قال متحدث باسم القوة الدولية للمساعدة الأمنية (إيساف) في أفغانستان إن قوات الأمن تساندها عناصر من القوات الأميركية وقوات حفظ السلام اعتقلت أمس 25 شخصا بالقرب من كابول يشتبه في علاقتهم بالجماعات المتشددة.
وقال المتحدث باسم «إيساف» كين مكيلوب إن المعتقلين لهم صلة بعناصر حركة «طالبان» وبتنظيم «القاعدة» وبرئيس الوزراء الأفغاني السابق قلب الدين حكمتيار الذين أعلنوا الجهاد على المؤيدين للرئيس الحالي حامد قرضاي.
وأضاف أن الاعتقالات نفذت في منطقة تبعد 15 كيلومترا شرقي كابول مشيرا إلى أن المعتقلين يحتجزون حاليا لدى جهاز المخابرات الأفغاني. وأعلنت قوة «إيساف» وقوات التحالف التي تقودها الولايات المتحدة أن أكثر من 40 من المشتبه بأنهم متشددون اعتقلوا الأسبوع الماضي.
وعلى صعيد متصل قال المتحدث باسم قوات التحالف سكوت نيلسون إن قوات الأمن الأفغانية عثرت الخميس الماضي على سبع جثث لجنود أفغان قتلتهم عناصر من «طالبان» في قالات عاصمة إقليم زابول. وقال إن القوات عثرت على ثلاثة جنود جرحى في المنطقة نفسها.
وفي الإطار ذاته قال الجيش الأميركي أن بعض الخطط التي وضعها متشددو «طالبان» و«القاعدة» لإفساد الانتخابات الأفغانية أحبطت، فيما حذر من أن خطر الهجمات سيزيد مع اقتراب موعد التصويت في التاسع من أكتوبر/ تشرين الأول.
وقال إن قائدا في «طالبان» اعتقل وأضاف أن المتشددين اضطروا للقتال في وحدات أصغر حجما واضطروا إلى الاستعانة بأشخاص لتنفيذ الهجمات وأنهم يجدون صعوبة اكبر في العبور من باكستان إلى أفغانستان.
في غضون ذلك قام ممثلو قرضاي بالدعاية له أمس السبت فيما استعد الرئيس نفسه للسفر اليوم إلى ألمانيا لتسلم جائزة دولية. وتوجه نائبه كريم خليلي إلى هرات إذ استقبله في المطار حشد صاخب كبير من ألفي شخص
العدد 758 - السبت 02 أكتوبر 2004م الموافق 17 شعبان 1425هـ