قال نجم طاولة نادي البحرين والمنتخب الوطني (العموم) حمد بوحجي إن ناديه وضعه في السجن بقرار إيقافه لمدة سنتين لكي لا يستطيع أن يلعب لنادٍ آخر ومن الممكن تجديد العقوبة بعد الانتهاء منها لإشعار آخر وذلك لعدم وجود مادة قانونية في اتحاد الكرة تحمي اللاعب من ظلم الأندية تجاه اللاعبين.
وأضاف «لولا تعاون ومساندة اتحاد اللعبة لنا اثناء الإيقاف باستمرارية التدريب بتعيين ممرن خاص لنا لكنا في حال يرثى لها ولكن الاتحاد بأسلوبه الحضاري وللحفاظ على المواهب جعلنا نتواصل في التدريب لرفع الكفاءة المهارية والفنية في ظل ظروفنا مع النادي. اعتقد أن غياب الوسيط بيننا وبين النادي لم يكن هناك اتصالات مع النادي لمناقشة هذه الأمور ولكنني الآن أفكر فقط في إعداد المنتخب للبطولة العربية التي ستقام في البحرين وسيكون هناك تفريغ كامل للاعبين من أعمالهم وهذا الأمر سيسهل علينا الكثير من الصعوبات».
وتابع: «أقولها بصراحة لن أعود لنادي البحرين لانني أشعر في العودة بأنها صعبة وغير مجديه لانعدام الثقة معهم من خلال المعاملة غير الحضارية التي كانوا يبدونها لنا بعكس السابق إذ كانوا يعاملوننا كأبنائهم يسألون عنا عند غيابنا ولكن اليوم صار العكس لا أحد يسأل عنك عند الغياب.
ونحن كنا مع الفريق منذ أكثر من 14 سنة. المشكلة أن قرار الإيقاف لأربعة لاعبين أنا وراشد الماجد لموسمين وهناك اثنان من الفئات العمرية (الناشئين) أيضاً تم إيقافهم حتى إشعار آخر فهل هذا أسلوب حضاري تعامل معه النادي بإيقاف هذين الصغيرين اللذين يحتاجان للكلمة الهادفة المربية لكي يعودا لمكانهما الطبيعي بدلاً من هذا القرار القاسي؟».
وأضاف «اتحاد اللعبة وفر لنا كل ما نحتاجه وخصوصاً الموقوفين الصغيرين اللذين حققا بطولة الخليج للبحرين ونحن نشكر الاتحاد على وقوفه معنا ومساندته لنا في مثل هذه الظروف. والحقيقة لا أعرف ما يدور في بال مجلس الإدارة فهناك تناقضات. فتراهم يصدرون بحقنا الإيقاف لمدة سنتين ومن جانب آخر يصرح احد المسئولين في النادي بأن الباب مفتوح لنا للعودة. كيف يكون ذلك؟ أنت تصدر بحقنا العقوبة وتقول بإمكاننا العودة، فهذا أمر مناقض تماماً لما يقولونه. فهم يريدوننا أن نكون مسجونين في نادي البحرين بهذه العقوبات. والسبب عدم وجود ماده قانونية تحمي اللاعب في اتحاد الكرة في مثل هذه الظروف. فكما اصدر بحقي العقوبة لسنتين فبإمكانه أن يجددها حتى إشعار آخر وأنا لا استطيع أن فعل أي شيْ وهذا الأمر حقي فيه مهضوم فمن سيقف إلى جانبنا نحن كلاعبين؟».
وتابع: «أنا أسأل مجلس الإدارة هناك بعض الوجوه الإدارية ذات الكفاءة المشهود لها كانت يوماً من الأيام موجودة مع الفريق ولها الفضل في تربع طاولة البحرين على عرش البطولات ولكنها اليوم غائبة... ما سبب غيابها... أين خالد بوحمود وعادل فرحان وإبراهيم سيادي. وأين المدربون الوطنيون فنادي البحرين الآن لا يوجد فيه مدرب وطني... أين عارف رشدان وأين صديق مطر وأين اياد حمزة. ولماذا خرجوا من النادي وأبعدوا من مناصبهم. فهم يقولون إن الخطأ من اللاعب ولكن الواقع يقول أيضاً إن الإدارة تخطأ ولماذا لا يتم الاعتراف بذلك؟».
العدد 2794 - الجمعة 30 أبريل 2010م الموافق 15 جمادى الأولى 1431هـ