليو/ تموز من العام الجاري بزيادة قدرها 22 في المئة عن الفترة نفسها من العام الماضي. ورافقت هذه الزيادة 1200 رحلة طيران أخرى تمت إضافتها لتلبية متطلبات العملاء إلى الوجهات الأكثر إقبالاً. وذكرت طيران الخليج أن أوروبا كانت من بين الوجهات القوية على وجه التحديد للشركة إذ حظيت بزيادة إجمالية في أعداد الركاب بلغت نسبتها نحو 34 في المئة.
وقال الرئيس التنفيذي لطيران الخليج جيمس هوغن: «تظهر أرقام الأداء لشركتنا خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الجاري بوضوح تام أن المزيد من الركاب يسافرون على متن طيران الخليج أكثر من أي وقت مضى، لذلك فإن الزيادة التي تحققت في مطار البحرين الدولي، إلى جانب الزيادات الأخرى التي تحققت في محطتينا الإقليميتين في كل من سلطة عمان وأبوظبي توفر لنا المزيد من الدعم نحو تحقيق هدفنا للاستقرار المالي خلال العام الجاري».
وتعد البحرين سوقاً مهمة بالنسبة إلى شركة طيران الخليج في الوقت الذي تتواصل فيه الاستثمارات القوية في هذا البلد، كما أن المشروعات الراقية مثل الصالة الحديثة للدرجة الأولى ورجال الأعمال تمكنت من الاستحواذ على أرقى الجوائز في مجال السفر والطيران، وساعدت أيضاً في الرقي بمستوى الحركة الجوية.
ومن الآثار الإيجابية التي نجمت عن افتتاح هذه الصالة، أنه خلال أشهر قليلة من افتتاح جوائز «سكاي تراكس» للجودة لشركات الطيران للعام 2004، والتي تعد أكبر استطلاع عالمي للركاب يتم القيام به خلال الفترة من يونيو/ حزيران 2003 حتى مارس/ آذار 2004، تمكنت هذه الصالة التابعة لطيران الخليج من الفوز بالمرتبة الثالثة لأفضل الصالات المخصصة لركاب الدرجة الأولى في الفئة العالمية، كما جاءت في المرتبة الثانية لأفضل صالات درجة رجال الأعمال عن الفئة العالمية.
ومن العوامل المهمة الأخرى أيضاً التنظيم الناجح والضخم لجائزة البحرين الكبرى لطيران الخليج، وبما أنها كانت الناقل الرسمي وراعي اللقب لهذا السباق العالمي، فقد شهدت الشركة زيادة مثيرة للإعجاب بلغت نسبتها 57 في المئة في أعداد المسافرين خلال الفترة نفسها من 30 مارس حتى 5 أبريل/ نيسان، مقارنة بالفترة ذاتها من العام الماضي 2004، كما أن الحركة الجوية ازدادت بمعدل الضعف. وخلال فترة تنظيم الفعالية وطوال فترة انعقادها على مدى 3 أيام، نجحت شركة طيران الخليج في الرقي بخدمة العملاء إلى آفاق جديدة، إذ عملت الشركة على زيادة حضورها في المطار وفي مختلف مراحل السفر، إذ تمكن موظفو الشركة من ترجمة روح «أهلاً وسهلاً» ونقلها من الأجواء إلى الأرض، الأمر الذي ضمن لجميع المسافرين الاستمتاع بالضيافة العربية التي تشتهر بها مملكة البحرين.
وقالت طيران الخليج في بيان: «لم تكن هذه المستويات الجديدة من خدمة العملاء محصورة في سباق الجائزة الكبرى لسيارات «الفورمولا 1»، ولكنها كانت المحرك الأساسي للنجاح الشامل الذي حققته الشركة. فهناك المبادرات الرائدة على مستوى قطاع الطيران، مثل خدمة الطاهي في الأجواء، كما أنها حققت خطوة مشهودة أخرى تمثلت في خدمة فريدة أولى من نوعها، وهي «جليسة الأطفال في الأجواء»، وهي واحدة من أفراد الطاقم المتخصصات التي تلقت تدريبها في كلية نورلاند من أجل تقديم الرعاية للأطفال على جميع الدرجات داخل الطائرة خلال الرحلات الطويلة». وأضاف بيان الشركة: «كما تلعب التكنولوجيا دوراً فعالاً مع مطار البحرين الدولي إذ وضعت به أول أجهزة إلكترونية لإتمام إجراءات السفر ذاتيا على مستوى المنطقة. ومن الخدمات الإبداعية الأخرى النظام العالمي لتنبيه المسافرين من خلال خدمة الرسائل القصيرة وجداول الرحلات التي يمكن تنزيلها من موقع الشركة على شبكة الانترنت»
العدد 717 - الأحد 22 أغسطس 2004م الموافق 06 رجب 1425هـ