أظهرت نتائج تحليلات دم العينات التي أرسلتها إدارة الثروة الحيوانية بشئون الزراعة في وزارة البلديات إلى المختبرات البيطرية المعتمدة لدى البحرين بالخارج، إصابة 13 حالة بمرض الرعام البكتيري. ويُنتظر أن تنفذ الإدارة ابتداءً من يوم (الإثنين) المقبل عمليات الإعدام للجياد التي ثبتت إصابتها بالمرض، في الوقت الذي أبدى فيه بعض المربين استياءهم من تأخر الإجراءات في ظل الوضع الاحترازي الحالي، وخصوصاً أن المرض معدٍ وقادرٌ على الفتك بباقي الخيول السليمة.
وتسلمت إدارة الثروة الحيوانية نتائج تحليلات نحو 170 عينة أمس الأول (الخميس)، في حين تنتظر حالياً نتائج نحو 200 عينة أخرى ستصل خلال بداية هذا الأسبوع أو الذي يليه.
ووجّه قسم الخدمات البيطرية المربين إلى عزل الخيول المشكوك في إصابتها بالمرض عن السليمة والحد من عملية تنقل الخيول بين الاسطبلات.
الوسط - صادق الحلواجي
أظهرت نتائج تحليلات دم العينات التي أرسلتها إدارة الثروة الحيوانية بشئون الزراعة في وزارة «البلديات»، إلى المختبرات البيطرية المعتمدة لدى البحرين بالخارج، إصابة 13 حالة بمرض الرعام البكتيري.
وتسلمت إدارة الثروة الحيوانية نتائج تحليلات نحو 170 عينة يوم (الخميس) الماضي، في حين تنتظر حالياً نتائج نحو 200 عينة أخرى ستصل خلال الأسبوع الجاري أو المقبل.
ومن المقرر أن تنفذ الإدارة ابتداءً من يوم (الاثنين) المقبل عمليات الإعدام للجياد التي ثبتت إصابتها بالمرض، في الوقت الذي أبدى فيه بعض المربين استياءهم من تأخر عملية الإعداد في ظل الوضع الاحترازي الحالي، وخصوصاً أن المرض معدٍ وقادر على الفتك ببقية الخيول السليمة.
وتركزت الإصابات المسجلة وفقاً لبيانات الإدارة في عدد من الإسطبلات الواقعة بمنطقة سار، ولاسيما أن أولى الحالات التي سجلت وتم إعدامها قبل نحو أسبوعين كانت في المنطقة نفسها، ما أدى إلى انتشاره لبقية الإسطبلات المحاذية لها على رغم عملية تعقيم الإسطبل الذي رصدت فيه أولى الحالات.
جاء ذلك في الوقت الذي استمرت فيه حتى يوم أمس (الجمعة) سباقات الفروسية المقامة أسبوعياً، على رغم التحذيرات المعنية بسرعة إمكانية انتقال المرض بين الجياد.
وقال مربون لـ «الوسط» أمس: «إن مجلس الوزراء أقر ضمن جلسته الأخيرة من الأسبوع الماضي مبلغ 150 ألف دينار لتطبيق خطة احترازية ضد انتشار المرض، غير أن إدارة الثروة الحيوانية لم تعمد حتى الآن في تنفيذ أية عمليات من شأنها محاصرة المرض، فيما عدا سحب العينات وإعدام الجياد التي ثبتت إصابتها. في الوقت الذي يجب عليها تنظيم حملات لمكافحة المرض وتعقيم الإسطبلات وتقديم الإرشادات للمربين، فنسبة كبيرة منهم لا يعرفون أعراضه وأسباب انتقاله، ما قد يسهم في زيادة نسبة الإصابات».
وأضافوا أن «المرض مضى عليه أكثر من 6 شهور مستوطنا في عدد من الحظائر في البحرين، وبدأ بصورة تدريجية منذ صيف العام الماضي تحديداً في الفتك بالخيول»، منوهين إلى أن «الأطباء البيطريين التابعين إلى إدارة الثروة الحيوانية، كانوا يتابعون الحالات بالأدوية والعقاقير العادية المستخدمة في علاج إصابات ارتفاع درجة الحرارة، إذ أكدوا مراراً عدم وجود أي مرض من هذا القبيل في البحرين».
كما استمرت الإدارة ضمن 3 فرق حتى يوم الخميس في سحب عينات دم من نحو 100 جواد من مختلف الإسطبلات الواقعة في سار وجنوسان والشاخورة وغيرها، إذ بلغ إجمالي عدد العينات المسحوبة حتى الآن نحو 400 عينة.
ووجّه قسم الخدمات البيطرية المربين إلى عزل الخيول المشكوك في إصابتها بالمرض المذكور عن الأخرى غير المصابة، والحد من عملية تنقلها بين الإسطبلات حتى الخالية من المرض. فضلاً عن إيقاف السباقات الأسبوعية لتلافي انتشار المرض بين فئة كبيرة منها. وألزم القسم الأطباء البيطريين والفنيين بضرورة الالتزام بإجراءات السلامة ومتابعة أي حالات مرضية في الإسطبلات، إضافة إلى لبس الأقنعة والقفازات والملابس الواقية المعقمة عند تنفيذ أية عمليات إعدام.
ويتسبب المرض البكتيري المشار إليه في ارتفاع شديد لدرجة حرارة جسم الخيل تصاحبها الانفلونزا الشديدة أيضاً، مع ضعف وهرم ملحوظ في بنية الجسم، بحيث ينخفض وزنه من 700 كيلوغرام (الوزن الاعتيادي) إلى 200 كيلوغرام فقط، على رغم كميات الأكل والمغذيات التي يتعاطاها، بالإضافة إلى ظهور نوع من الغدد والقروح الخارجية على الجسم، علماً بأن الحالات تختلف من حيث التأثير زمنيّاً، فبعض الحالات استغرقت 6 أشهر، وأخرى شهراً فقط.
و»الرعام» مرض معدٍ جداً يكون حاداً أو مزمناً، وعادة ما يكون قاتلاً للفصيلة الخيلية وخصوصاً (الخيول، الحمير، البغال)، وسببه البكتيريا الفيروسية (Burkholderia mallei).
ويتميز بالتطور المتسلسل من تقرح العقيدات (nodule) التي توجد بشكل عام في الجزء الأعلى من القناة التنفسية، الرئتين، والجلد، والبشرة، وفصيلة الهريات (Felidae) والأنواع الأخرى الممكن أن تصاب بالمرض وبالعادة يكون قاتلاً.
وعلى صعيد متصل، شكا مربون نقصاً حاداً في الأدوية والعقاقير الضرورية لدى إدارة الثروة الحيوانية، مشيرين إلى أن الإدارة تعاني شحاً في أدوية المضادات الحيوية ومخفضات درجة الحرارة والتطعيمات.
ولفتوا إلى أن «نقص الأدوية يتعلق بالحيوانات الأكثر أهمية، وهي الأغنام والأبقار إلى جانب الخيول وغيرها، حيث لجأ البعض مؤخراً إلى شراء هذه الأدوية من صيدليات بخارج البحرين. متسائلين في الوقت عن أسباب عدم توفير هذه الأدوية لمربين دون آخرين.
العدد 2794 - الجمعة 30 أبريل 2010م الموافق 15 جمادى الأولى 1431هـ
شنو هالصدف
السنه الماضية نفس الشهر ظهر انفلونزا الخنازير وما ظبطت وياهم قالوا السنه نطلع مرض الرعام بسكم عاد
راعي اسطبل
انا راعي اسطبل للخيل وكان هذا المرض موجود مما يقارب من تسعة شهور الى سنة وكان الفنيين يعلمون بوجوده ومنهم سيد محمد والفني احمد ربيع وخبروا الادارة البيطرية وهم المدير العام الدكتور ابراهيم والوكيل الدكتور سلمان الخزاعي ونطلب من وزير البلديات والزراعة التحقيق في الموضوع لأن لن نعدم الخيل المصابة الا بعد التحقيق وسوف نضع الخيل في مكان مجهول لن يصل اليه أحد
ظهر الفساد في البر والبحر بما كسبت أيدي الناس
سبحان الله ،،،، لا حول ولا قوة إلا بالله ،،،،،إنا لله وإنا إليه راجعون!!!!
لم يبق أي خير على وجه الأرض إلا أصابه ضرر.... الللهم ارفع مقتك وغضبك عنا ولا تؤاخذنا بما فعل السفهاء منا، أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه.... استغفروا الله كثيرا حتى يرفع عنا البلاااااااااء
المنامي
انشاالله ماوصلكم المرض خد الحذر اوكي منامي
yu
my gud
لماذا لايوجد تحذير
لماذا لا يوجد تحذير من المعنيين للمربين من إمكانية إنتقال المرض للانسان
أنا بحذر : الرعام مرض قاتل بنسبة 95% للانسان المصاب في حالة عدم تلقي العلاج و يمكن إن ينتقل للانسان عن طريق الجروح المفتوحة كما يمنكن إن ينتقل للقطط و الكلاب و الحمير و الجمال
و لايمكن علاج الحيوان المصاب و لا حل سوى الاعدام