كشف محامي أحد المتهمين بتفجير مدمرة «كول» الأميركية في أكتوبر/ تشرين الأول 2000 في اليمن، أمس وثيقة رسمية تثبت أن المتهم الرئيسي في هذه القضية استفاد من وثيقة رسمية منحها إياه وزير الداخلية اليمني السابق.
وعرض عبدالعزيز السماوي، محامي خمسة من المتهمين الستة، على المحكمة وثيقة «تصريح مرور» منحها وزير الداخلية اليمني آنذاك حسين محمد عرب للمتهم الأول عبدالرحيم الناشري باسم محمد عمر الحرازي وهو أحد الأسماء التي كان ينتحلها الناشري.
وجاء في الوثيقة «يصرح للشيخ محمد عمر الحرازي بالمرور على جميع النقاط العسكرية مع ثلاثة مرافقين من دون تفتيشه أو اعتراضه، وعلى الجهات المعنية التسهيل في مهامه. يعمل بهذا من بداية إبريل/ نيسان 2000 إلى نهاية 2000».
وفي نهاية الجلسة - بحضور المتهمين الخمسة - حدد القاضي نجيب قادري موعد الجلسة المقبلة في 1 سبتمبر/أيلول المقبل.
كما وافقت المحكمة على طلب محامي المتهمين بتقديم شهود النفي بخصوص إثبات أن أحد المتهمين جمال البدوي لم يكن في مدينة عدن وقت وقوع حادثة تفجير المدمرة في 12 أكتوبر 2000.
كما وافقت المحكمة ذاتها على طلب السماوي بتقديم خبير تصوير للإدلاء برأيه بشأن إمكان أن تكون الكاميرا التي قالت النيابة العامة إنها استخدمت في تصوير المدمرة الأميركية قادرة على التصوير من المنزل الذي كان يستخدمه المتهمون إلى المكان الذي كانت ترسو فيه المدمرة
العدد 720 - الأربعاء 25 أغسطس 2004م الموافق 09 رجب 1425هـ