خسارة الحالة من الرفاع أعطت بصيص الأمل للشرقي في إنقاذ نفسه من الهبوط المباشر والدخول في حسابات الهبوط غير المباشر أمام صاحب المركز الثاني في الدرجة الثانية في حال الفوز على الحالة يوم 14 مايو/ أيار الجاري. سيناريوهات هذه المباراة تعطي الفريقين الفرصة في الأمل للإنقاذ. فوز الحالة يرفع رصيده إلى (18 نقطة) ويضمن معها البقاء في الدرجة الأولى، والتعادل يرفع من رصيده إلى (16 نقطة) قد يتساوى مع المالكية بالرصيد نفسه فيما لو فاز الشباب في تلك المباراة فهنا يكون البقاء للحالة على أساس أن مباراتهما في القسم الأول انتهت بالتعادل (2/2) والثانية في القسم الثاني انتهت بفوز الحالة (4/صفر) وبالتالي تكون الأفضلية للحالة فيما يلعب المالكية مباراة الملحق مع سترة.
فوز الشرقي يرفع من رصيده إلى (15 نقطة) وبالتالي يحصل على الضوء في البقاء على احتمال خسارة الشباب من المالكية. ولكن فيما لو فاز المالكية يهبط الشباب مباشرة ويلعب الحالة مباراة الملحق على أساس أن الشرقي تعادل مع الحالة في القسم الأول (2/2) وبالتالي فوزه يعطيه الأفضلية في البقاء في الظروف الموجودة حالياً.
إذن هذا السيناريو يحتاج إلى الأعصاب الباردة والتركيز وعدم التوتر والابتعاد عن الضغوط النفسية حتى يستطيع كل فريق أن يقدم كل ما لديه خلال الـ 90 دقيقة بآمال وطموحات الفوز.
استاد المحرق بعراد سيشهد هذه الموقعة الحاسمة والمصيرية لفريقين لديهما التاريخ البطولي وجدا أنفسهما اليوم يتنافسان على الهبوط. ولكن وإن كانت الأفضلية للحالة في حالة التعادل فذلك لن يهد من عزيمة وإصرار الشرقي الباحث عن النجاة حتى الرمق الأخير. ولن يأتي ذلك إلا بنفسه. فلمن ستكون الكلمة. والمباراة الأخرى التي تجمع المالكية مع الشباب لن تنفصل عن هذه المباراة لما لها من تأثير مباشر على الهبوط والبقاء.
العدد 2799 - الأربعاء 05 مايو 2010م الموافق 20 جمادى الأولى 1431هـ