منعت سلطات مطار بوسطن الشخصية السياسية المعروفة السيناتور تيد كندي من السفر على متن إحدى الطائرات بسبب وجود اسمه في القائمة التي تضم أسماء العناصر المشبوهة بالارهاب.
مسئولو المطار في مدينة بوسطن وكذلك في مدينة واشنطن أخبروا السياسي المخضرم كندي بأنهم لا يستطيعون تسليمه بطاقة السفر لأنه في قائمة العناصر الممنوعة، والتي تتهم بالارهاب، وحينما سألهم عن حيثيات التهمة، أجابوه: لا نستطيع أن نخبرك بذلك.
وأثناء الجدل بينه وبين المسئول الأمني، قال كندي: إنني ومنذ 42 عاماً أطير عبر الخطوط الجوية بين المدن الأميركية، فكيف أمنع من السفر؟ وبعد تدخل أحد الموظفين في المطار والذي يعرف كندي سمح له بالسفر، إلا أنه قدم شكوى للسلطات المعنية، ولم تنفع شكواه، إذ بُلِّغ بالمنع عبر أربع رحلات أخرى.
كندي أكد أن هذه الاجراءات التي اتخذت ضده، بدأت بعد حوادث 11 سبتمبر/ أيلول، وفيها نوع من الاهانة المتعمدة.
وتشير الاحصاءات إلى أن ما يزيد على 350 مواطناً أميركياً آخرين تعرضوا إلى مثل ما تعرض له كندي، إذ منعوا من الطيران على خطوط أميركية، ما دفع منظمات الدفاع عن الحقوق المدنية إلى التدخل لدى السلطات المعنية، ولكن هذه السلطات لم تعط توضيحات أو تفسيرات لهذه الحالات.
وللخروج من المأزق فيما يتعلق بمنع السيناتور تيد كندي من السفر بعد أن تلاقفت وسائل الاعلام الخبر، قال المسئول الأمني في المطار إن المنع جاء بسبب الشك فقط، لأن اسم السيناتور كندي تطابق مع اسم شخص آخر متهم بالارهاب
العدد 717 - الأحد 22 أغسطس 2004م الموافق 06 رجب 1425هـ