أبدى مدرب الفريق الأول للكرة بالحالة صديق زويد تفاؤله الكبير لوضعية الفريق قبل المواجهة الحاسمة والمصيرية أمام الشرقي يوم 14 مايو/ أيار الجاري وإن تعرض للخسارة أمام الرفاع والتي قال إن لها أسبابها وظروفها.
وقال: «الرفاع فاجأنا بأسلوبه الضاغط والقوي على حامل الكرة ومنعنا من البداية بالتحرك. وبصراحة لم أكن أتوقع بتاتاً أن الرفاع سيبدأ بهذا الأسلوب نتيجة المعطيات الفنية السابقة ومن خلال مشاهدتي للفريق في المباريات السابقة إذ لم يكن هكذا. قد تكون مباراته الآسيوية فرضت عليه أن يلعب بهذه الطريقة التي أربكت فريقنا وخصوصاً أنه يضم الكثير من الوجوه الشابة قليلة الخبرة ولكن مع ذلك حصلنا على أكثر من فرصة مؤكدة أمام المرمى وخصوصاً ليوسف زويد الذي أهدر فرصتين أمام المرمى بعد هدف الرفاع الأول ولو أحرز واحدة لتغير مجرى اللعب في الفريقين. عموماً حاولنا أن نعود إلى جو المباراة ولكن الأخطاء الدفاعية أعطت الرفاع الأفضلية في التسجيل».
وأضاف «عدم إشراكي هشام العبيدلي في هذه المباراة راجع إلى إصابته في الغضروف بالركبة ولا يستطيع أن يلعب المباراة وأن تواجده على مقاعد البدلاء حال معنوية للفريق. فكيف لي أن أجلسه خارج الملعب وهو في كامل حالته البدنية وأنا اعتمد عليه كثيراً في الدفاع ولكن لعنة الإصابة حرمته من المشاركة. ولا أستطيع التأكيد على إشراكه في مباراة الشرقي من عدمها لأنه مازال مصاباً إلا إذا حدث جديد في هذا الأمر».
وتابع «أما بشأن ميل محمد خليل إلى الجهة اليمنى في الظهير بدلاً من بقائه في عمق الدفاع فهذا بسبب ترك محمد البناء مكانه إلى المجال الهجومي وترك هذه المنطقة خالية ما جعلت محمد خليل يميل لها لتغطيتها وإن لم أكن أعطيه الضوء الأخضر لهذا الأمر. وأما بشأن إخراجي له وللاعب الوسط ميشيل في الشوط الثاني على أساس أنهما معرضان للإيقاف فيما لو حصلا على البطاقة الصفراء في هذه المباراة ولم أكن أريد أن أضحي في مباراتين معاً وأخسر جهود هذين الاثنين وعلى هذا الأساس تم تبديلهما في تلك الفترة».
وقال أيضاً: «مباراتنا مع الشرقي لن ندخلها للتعادل ولكن سنلعب للفوز والنقاط الثلاث. والأوراق مكشوفة بين الفريقين وليست هناك أمور مخفية على الجانبين. الفريق روحه المعنوية عالية ولديه الإصرار على تحقيق الفوز والبقاء لموسم آخر وأنا أرى الثقة لدى كل اللاعبين ولكن بشرط الابتعاد عن الضغوط النفسية واستثمار الفرص أمام المرمى».
دعوتي للجماهير الحالاوية بالحضور ومساندة الفريق في هذا الظرف الصعب وخصوصاً أن المباراة ستقام على استاد المحرق بعراد القريب من منطقتهم وأملنا أن نسعد جماهيرنا في البقاء.
العدد 2799 - الأربعاء 05 مايو 2010م الموافق 20 جمادى الأولى 1431هـ