يكشف برنامج تلفزيوني أعده صحافي أميركي مخضرم هو بيترتوم كنز النقاب عن واحد من أسرار الحرب العالمية الثانية، ويتعلق بموت دكتاتور إيطاليا موسوليني، وسيُعرض هذا البرنامج في المستقبل القريب.
ويتناول معد البرنامج الرسائل السرية التي أرسلها تشرشل الى عميلين من الذين كانوا ينشطون وراء خطوط النار، بقتل موسوليني حالا من دون تأخير، كي لا يفلت من المصيدة ويعقد اتفاقات سلام مع أطراف أخرى. ويعتمد البرنامج على إفادة واحد من اثنين قاما بعملية اعتقال وقتل موسوليني وهو يعيش الى الآن واسمه برنو لوناتي الذي أكد أنه وزميله العميل البريطاني الخاص الذي كان يحمل اسماً حركياً الكابتن جون، قاما بقتل موسوليني مع عشيقته كلارا.
وكشف أن العميل كابتن جون هو في الحقيقة مواطن بريطاني من اصل إيطالي من سيسيليا واسمه الأصلي روبرت ماكوروني، وارسل الى إيطاليا خصيصاً لانجاز هذه المهمة.
وأضاف: إن التاريخ يتحدث عن إعدام موسوليني وعشيقته على أبواب فيلا قريبة من بحيرة كومو الساعة الرابعة وعشر دقائق عصراً في الثامن والعشرين من ابريل/ نيسان 1945، وعلقت جثتاهما بصورة مقلوبة في ابيازا في ميلانو. ولكن الحقيقة بحسب العميل لوناتي ليست كذلك، فقد تم الاغتيال قبل خمس ساعات من هذا الوقت، وانه بنفسه نفذ العملية بناءً على اوامر العميل البريطاني روبرت ماكوروني.
ويقول الصحافي معد البرنامج توم كنز إن رسائل تشرشل الى موسوليني الذي يطالبه بالرجوع عن قراراته بدخول الحرب الى جانب هتلر، فقدت، بعد زيارة تشرشل الى المنطقة بعد سقوط موسوليني، ومعنى ذلك أن تشرشل تعمد الذهاب الى هناك لهذا الغرض، ويعتقد بأن ما تبقى من هذه الرسائل، رسالتان موجودتان حالياً في السفارة البريطانية في روما
العدد 725 - الإثنين 30 أغسطس 2004م الموافق 14 رجب 1425هـ